21 September 2022   If not two states, then what? - By: Dr. Gershon Baskin





25 August 2022   Israel must become the state for all its citizens - By: Dr. Gershon Baskin


17 August 2022   Gaza could be the next Singapore - By: Dr. Gershon Baskin



10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2022

دلالات عملية القدس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كل يوم يمر من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني يؤكد الشعب العربي الفلسطيني وحدة نسيجه الوطني والاجتماعي والثقافي. رغم كل أساليب الفتنة والتخريب والتسلح بمبدأ "فرق تسد" والتقسيمات الخنفشارية لابناء الشعب الفلسطيني دينيا وطائفيا ومذهبيا ومناطقيا وعشائريا وفصائليا، ومع ذلك فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي نجاح بالمعنى الحقيقي، وكل ما حققه اشبه بفقاقيع الصابون، لان الناظم الأساس للغالبية الساحقة بقي وحدة الشعب، والتفافها حول المشروع الوطني، حتى حصان الامارة الطراودي باء بالفشل، رغم مواصلة انقلاب حركة حماس السيطرة على قطاع غزة حتى الان.

فجر الاحد الموافق 15 اب/ أغسطس الحالي قام الشاب امير صيداوي بتنفيذ عملية في القدس العاصمة في شارع معاليه هشالوم وتمكن من إصابة عشرة من قطعان المستعمرين بعشر رصاصات من مسدسه، حينما وجهها صوب ثلاث اهداف: الأول اتوبيس الركاب؛ الثاني السيارات المارة بجانب الحافلة، والثالث ضد المارة من المستعمرين. وكانت الإصابات كالتالي 3 إصابات خطيرة وحرجة، و5 إصابات متوسطة واصابتان خفيفة، حسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

وعلى اثر العملية الشجاعة قامت قوات الجيش وحرس الحدود والشرطة والقوات الخاصة وقوات ما يسمى ب"اليمام" بالانتشار بكثافة في احياء القدس الفلسطينية، فقامت بتطويق حي سلوان، وحي البستان وعين اللوزة والحارة الوسطى وبطن الهوى، واقتحمت عشرات البيوت وقامت بتفتيشها والتحقيق مع السكان الامنين بحثا عن منفذ العملية دون جدوى لمدة ست ساعات طوال والأمير الصيداوي يتجول في شوارع القدس مدينته ومسقط رأسه والعاصمة الفلسطينية الأبدية مخترقا كل المنظومة الأمنية الإسرائيلية الفاشلة، رغم ادعائها العكس.

ولا يخفى على أي مراقب موضوعي، ان عملية القدس جاءت ردا واضحا على حرب الثلاثة أيام على قطاع غزة، وعلى جريمة نابلس في اغتيال الشهيد إبراهيم النابلسي واخوانه قبل أيام قليلة لا تتجاوز أصابع اليدين، وهو ما يؤكد أولا على وحدة الدم والمصير الفلسطيني؛ ثانيا التكامل بين مختلف التجمعات والمناطق الفلسطينية في تحمل أعباء المقاومة؛ ثالثا التأكيد على فلسطينية وعروبة العاصمة الفلسطينية زهرة المدائن؛ رابعا فشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية كلها دون استثناء على اكثر من مستوى وصعيد، من حيث غياب التقدير بإمكانية حدوث عملية فدائية؛ الاعتقاد بانها تمكنت من فصل غزة عن نابلس عن القدس وباقي المحافظات والمدن الفلسطينية وعن الجليل والمثلث والنقب. لكن العملية مجددا اكدت فشل وبهتان النظرية الأمنية الإسرائيلية؛ فشل أجهزة الامن المنتشرة في العاصمة واحيائها من اعتقال الشاب امير (26 عاما) مع انه تجول لمدة ستة ساعات طوال في مدينته وهو مسلح، وبالمحصلة قام هو شخصيا بتسليم نفسه للشرطة الإسرائيلية، ولم يتمكن القتلة من اعتقاله كما ادعوا.

ويمكنني التكهن والتقدير بأحد سيناريوهين الأول ان لا يكون المنفذ الحقيقي للعملية امير صيداوي، والهدف من تسليم نفسه، هو التمويه على المنفذ الحقيقي، ومنحه فرصة للعيش بحرية لمتابعة عمله المقاوم؛ وايضا لرفع قبضة قوات الجيش والأجهزة الأمنية عن احياء العاصمة الأبدية، والسيناريو الاخر يرتكز على ان امير هو فعلا منفذ العملية، وتعود أسباب تسليم نفسه لاكثر من احتمال، منها: انه لم يعد ويرتب مكانا لاختفائه؛ ويبدو انه نفذ عمليته دون استخدام قناع لاخفاء وجهه، وبالتالي تمكنت الكاميرات المنتشرة في الشوارع من التقاط صور له، وحددت ملامحه؛ لديه قرار واضح عدم ولوج طريق الاستشهاد، ويعتقد ان عمليات التبادل القادمة مع حكومات إسرائيل تؤمن له الافراج لاحقا؛ لا يريد ان يسبب لعائلته وذويه الأذى والمعاناة. ولتقديره انه حقق هدفه في تنفيذ عملية فدائية ناجحة جدا بكل المعايير الوطنية.

وبالنتيجة تمكن امير الصيداوي من توجيه لطمة قوية لحكومة لبيد غانتس، التي افترضت انها حققت اكثر من نجاح في حرب غزة ونابلس، وكشف خواء تقديرات حكومة تسيير الاعمال الهشة، وبالضرورة ان ما افترضت انها حصدته باليمين من غزة ونابلس ستدفعه باليسار في القدس بعد فشلها وخيبتها.

مرة أخرى الشعب العربي الفلسطيني نسيج ذاته، ولا يمكن لقوة او استعمار او ائتلاف دول من تمزيق وحدته شاء من شاء وابى من ابى، وسيبقى الشعب متمسكا بوحدته، ومصرا على استقلال وسيادة دولته على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومصمما ومتأهبا للعودة لدياره من دول الشتات والمهاجر، ومدافعا عن حقه في تقرير المصير والمساواة الكاملة في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تشرين أول 2022   السلطة الفلسطينية بين الدولة والفوضى..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 تشرين أول 2022   أثر الثقافات وملكة بريطانيا..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 أيلول 2022   لبيد ودولة اللادولة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

30 أيلول 2022   هل تحتاج القدس لقيادة شعبية علنية؟ - بقلم: راسم عبيدات



30 أيلول 2022   أخيرا صمت صوت الفتنة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 أيلول 2022   ماذا يجري في أميركا؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

29 أيلول 2022   جنين وخطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 أيلول 2022   جو بايدن والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 أيلول 2022   خطاب الرئيس ثانية، وفي 10 أسئلة وأجوبة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 أيلول 2022   (لابيدستان) وحل الدولتين..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 تشرين أول 2022   لماذا تعتبر إيران عدوًا؟ كتاب للدكتور إبراهيم عباس - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


30 أيلول 2022   أنتَ الآن حيٌ وحيٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 أيلول 2022   الشعور بالنقص لا يعوضه حذاء غالي الثمن..! - بقلم: وفاء عمران محامدة

29 أيلول 2022   حادثٌ عرَضيّ مؤسف..! - بقلم: فراس حج محمد


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية