21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2022

اسرائيل ضد جمهورية الجهاد الاسلامي مهما كلف الأمر..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غدرت اسرائيل بغزة كعادتها.. وبدأت الحرب دون سابق انذار بهجمات صاروخية متلاحقة.. اغتالت القائد في الجهاد الاسلامي تيسير الجعبري بصواريخ استهدفت شقته في برج سكني يقطنه العشرات من الاسر في منطقة هادئة بالمدينة المنكوبة عصر يوم الجمعة.. لا مجال لتبريرات امريكا السخيفة: "لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها"، فرصاصة واحدة لم تطلق من غزة.. هو مجرد تهديد اطلقه زياد النخالة من ايران بعد اعتقال الشيخ بسام السعدي.. وماذا في ذلك؟ كل يوم اسرائيل تطلق تهديداً؟ فما الجديد إذاً في اطلاق التهديدات؟ وهل فعلا هذا العدوان الغاشم وكل ترتيبات الحرب التي اتخذت في غلاف غزة واغلاق المعابر جاء بسبب تهديد؟ بالطبع لا واسرائيل كاذبة. الحرب على غزة مخططة ومدروسة وقرار اغتيال الجعبري سابق لاعتقال الشيخ بسام السعدي في جنين.. والادعاءات الاسرائيلية بأن العدوان جاء لعدم السماح لحركة الجهاد بالانتقام كاذب تماماً. وجميع تبريرات اسرائيل لعدوانها زائفة وتشوبها اعتبارات انتخابية واضحة. لحرب اسرائيل العدوانية على سكان غزة الذين لم يلتقطوا انفاسهم من عدوان مايو 2021 هدفان متشابكان:
الاول: كسر شوكة حركة الجهاد الاسلامي التي تعاظمت قوتها مؤخراً في الضفة الغربية وغزة، وباتت تشكل في نظر تل أبيب تهديداً خطيرا ومباشراً. خاصة بعد سلسلة من العمليات الهجومية المنظمة لناشطي الحركة في الضفة الغربية ضد أهداف اسرائيلية في الداخل المحتل. والمعروف عن الحركة أنها تبتعد عن قيود السياسة في الساحة الفلسطينية وتنأى بنفسها عن الارتباط بأية أطر سياسية من شأنها التحكم في قراراتها. أعلن جيش الاحتلال في يونيو الماضي أنه قرر القضاء على ما يعرف "بجمهورية الجهاد الاسلامي في شمال الضفة الغربية مهما كلف الامر". ويجب أن نضع عدة خطوط تحت عبارة "مهما كلف الأمر" لأنها توحي بأن القرار الاسرائيلي لا يستهدف تنظيم الجهاد في مدن الضفة فقط وإنما سيمتد الى غزة، بمعنى أنّ قرار الحرب على غزة وربما استهداف الجعبري اتُّخذ منذ تلك اللحظة. الحملة الاسرائيلية بدأت باستهداف وقتل مباشر لأعضاء ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي في مدن الضفة العربية وتحديداً جنين، انتهت باعتقال وحشي للمسؤول السياسي في الحركة الشيخ بسام السعدي. ومن ثمّ التحضير لساحة الحرب في منطقة غلاف غزة بشكل غير مسبوق ومعهود من قبل، ممّا يثبت أن هناك نية مبيّته لعدوان كبير قادم تريد تل ابيب قياسه بالمسطرة والقلم بعد تكرار القادة العسكريين في جيش الاحتلال ان الحرب تستهدف حركة الجهاد الاسلامي فقط دون "حماس" مالم تدخل هذه الاخيرة على خط الحرب. وكأن الجهاد و"حماس" كيانين منفصلين يعيشان بمعزل عن 2 مليون انسان في مساحة  خانقة لا تتجاوز 360 كم.

الهدف الثاني: الحسابات السياسية والاعتبارات الانتخابية لقادة الاحتلال. ليس اعتباطا ان يائير لابيد اطلق حملته الانتخابية قبل يوم واحد من عدوانه على غزة. فعضلات السياسيين الاسرائيليين لا تستعرض الا بقصف غزة وارضاء الناخبين الغاضبين في مستوطنات الجنوب لا يكون إلا بهدم بيوت وأبراج غزة.. وقرارات الموت والحياة وبتر الأعضاء لأطفال ابرياء وترويع أسر آمنة قائم على حسابات السياسيين الاسرائيليين وأجنداتهم الداخلية وتحصيل رأس المال السياسي في معركة الانتخابات الاسرائيلية. يائير لابيد مقدم البرامج التلفزيونية أثبت وبجدارة أنه أكثر يمينية وعدوانية من أسلافه، لكن السؤال كم يتطلب / برأيه/ أن يقتل من أهل غزة حتى يضمن النجاح في الانتخابات؟

مهما كلف الأمر.. بنظر لابيد وقادة الاحتلال لا يهم.. لكن بنظر العدالة والقانون جريمة حرب تضاف الى سجل اسرائيل الاسود. وسنترك الأيام القادمة تخبرنا بمدى نجاح قياسات اسرائيل وقدرتها على القضاء على جمهورية الجهاد الاسلامي.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 أيلول 2022   (لابيدستان) وحل الدولتين..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 أيلول 2022   الشعور بالنقص لا يعوضه حذاء غالي الثمن..! - بقلم: وفاء عمران محامدة

29 أيلول 2022   حادثٌ عرَضيّ مؤسف..! - بقلم: فراس حج محمد


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية