24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2022

تصريحات كوخافي وغانتس النارية استباقية مع وقف التنفيذ..!


بقلم: واصف عريقات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما اعلنه رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي كوخافي ان لدى الجيش الإسرائيلي بنك كبير من الأهداف للمعركة القادمة  مع لبنان، مشيرا إلى "آلاف الأهداف، وليس 2000، أو 3000، هي (الأهداف المحتملة) أكثر من ذلك بكثير وان شدة الهجوم الاسرائيلي ستكون شيئا لم يره اللبنانيون"..!

وما اعلنه كوخافي نفسه قبل ذلك بأن قواته قادرة على اجتياح غزة، واحتلال المدن الفلسطينية في القطاع المحاصر، على غرار العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة عام 2002، في محاولة للقضاء على الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وما هدد به وزير الحرب بيني غانتس من اجتياح لبنان وما نشره من تغريدات نشرها على حسابه بموقع تويتر عقب مشاركته في الاحتفال بذكرى مرور 40 عامًا على حرب لبنان الأولى عام 1982 المعروف في إسرائيل بـ "عملية سلام الجليل": "إذا طُلب منا القيام بعملية في لبنان، فستكون قوية ودقيقة. وستفرض ثمنا باهظا على حزب الله ودولة لبنان".

كل ذلك ليس بجديد. انما الجديد قول غانتس أن "القضاء على وحدة ’الرضوان’ التابعة لحزب الله، يستوجب توغّلا ميدانيًّا للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية". وهو ما تم تدريب الجيش الاسرائيلي عليه في قبرص نهاية الشهر الماضي، وقد اشرف غانتس وكوخافي على هذه التدريبات العسكرية الواسعة والمسمّاة "عربات النار"، والتي امتدّت لشهر كامل، وشملت التدرّب على سيناريوهات مختلفة، وعلى الرغم من محاولة بعض القبارصة التخفيف من اهمية هذه المناورات وتطمين اللبنانيين بان المناورات ليست ضد لبنان، وعلى الرغم من غضب بعض الاحزاب القبرصية المعارضة خاصة حزب "اكيل" من هذه المناورات واعتراضهم عليها ورفضها واعتبارها تطورا خطيرا، الا انها اي المناورات تاتي في سياق تصريحات غانتس ذاتها.

فهل تقود هذه التهديدات إلى حرب جديدة في المنطقة وتصعيد في قطاع غزة، لا سيما في ظل تصويت الكنيست الاسرائيلي لحل نفسه في خطوة اولية نحو اجراء انتخابات خامسة  خلال اربع سنوات.

يعرف غانتس وكوخافي ان اسرائيل تتجه الى تفكك خطير وان الانتخابات ان حصلت ستستغرق 4 او 5 اشهر على اقل تقدير في ظل ازمة اقتصادية حادة، فعلى ماذا يستند الاثنان بتهديداتهما، صحيح ان الكنيست الاسرائيلي اقر في نهاية نيسان 2018 تعديلا للقانون الاساس للحكومة الاسرائيلية المتعلق ببند الصلاحيات بشان شن الحرب او القيام بعمليات عسكرية واسعة ومنح هذا التعديل اللجنة الوزارية لشؤون الامن (القومي) "الكابينت السياسي الامني" صلاحية اتخاذ قرار الحرب والعمليات العسكرية التي قد تقود للحرب، هذا (الكابينت) الذي بدا العمل به عند التوقيع على اتفاقية الائتلاف الحكومي بين حزبي العمل والليكود عام 1984 وتم الاتفاق على تشكيل مجلس وزاري مصغر مؤلف من عشرة اعضاء (خمسة عن كل حزب) وبالرغم من ان صفته الرسمية غير قائمة في الحكومات المتعاقبة إلا ان كل رئيس حكومة يقوم بتعيين عدد من الوزراء المقربين اليه للعمل معه كهيئة مصغرة لشؤون الأمن بشكل خاص، وما عجز عن تنفيذه الاصل سيعجز عن تنفيذه الفرع.

تصريحات وتهديدات العسكريين الاسرائيليين توضحها تصريحات السياسيين الذين يعتبرون زيارة بايدن المرتقبة للشرق الاوسط سيكون لها تاثير كبير على الصراع مع ايران، اضافة الى تحقيق طموحاتهم باندماج اكبر في المنطقة، ما يعني ان الامور ستبقى رهن التطورات لهذه الزيارة بالرغم من ما يشوبها من غموض.

التهديدات العسكرية الاستباقية مع وقف التنفيذ تحل الان محل العمليات العسكرية الاستباقية اساس العقيدة العسكرية القتالية التي كانت تقوم بها اسرائيل، وان دل هذا على شيء فانما يدل على عدم تعافي قدرات الردع عند الجيش الاسرائيلي رغم التدريبات والمناورات المتواصلة، وعدم ثقة بقدرتهم على تنفيذ تهديداتهم. وهناك فرق بين الرغبة والقدرة. وكوخافي وغانتس يتحدثون عن رغبتهم التي لا تتساوق مع قدرتهم. فالقوي اصبح ضعيفا والضعيف اصبح قويا.

وهذا ما دفعهم ويدفعهم الى تصعيد عملياتهم الانتقامية في فلسطين باشكالها الاجرامية كافة. وهو ما يدعو الفلسطينيين الى أخذ المزيد من الحذر وفي نفس الوقت تعزيز قدراتهم على التصدي للاعتداءات المتكررة.

* الكاتب خبير ومحلل عسكري فلسطيني. - waseferiqat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2022   قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس..! - بقلم: وليد العوض


9 اّب 2022   وقفة لتقييم نتائج العدوان الإسرائيلي..! - بقلم: هاني المصري


8 اّب 2022   احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2022   كيف حوّل الأسرى الفلسطينيون السجون إلى مدارس؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية