24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تموز 2022

صلابة الموقف القومي الأردني من فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العلاقة  بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين المملكة الاردنية الهاشمية مرت بعديد المراحل التي كان فيها الطرفان يتجاذبان المواقف السياسية المختلفة، وأحيانًا المتباعدة، فيستقران في مواضع متقابلة متعارضة، ولكنها في مواضع أخرى سرعان ما كانت هذه العلاقة تعود لأصلها قوية وتساندية ومتمايزة.

لذلك اعتبر الفلسطينيون والأردنيون أن الطارئ هو الخلاف، مهما حاول صيادو الماء العكر تكبيره وأن الاتفاق هو الأصل. وهي حقيقة هذا الشعب الواحد، الشعب العربي الفلسطيني والشعب العربي الأردني والتي من المتوجب أن تكون على نسجها حقيقة العلاقات بين الشعوب العربية بالاغناءات الثرية تلك الامازيغية والكردية التي هي بنت الأرض والحضارة الواحدة.

لا أحد يستطيع ان يلتقط من التاريخ مراحل الصدام في المواقف السياسية (والتي هي بطبيعتها متغيرة) بين المملكة والمنظمة (والسلطة لاحقًا) ليبني عليها موقفه الجذري فهو واهم إذ افترض أنها ممثلة للحقيقة.

وهو صادق إن استطاع أن يفهم العلاقة الجذرية بطبيعة الامتزاج والتداخل والرابط العضوي الأبدي بين أرض الأردن الشقيق وأرض فلسطين، وبين الشعب الأردني والشعب الفلسطيني، وبين طموحات وتطلعات واحتياجات وأهداف الشعبين.

عندما ضغط النظام العربي المناوئ لمنظمة التحرير الفلسطينية وياسر عرفات لسلب القرار الوطني الفلسطيني لم يجد أبو عمار الا الملك الحسين ليعقد في رحاب عمان المجلس الوطني الـ17 وعندما تسلح الآخرون بالقوة الأمريكية ليقطعوا الدعم عن المنظمة كما فعلوا مرارًا كانت الأردن الصدر الحاني على الأشقاء فكان الوفد المشترك في مدريد عام 1991م. وظلت الأردن المعبر الى فلسطين من خلال آليات الدخول الى فلسطين لبناء السلطة الوطنية الفلسطينية كمقدمة للدولة.

فكرة الاحتضان والتواصل غير المنقطع ضمن الشريان الجغرافي والبشري والقيمي والعربي الحضاري بين الأردن وفلسطين لا يستطيع أي عمل مشبوه أو تصريح يخرج من سياقه أن يؤثر فيها، فالعهدة الهاشمية بالقدس هي -الى ما سبق- أحد أسرار هذه العلاقة الجذرية التي لا تنفصم عراها، والتي اتفق عليها الشعبان والقيادتان بمحبة وكرم اخوي متبادل.

الأفكار التي تطرح بين الفينة والأخرى من أولئك الذين يجهلون حقيقة ومعنى الاخوة العربية، ونموذجا الصارخ الأردني-الفلسطيني باقتراحات ليست ذات شأن، تجرد الفلسطينيين اوالأردنيين من طموحاتهم، سبق وطرحها غيرهم الكثير.

إن صيغ الاتحادية أو التعاهدية (الفدرالية او الكونفدرالية) بين البلدين هي صيغ تبدأ بالكلام بعد قيام الدولة الفلسطينية وليس قبل ذلك، ولذا فهي مدخل صحيح لاحق لعلاقة جذرية عضوية وليست طرحًا مسبقًا لتخليص الإسرائيلي من أعبائه كما يفعل البعض من الكُتّاب المتهربين من مسؤولياتهم الدينية او العربية في ضرورة دعم فلسطين حتى التحرير.

صيغة الوطن البديل (صيغة الإرهابي شارون المستقاة من شعار معلمه جابوتنسكي: ضفتان للأردن هذه لنا وتلك أيضًا) غير مقبولة مطلقًا، ولا صيغة توطين اللاجئين خارج فلسطين مقبولة، ولا صيغة تخليص النظام العنصري الإسرائيلي من مأزقه الديمغرافي الفلسطيني بتدمير حلم الفلسطيني بالعودة المحتمة ستكون مقبولة لا بهذا الجيل ولا بأي جيل.

إن صلابة الموقف الاردني في مواجهة الصعاب والضغوطات، وفي مواجهة الاحتلال الصهيوني، ولصالح الموقف الفلسطيني مجربة، وتعبر عن نفسها يوميا في كل المجالات التي في أحدها العلاقات المتينة التي لا تنقطع بين القيادتين.

لأي بلد عربي يبتغي النسج على منوال العلاقة الجذرية الفلسطينية الاردنية أن يتعلم أن مثل هذه العلاقة الصحية هي أحد أبرز مداخل الامن القومي العربي والتآزر والاتحاد العربي (ولو على منوال الاتحاد الاوربي) فبيننا من الجوامع ما لاتهزه الجبال، وينشغل الصائدون بالماء العكر فقط بالصغائر، لعلهم يقدمون القرابين لأسيادهم هناك في الغرب الاستعماري المهيمن على عقولهم أنه رسول البشرية الجديد وهم الى الوهم أقرب.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2022   قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس..! - بقلم: وليد العوض


9 اّب 2022   وقفة لتقييم نتائج العدوان الإسرائيلي..! - بقلم: هاني المصري


8 اّب 2022   احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2022   كيف حوّل الأسرى الفلسطينيون السجون إلى مدارس؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية