24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 حزيران 2022

جواب المبدعِ محمود درويش على سؤال يهوشوع؟


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو، إبراهام بولي يهوشوع الكاتب والأديب والسياسي ذو الأصول الشرقية توفي يوم 14-6-2022م، وهو في سن الخامسة والثمانين، هو من أبرز رموز الأدب في إسرائيل، منحوه جائزة إسرائيل الأدبية، لأنه كتب عدة كتب ومسرحيات وقصصا للأطفال، (كان) رمزا يساريا بارزا في إسرائيل، حتى أنه صار عضوا بارزا في حركة "ميرتس" وحركة "السلام الآن"، وكان مناديا بزوال الاحتلال، وتأسيس دولة مشتركة تكفل الحقوق الكاملة لكل مواطنيها.

أعجب به يساريو العالم، ويساريو فلسطين، أسمته صحيفة "نيويورك تايمز" (فولكنر إسرائيل) لشبهه بالروائي الأمريكي البارز، الحاصل على جائزة نوبل، وليم فولكنر المتوفى عام 1962م، أ.ب يهوشوع، أصبح بهذه اليسارية (المزيفة) محاضرا في جامعتي، إكسفورد وهارفارد، حضر توقيع اتفاقية (جنيف) لأنه كان يرفع شعارات السلام والمساواة والعدل.

هذا اليساري تبرَّأ من يساريته في سنوات عمره الأخيرة، فعل بالضبط كما فعلت إسرائيل حين تبرَّأت من كل مظاهر يساريتها، أعلن براءته من يساريته وفق المراحل التالية:
بدأ يهوشوع أولا بمهاجمة يهود أمريكا أسماهم (نصف يهود) لأنهم لم يهاجروا إلى إسرائيل، قال: "لا يمكن أن يكون اليهودي يهوديا إلا في إسرائيل، إن يهود الدياسبورا يغيرون يهوديتهم كما يغيرون معاطفهم، هم يلعبون باليهودية" وهو بهذا تحول إلى من كاتبٍ يساري تقدمي إلى حاخام ينتمي للتيار الديني الصهيوني، ممن لا يُجيزون حتى أداء شعائر الدين اليهودي إلا في أرض الميعاد، ويجيزون للزوج أن يطلق زوجته إذا رفضت الهجرة إلى إسرائيل،

لم يكتفِ هذا (الحاخام) الأديب بارتداء ثوب الحاخام المستوطن، بل أصبح يُبرر الاحتلال والاستيطان، حين قال لصحيفة "هارتس"، 10-12-2016م: "زال إيماني بحل الدولتين، لم يعد هذا الحل ممكنا، لا يمكن اقتلاع نصف مليون مستوطن من منطقة سي، إن حل الدولتين غدا مستحيلا"..!

وفي مرحلة تالية أصبح يُطارد كل الأدباء والمفكرين الفلسطينيين أيضا، ويشكك في انتمائهم، كما ورد في حوارٍ بينه وبين الأديب الفلسطيني، محمود درويش، حين سأل يهوشوع المبدعَ محمود درويش سؤالا لئيما: "هل تشعر يا محمود أنك تعيش هنا في بيتك؟"

ردَّ علية شاعرُنا المبدع بجواب قاطع: "أشعر يا يهوشوع أنني صاحبُ البيت"..!

طال انتقاده الجارح أيضا الأديب الفلسطيني، أنطوان شماس، عندما أصدر روايته، "أرابيسك"، أنكر عليه كتابتها باللغة العبرية المحكمة، وقال له يهوشوع بسخرية: هذه رواية عربية كُتبت بلغة عبرية.

لم يكتفِ يهوشوع بنقد المبدعين الفلسطينيين، بل طال نقدُه الجارح الكاتب الحُر في صحيفة "هارتس" غدعون ليقي، حين وجه له رسالة خاصة صادمة بعنوان: رسالة مفتوحة إلى غدعون ليفي وهي رسالة تحذيرية (استخبارية) قال: "إن قراءة مقالاتك تُثقل ضمائرنا، قراءتها صعبة، أنا أهتم بسلامتك الجسدية، علمتُ أنك تُخاطر بحياتك..! لماذا لا تذهب إلى المستشفيات الإسرائيلية، وتكتب عن ضحايا الإرهاب (الفلسطيني) فلأول مرة في التاريخ يحظى الفلسطينيون بقطعة أرض (غزة) عليهم أن يكتفوا ويقيموا فوقها حكما عادلا مستقلا!"

هو ذاته، إبراهام بولي يهوشوع فهو يلخص مسيرة إسرائيل بالضبط، حينما ابتدعت إسرائيلُ في بداية تأسيسها الحركةَ (الكيبوتسية) وهي حركة ما بعد الشيوعية، لغرض جذب مهاجري الدول الشيوعية فقط لا غير، ثم بدأت بعد انهيار المنظومة الشيوعية تسير نحو دولة دينية حريدية متزمتة، ثم ها هي اليوم تصبح دولة أبارتهايد استيطانية، ودولة قمع استخبارية تغتال، وتُبعد، وتطارد كل ناقدي سياستها..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2022   قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس..! - بقلم: وليد العوض


9 اّب 2022   وقفة لتقييم نتائج العدوان الإسرائيلي..! - بقلم: هاني المصري


8 اّب 2022   احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2022   كيف حوّل الأسرى الفلسطينيون السجون إلى مدارس؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية