21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2022

صرخة من غزة: إسرائيل تخوض انتخاباتها فوق بحر من دمائنا..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

“محدش قادر يحس بشعوري والأرض رجعت تهتز من تحتي، لسه برجع أعيش نفس المشاعر التعيسة، لسه كوابيسي واقع، مراراً وتكراراً الله يلعنكم”، كتبت الشابة زينب القولق على حسابها على “فيسبوك”. وزينب كانت نجت ووالدها وشقيقها من مجزرة في حرب 2021، فيما قتلت والدتها وبقية أفراد عائلتها، ودُمّر منزل العائلة والمنازل المحيطة به في شارع الوحدة في مدينة غزة.

كان على زينب أن تعيش الرعب مرة أخرى الآن.

استيقظ في غزة الرعب المؤجل، والموت المؤجل، منذ سنوات النكبة وعقد ونصف العقد من حصار وعدوان إسرائيلي متجدد لم يتوقف عن تجريف حياة الغزيين وارتكاب الجرائم اليومية بحقهم.

لم تعد المدينة قادرة على استيعاب هذه القسوة، فالكلفة عالية جداً.

شعور الناس بفقدان الأمان والعيش تحت ضغط الحصار مستمر منذ سنوات، ويزداد يوماً بعد يوم.

غزة المكان الأكثر اكتظاظاً في العالم، إذ بلغ عدد سكان القطاع مليونين و300 ألف نسمة، يعانون من الفقر والقهر، فيما تحاول أطراف مختلفة خارجية وداخلية انتزاع أرواح الناس. هذه الأرواح هي ما تبقى للناس هنا، بعدما فقدانهم كل شيء.

زيادة عدد المقهورين والمظلومين وفاقدي الأحلام والآمال بالحد الادنى من العيش الكريم، تترافق مع عجز السلطات الحاكمة عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه أهالي القطاع. هذا هو الواقع الذي نواجه العدوان الجديد به.

غزة التي تجابه العدوان الاسرائيلي المستمر، والإهمال من قبل السلطات الحاكمة، تعاني ندرة المياه الصالحة للاستخدام الآدمي، وعدد ساعات الكهرباء المعدودة، وصيفاً شديد الحرارة، وتفشي الفقر والبطالة والشباب فاقدي الأمل بحياة كريمة والحرمان من السفر والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من متطلبات الحياة الكريمة.

غزة لم تتعافَ من العدوان الإسرائيلي في أيار/ مايو 2021، فأرواح آلاف الناس معلقة بالعودة إلى منازلهم المدمرة التي لم يعد بناؤها، في انتظار الدول المانحة، والشروط والقيود الإسرائيلية.

إسرائيل تحترف القتل، بدأت عدوانها بجريمة اغتيال تيسير الجعبري القائد في الجهاد الإسلامي في برج سكني ،”برج فلسطين” وسط المدينة، فقتلت طفلة، وقد تلحقها اخريات جراء العدوان المستمر. بلغ مجموع القتلى ‏10 من بينهم الطفلة آلاء (5 سنوات) وامرأة (23 سنة)، وأصيب 55 مواطناً جراء الهجمات، من بينهم 10 أطفال، و4 سيدات، بجروح مختلفة.

عندما اغتالت اسرائيل بهاء أبو العطا  في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قتلت معه زوجته، واليوم مع اغتيال تيسير الجعبري تموت الطفلة آلاء التي تسكن في الشقة المجاورة لمنزله.

غزة بدون ظهر وسند، وتعيش الظلم والقهر بسبب العدو والصديق أيضاً، وعدوان ملامحه واضحه هي القتل والدمار والخراب. ومع تصاعد وتيرة العدوان، رفعت وزارة الصحة حالة الجهوزية والاستعداد في المستشفيات التي لا تزال تعاني من منع السلطات الإسرائيلية إدخال 21 جهازاً من أجهزة الأشعة التشخيصية، إلى منع إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانة الاجهزة المعطلة.

إنه عدوان اسرائيلي لكن بصبغة سياسية وظيفتها تحقيق إنجازات حزبية خدمة للحكومة الموقتة ورئيسها يائير لابيد ووزير الأمن بيني غانتس المقبلين على تنافس في انتخابات الكنيست في الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر 2022، ومحاولة  تحقيق إنجازات أمام الناخبين تساعدهما في التنافس للعودة مرة أخرى إلى الحكومة.

كما أن رئيس “هيئة أركان الجيش الإسرائيلي” افيف كوخافي سيغادر منصبه  في بداية العام المقبل، وهو يسعى إلى ترميم فشله في معركة “سيف القدس” (العدوان على غزة العام الماضي).

غزة كيس رمل، وما يرضي الحكومة الاسرائيلية هو تحقيق نصر وجني اثمان  تتمثل بحمام دم في القطاع.

الحرب على غزة في خدمة السياسيين والجنرالات. ادعاء إسرائيل أن الحرب لكبح حركة الجهاد الإسلامي التي لم تطلق رصاصة واحدة خلال الأيام الماضية هو ادعاء واه وكاذب. إسرائيل هي التي شنت حربها وآلة الدعاية الإسرائيلية “الهسباراة” توحدت من جديد ضد الفلسطينيين، وتولت التحريض عليهم والتهليل للحرب والانتصار على الدم الفلسطيني، مبررة اغتيال قائد الجهاد الإسلامي بحماية المستوطنين في غلاف المستوطنات المجاورة لقطاع غزة. 

العدوان ما زال في بدايته ومن غير المعروف كم سيستمر، وكم ستستمر المعاناة والخوف والرعب والصدمات النفسية.

منظمة “أنقذوا الأطفال” غير الحكومية، ذكرت أن 80 في المئة من أطفال القطاع يعانون من ضائقة نفسية. وقالت المنظمة في تقرير بعنوان “محاصرون”، نشرته الشهر الماضي  بمناسبة مرور 15 عاماً على بدء الحصار الإسرائيلي على غزة، إن الصحة العقلية لأطفال القطاع آخذة في التدهور. ومنذ عام 2018، ارتفعت نسبة أطفال غزة الذين يشكون من أعراض “الاكتئاب والحزن والخوف” من 55 إلى 80 في المئة.

وأشارت إلى أن “مشاعر الاطفال في حالة دائمة من الخوف والقلق والحزن، ويعانون من عدم القدرة على النوم والتركيز، ويترقبون اندلاع جولة جديدة من العنف”.

الصحافية مرح الوادية كتبت على حسابها على “تويتر": “ابنة خالتي تعيش في البرج الذي تم استهدافه.. وأرسلت لي هذه الرسالة “كنت حد الشباك كل القزاز تكسر وإجه على وجهي، ماما كانت في الممر هي ويوسف وما صار فيهم اشي، علي كان يلعب في الطابق الثامن ولقيناه تحت واحنا بنصرخ كله أبيض من الغبار ورجليه سودا من دخان القصف”.

إسرائيل تواصل العدوان والحصار، ومنع الناس من حرية الحركة وسلب حقهم في الحياة، فيما كانت أعلنت عن نيتها فتح معبر كرم ابو سالم  لإدخال الوقود إلى القطاع الذي يعاني نقصاً في الوقود منذ تشديد اسرائيل الحصار واغلاق المعابر منتصف الاسبوع الماضي.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 أيلول 2022   (لابيدستان) وحل الدولتين..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 أيلول 2022   الشعور بالنقص لا يعوضه حذاء غالي الثمن..! - بقلم: وفاء عمران محامدة

29 أيلول 2022   حادثٌ عرَضيّ مؤسف..! - بقلم: فراس حج محمد


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية