24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2022

ما بعد الإنتخابات التبكيرية الخامسة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ان توافقت كتل الإئتلاف والمعارضة في دولة الكيان على حل "الكنيست" والمصادقة على ذلك بالقراءتين الثانية والثالثة، على ان تجري الإنتخابات في 1/11/2022، فمن الواضح بأن هذه الإنتخابات، عدا عن كونها تعبير عن أزمة سياسية عميقة يعيشها نظام الحكم في دولة الإحتلال، وأن نتائج تلك الإنتخابات تؤشر بشكل واضح، بأن عصر ما يسمى باليسار الصهيوني وحتي ما يعرف بيمين الوسط في طريقها الى الأفول والتلاشي.

المجتمع الصهيوني الذي شهد انزياحات واسعة نحو اليمين واليمين المتطرف منذ عام 1996، وصل الان الى مرحلة كبيرة من التطرف والعنصرية، مرحلة تختنق فيها دولة الإحتلال بعنصريتها، ويتنامى فيها وجود القوى "اليهودية الداعشية".. والتي اصبحت مكون اساسي من مكونات المجتمع اليهودي، وهذه القوة "الداعشية"، باتت تسيطر على مفاصل القرار السياسي في دولة الإحتلال، حيث نشهد حالة من التفكك والتشظي في القوى السياسية الإسرائيلية الكبرى، والتي بات تمثيلها وحضورها لا يساوي نصف حضور بعض تلك القوى "الداعشية". فعلى سبيل المثال حزب "العمل" الذي بنى دولة الكيان وزرع ارض فلسطين بالمستوطنات، تشير استطلاعات الرأي بان ما سيحصل عليه خمسة مقاعد، في حين حزب الصهيونية الدينية "عصموت هيهوديت" بقيادة المتطرف "سموتريتش" فان استطلاعات الرأي تعطيه 9- 10 مقاعد، في هذه الإنتخابات سنشهد المزيد من التحالفات والتفكك والتشظي لأحزاب ولدت من رحم "الليكود"، مثل حزب "يمينا"، حيث من المرجح عودة الأعضاء عيديت سيلمان، نير اورباخ وعميحاي شيشكلي وغيرهم من اعضاء "يمينا" الى صف حزب "الليكود"، وكذلك حزب المنشق جدعون ساغر "هتكفاه حدشاه" أمل جديد.. ناهيك على ان نتنياهو البارع في عمليات الإستقطاب وتفكيك واختراق الأحزاب، سيعمل على شق وتفكيك المزيد منها، بحيث تصبح غير قادرة على ان تشكل منافس له في الإنتخابات القادمة، لا كحزب او تكتل يميني متطرف.

واضح بأن الجمهور الإسرائيلي لم يتأثر بما يوجه لنتنياهو من تهم بالفساد وخيانة الأمانة وسوء الإئتمان، تلك التهم الثلاثة الخطيرة المنظورة ضده أمام القضاء الإسرائيلي، فلم تتأثر شعبيته كشخص ولا كحزب، حيث بقي يتصدر استطلاعات الرأي الإسرائيلي كأفضل رئيس وزراء، وبفارق كبير عن أي منافس آخر له، وكذلك الليكود بقي متصدر وبفارق كبير عن الحزب الذي يليه، فإستطلاعات الرأي تعطي الليكود 36 مقعداً، في حين الحزب الذي يليه حزب "يش عتيد" يوجد مستقبل بقيادة يائير لبيد الذي سيصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي في الفترة الإنتقالية، اقصى حد سيحصل على 19- 20 مقعداً.

الدم والأرض والحقوق الفلسطينية ستكون جزء من الحملات والمزايدات الانتخابية، بين الأحزاب الإسرائيلية، أي منها سيوغل في الدم الفلسطيني أكثر، وأيها سيعمل على زرع وبناء مستوطنات أكثر، وأيها أيضاً سيجهز على مدينة القدس بشكل أسرع، ويمنع أي شكل من اشكال الوجود الفلسطيني فيها رسمي او مؤسساتي، او أي أنشطة او فعاليات حتى الإغاثي والرياضي منها، بما في ذلك أنشطة وفعاليات متعلقة بالأطفال، وكذلك سيتواصل العمل لشطب المنهاج الفلسطيني بشكل كلي في مدينة القدس، في حين سيجري التركيز على دعم الجماعات التلمودية والتوراتية في مخططاتها ومشاريعها من اجل تكريس تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً، وشطب الوصاية الأردنية المتآكلة، وانهاء الإشراف الإداري للأوقاف على الأقصى.. وكذلك سنشهد تصعيداً تجاه قوى المقاومة في قطاع غزة، مع استمرار القيام بعمليات الإنهاك المتواصلة والمستمرة بحق جنين ومخيمها، عبر التصفيات والإغتيالات، والإعتقالات الوقائية للأسرى المحررين والنشطاء، لمنع تجذر وتصلب بؤر وقوى  المقاومة في جنين ومخيمها، وانتقال تلك المقاومة من جنين الى بقية مدن الضفة الغربية، وبالذات نابلس، التي تشهد تشكيل "كتيبة نابلس".

رغم ان الإنتخابات ستعطي تمثيل واسع لقوى اليمين واليمين المتطرف، وستمكن نتنياهو من تشكيل حكومة وحدة "وطنية" واسعة، ولكن هذا لن يساهم في حل لا أزمة الكيان لا سياسياً ولا مجتمعياً، فهذه الأزمات باتت متعمقة وبنيوية، يصعب الفكاك والخلاص منها، فالمجتمع الإسرائيلي تزداد تناقضاته الطبقية والأثنية والعرقية، وفي ظل المتغيرات والتحالفات التي نشهد تشكلها عالمياً وإقليميا وعلى مستوى المنطقة، سواء لجهة بروز وترسخ عالم القطبية المتعددة بعد الهزيمة التي لحقت بالمشروع الأمريكي، عبر الخروج المذل لقواتها من أفغانستان، والهزائم التي تمنى بها عسكريا واقتصادياً على يد روسيا في أوكرانيا، والتي تنهي بلطجتها واحاديتها القطبية، وكذلك عدم القدرة على لي ذراع ايران، والتي باتت على اعتاب انتاج السلاح النووي، فتصدير أزمات الكيان الداخلية، نحو الخارج، سيلقي على دولة الاحتلال أعباء كثيرة، تطال وجودها للمرة الأولى، فحلف محور القدس يعيد توحيد حلقاته من طهران وحتى اليمن وفلسطين، ولا اعتقد بأن تحالف "ميسا" الذي سيعمل بايدن على إطلاقه أثناء زيارته للمنطقة في الشهر القادم من 13- 16، "التحالف الشرق اوسطي الأمني الاقتصادي، والذي سيضم دول مجلس التعاون الخليجي، مع تحفظات الكويت وعُمان، بالإضافة الى مصر والأردن والعراق ودولة الكيان، أو ما يعرف بدرع الدفاع الجوي المشترك، ستوفر الأمن والحماية لدولة الاحتلال، والتي هاجس وجودها وحمايتها، يشكل جوهر زيارة بايدن للمنطقة، وكذلك توفير الغاز والنفط البديل خليجياً لأوروبا، لكي تبقى في إطار تبيعتها لأمريكا وكشريك في حربها وعقوباتها على روسيا.

موضوع نتائج الانتخابات التبكيرية الخامسة خلال ثلاث سنوات ونصف، بات محسوماً لصالح قوى اليمين واليمين المتطرف والأهم لـ"الداعشية" اليهودية التي  باتت تمسك بمفاصل القرار السياسي الإسرائيلي، وتتحكم في الحكومات الإسرائيلية بقاءً وسقوطاً، ومن هنا فإن البعض الفلسطيني عليه ان يخرج من غيبوبته السياسية وإنفصاله عن الواقع ويغادر اوهامه، برهن الحقوق الفلسطينية للتغير في الحكومات الإسرائيلية او الإدارات الأمريكية، والتي تتفق على أنه أقصى ما يجب منحه للفلسطينيين حكم ذاتي وتسهيلات ومشاريع اقتصادية، وبدون أية حقوق سياسية وطنية، وكل عبارات بيع الأوهام والخداع والتضليل عن ما تقوله الإدارة الأمريكية حول تمسكها بحل الدولتين، يثبت الواقع  زيفها، وهي ليست أكثر من إسطوانة مشروخة، هدفها شراء الوقت لكي يكمل الاحتلال مشاريعه في تصفية قضيتنا والسيطرة على أرضنا، ولذلك لم يعد هناك أي مجال "لتجريب المجرب" والقيادات التي ستستمر في انتهاج هذا الخيار والتظير لهذا النهج، واجب على شعبنا اقصاءها عن المشهد السياسي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2022   قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس..! - بقلم: وليد العوض


9 اّب 2022   وقفة لتقييم نتائج العدوان الإسرائيلي..! - بقلم: هاني المصري


8 اّب 2022   احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2022   كيف حوّل الأسرى الفلسطينيون السجون إلى مدارس؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية