24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تموز 2022

زيارة أكثر من مجاملة دبلوماسية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة الرئيس بايدن لفلسطين ولقاء الرئيس محمود عباس الذي يلتقيه لأول مرة كرئيس، رغم أنه كان سبق له ان التقاه اكثر من مرة، هي زيارة مجاملة دبلوماسية كما يصفها البعض، فالزيارة تستمد اهميتها الدبلوماسية أنها زيارة للرئيس الأمريكي وفيها إقرار وإعتراف ضمني بالمطالب الفلسطينية.

وهذه الزيارة تأتي كما زيارات الرؤساء الأمريكيين السابقين للمنطقة لتكون فلسطين احدى محطاتها. فكانت الزيارة الأولى للرئيس بيل كلينتون ومقابلة الرئيس عرفات أولا في غزة وحضور لقاء   المجلس الوطني الفلسطيني بمناسبة تعديل ميثاق المجلس الوطني والإعتراف بإسرائيل وكان أمل هذه الزيارة التوصل لإتفاق نهائي للصراع الفسطيني الإسرائيلي وقد تكون الأهم. وبعدها زيارة الرئيس بوش الأبن ومقابلة الرئيس محمود عباس وتلتها زيارة الرئيس أوباما ثم الرئيس ترامب وأخيرا الزيارة المرتقبة للرئيس بايدن والتي يأمل الفلسطينيون أن تحقق لهم بعض المطالب، أبرزها العمل على إحياء ملف القضية الفلسطينية بعد التراجع في مكانة القضية.

ويأمل الفلسطينيون أن تعمل الزيارة على الربط بين القضية الفلسطينية والتطورات التي تشهدها المنطقة: أولا الربط والتأيد ان عملية السلام في المنطقة، وأن أي محاولة وسعي لدمج إسرائيل في المنطقة في صورة تحالف لن يتم بدون العمل على إنهاء الصراع في جانبه الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وثانيا التأكيد على ان هناك علاقة بين القضية وإستمرار الصراع والصراعات والعنف الذي تشهده المنطقة، فالقضية الفلسطينية المدخل لنزع أوراق كثيرة بيد القوى الإقليمية مثل إيران وسعيها لإمتلاك القوة النووية، والذهاب بعيدا بالتذكير بأهمية القضية في بعدها الدولي.

وإلى جانب هذه الملاحظات العامة هناك مطالب فلسطينية محددة قد تعيد المصداقية والثقة للسياسة الأمريكية وتدعم موقف السلطة الفلسطينية، وأبرز هذه المطالب أولا إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ورفع صفة الإرهاب عن المنظمة على إعتبار انها من اعترفت بإسرائيل وتبنت خيار السلام والتفاوض.
والمطلب الثاني إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وهو مطلب تعارضه إسرائيل بقوة لأنه يتعارض وسيطرة إسرائيل الكاملة على القدس وإقتراب الانتخابات النصفية للكونجرس وأيضا الإنتخابات الإسرائيلية.
والمطلب الثالث الضغط على إسرائيل لوقف السياسات الأحادية في القدس والأقصى، والتي قد تكون سببا في إندلاع حرب جديدة في المنطقة تتجاوز حدود المنطقة وتعرض مصالح كل الدول للتهديد بما فيها المصالح الأمريكية.
والمطلب الرابع الإيفاء بحل الدولتين الذي تتبناه الإدارة الأمريكية لفظا وليس فعلا.

والزيارة والتي لن تستغرق إلا ساعات قليلة جدا لن تخرج، كما اشرنا، عن زيارة مجاملة ودعم للسلطة والرئيس عباس وسيتم فيها زيارة كنيسة المهد كعادة من سبقوه، وزيارة مستشفى المقاصد الفلسطينية وهو أكبر مركز طبي فلسطيني في القدس كمؤشر على الموقف الأمريكي وزيارة ترضية، وتقديم الدعم المالي لحرص الإدارة الأمريكية على بقاء السلطة ودعمها والتهيوء لمرحلة ما بعد الرئيس.

وهذه الزيارة أصلا لإسرائيل، والرئيس بايدن يحمل ملفات وأولويات ليست فلسطين من بينها، لكن الإدارة الأمريكية تدرك أهمية بقاء العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في حالة إستقرار وعدم تصعيد، فالزيارة تأتي في أعقاب الحرب الأوكرانية وما نجم عنها من تداعيات إقتصادية كونية أثرت على إقتصاديات الولايات المتحدة والعالم. وتأتي في اعقاب توقف المفاوضات الإيرانية الأمريكية بشأن التوصل لإتفاق نووي جديد، والهدف من الزيارة أصلا السعودية والعمل على إعادة العلاقات الإستراتيجية معها. وهدف الزيارة كما أعلن الرئيس بايدن العمل على دفع التكامل بين المنطقة وإسرائيل وخصوصا الدفع في إتجاه مزيد من العلاقات مع السعودية، والعمل على إحياء ما بدأ يتردد كثيرا وتتبناه الولايات المتحدة "ناتو شرق أوسطي" جديد يضم إسرائيل لمواجهة التهديدات الإيرانية النووية وتقليص الوجود الإيراني في المنطقة. وكذلك المطالبة بزيادة الإنتاج النفطي لإنجاح العقوبات المفروضة على روسيا وتقليص تأثير إمدادات النفط الروسي.

في سياق هذه الأهداف والأولويات المعلنة يبدو لنا ان القضية الفلسطينية ليست من بين هذه الأهداف، لكن الزيارة أيضا قد تأتي إستجابة للتيار اليساري في الحزب الديمقراطي، وزيادة دور الصوت العربي المؤثر في الولايات المتحدة.

ورغم كل ذلك لا ينبغي التقليل من الزيارة ولقاء الرئيس محمود عباس، وهذا كما اشرنا إعترافا صريحا بالمطالب الفلسطينية، وأن القضية الفسطينية ما زالت قائمة.

ويبقى، وهذا الأهم، العمل على الربط بين القضية الفلسطينية وأولوية الحل وقيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وزيارة الرئيس بايدن  للسعودية ولقاء قادة دول المنطقة وخصوصا الملك سلمان وولي عهده إلى جانب قادة مصر والأردن والعراق، وهذا هو الجانب المفقود في زيارة الرئيس بايدن لفلسطين بالربط بين المطالب الأمريكية والقضية الفلسطينية، فهنا طاولة المطالب قد تكون أكثر تأثيرا وحضورا على مسامع الرئيس بايدن، وهذا هو المطلوب فلسطينيا بالتنسيق عربيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2022   قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس..! - بقلم: وليد العوض


9 اّب 2022   وقفة لتقييم نتائج العدوان الإسرائيلي..! - بقلم: هاني المصري


8 اّب 2022   احتكار الإسلاموية ورحابة الاسلام..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2022   كيف حوّل الأسرى الفلسطينيون السجون إلى مدارس؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية