21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّب 2022

استخلاص العبر من العدوان الإسرائيلي الأخير ضد غزة..!


بقلم: ماجد نمر الزبدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكّل العدوان الإسرائيلي مؤخرًا على قطاع غزة محاولة إسرائيلية لاستعادة الردع وترميم صورة جيش الاحتلال أمام المجتمع الإسرائيلي، كما اعتبره كثيرون محاولة من يائير لابيد الذي يرأس حكومة انتقالية مؤقتة لحصد أصوات الناخبين الإسرائيليين في انتخابات الكنيست مطلع نوفمبر المقبل، في تكرار لجرائم إسرائيلية دأبت عليها الأحزاب الإسرائيلية الحاكمة في إطار التنافس الانتخابي مع كل انتخابات برلمانية يجريها كيان الاحتلال.

اغتيال قيادات عسكرية وازنة في سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في غزة هو هدف كبير نجح جيش الاحتلال في تحقيقه خلال العدوان، إلى جانب محاولته تفتيت الجبهات الفلسطينية جغرافيًا بين الضفة وغزة من خلال رفضه المطلق لتدخل غزة في حملات الاعتقال التي يشنها ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة، وإصراره على رفض الإفراج عن القيادي في الجهاد الإسلامي بسام السعدي، الذي اعتُقل مطلع الأسبوع الماضي والذي هددت حركة الجهاد على إثره الاحتلال مطالبة بضرورة الإفراج عنه.

وعلى الصعيد الفصائلي نجحت المقاومة في إفشال محاولات الاحتلال التفرد بحركة الجهاد الإسلامي دون غيرها من القوى الفلسطينية المقاوِمة، حيث أعلنت غرفة العمليات المشتركة التي تضم كافة الأذرع العسكرية للمقاومة الفلسطينية في غزة وفي طليعتها كتائب القسام أنها موحدة في مواجهة العدوان، ووفرت غطاءً عسكريًّا وأمنيًّا لسرايا القدس لتتصدر المشهد المقاوِم في غزة، كما عملت الغرفة على إسناد سرايا القدس من خلال رشقات صاروخية ضد مغتصبات الاحتلال أطلقتها عدد من قوى المقاومة التي تتلقى دعمًا مباشرًا من حركة حماس في غزة.

وسياسيًّا أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية بيانات إسناد لحركة الجهاد الإسلامية، وأكدت أنها موحدة في الدفاع عن أبناء شعبنا، وهذا ما أكده الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وعدد من قيادات الحركة مشيرين إلى البيئة الحاضنة التي وفرتها حركة حماس لإسناد سرايا القدس في مواجهتها مع الاحتلال مؤخّرًا.

ورغم إدراكنا أن حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس سعت وبكل قوتها للدفاع عن أبناء شعبنا، والرد على عدوان الاحتلال إلا أننا ومن خلال متابعتها للمشهد الفلسطيني المقاومة نضع بعض الملاحظات على هذه الجولة من المواجهة العسكرية مع الاحتلال:

أولًا: جاء العدوان الإسرائيلي على غزة بعد مناورات مكثفة، واستعدادات ميدانية لجيش الاحتلال كانت بادية للعيان في غلاف غزة، وبالنظر إلى أن جيش الاحتلال حدد ساعة الصفر لبدء هذه المواجهة العسكرية، وباغت عددًا من قيادات المقاومة بالاغتيال، فإننا نأمل أن يتم استخلاص العبر بشكل معمق من تلك المواجهة، وأن يتم تعزيز التنسيق بشكل أكبر بين سرايا القدس وسائر قوى المقاومة الفلسطينية المنضوية في إطار غرفة العمليات المشتركة.

ثانيًا: رغم إيماننا بأنه لا عمل دون خطأ، وقناعتنا بجهود قيادة السرايا لتطوير منظوماتها الصاروخية والمدفعية، إلا أننا كمواطنين لمسنا خللًا في الأداء نتج عنه خسائر ميدانية في غزة، وهذا يستوجب تحديد نقاط الخلل، ومعالجة الخسائر الميدانية، ومراجعة جودة الأداء العسكري، والاستفادة من تجارب الآخرين سيما كتائب القسام في غزة، وهذا كله لا يُنقص من قدر الاخوة المقاومين في سرايا القدس الذين نرفع لهم القبعة احترامًا وتقديرًا لدورهم الفاعل في الدفاع عن أبناء شعبنا في الضفة وغزة.

ثالثًا: إن السؤال الأبرز في أذهان الفلسطينيين اليوم يدور حول ضمانات عدم عودة الاحتلال إلى سياسة الاغتيالات بعد هذه الجولة من المواجهة، ودور الوسيط المصري في إلزام الاحتلال بالإفراج عن بسام السعدي، وهي تساؤلات بحاجة إلى إجابات شافية تعزز ثقة المواطن الفلسطيني بقيادة المقاومة.

ختامًا فإنني كمواطن فلسطيني داعم لخيار المقاومة أدعو الاخوة في قيادة الجهاد الإسلامي إلى مراجعة موقفهم من الاندماج العسكري ضمن غرفة العمليات المشتركة في غزة، فجميعنا يحرص على مواجهة الاحتلال متحدين تحت لواء واحد بعيدًا عن التفرد في الموقف والقرار الذي قد يدفع أثمانه الكل الفلسطيني.

رحم الله شهداء فلسطين، ودعاؤنا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - majedzebda2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 أيلول 2022   (لابيدستان) وحل الدولتين..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 أيلول 2022   الشعور بالنقص لا يعوضه حذاء غالي الثمن..! - بقلم: وفاء عمران محامدة

29 أيلول 2022   حادثٌ عرَضيّ مؤسف..! - بقلم: فراس حج محمد


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية