30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin


27 October 2022   Israel Elections: Palestinian Israelis must go vote - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2022

(لابيدستان) وحل الدولتين..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ردَّد، يائير لابيد، شعار (حل الدولتين) في خطابه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 22-9-2022م، وقد جرت العادة عند السياسيين الإسرائيليين، ممن اعتادوا في السابق أن يُرددوا هذا الشعار، أن يكبلوه بقيد غامض، عندما يقرنون حل الدولتين بشرط تحقيق الأمن لدولة إسرائيل، ولكل مواطنيها، هذا الشرط هو الذي أفشل كل المفاوضات والوساطات السابقة واللاحقة، لأن (توفير الأمن لإسرائيل) شعارٌ يستحيل تحقيقه، فهو يعني في حده الأدنى، الحفاظ على الأمن والاستقرار لشعب إسرائيل من العمليات (الإرهابية)، ولكنه يعني في حده الأقصى، إنجاز مشروع إسرائيل هي دولة اليهود فقط، ولا كينونة لغيرهم، وفق قانون القومية..!
 
أكثر سياسيي إسرائيل يستخدمون مفهوم (أمن إسرائيل) الأول المحايد، ذا المدلول السياسي المقبول، وهو المستعمل في خطابهم الخارجي، أما المفهوم الثاني لأمن إسرائيل هو مفهوم قمعي استيطاني عنصري يعني اغتصاب أرض الفلسطينيين، وسلب حقهم في الحياة، ومصادرة وحرياتهم، بمنع التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية، ويعني تهويد القدس، ويعني اغتصاب غور الأردن، وضم منطقة سي، وإبعاد غزة عن دولة فلسطين، هذا المفهوم العنصري هو الشعار المركزي المتفق عليه عند غالبية سياسيي إسرائيل المتنفذين..!

على الرغم من كل ما سبق، فإن يائير لابيد، لم يخرج عن سيناريو حل الدولتين الإسرائيلي، المعروض في سوق السياسة الدولية، ولم يشذ عن بيغن، وإيهود أولمرت، ونتنياهو.

تعرض لابيد للنقد والتجريح، فهو عند الليكوديين أنفسهم، وهم أول مَن استعملوا شعار حل الدولتين في سوق السياسة، عام 2009 على لسان زعيمهم، نتنياهو، هم اليوم رافضون لحل الدولتين بمفهوم، لابيد، على الرغم من أن شرط لابيد في خطابه كانت الأكثر تطرفا من خطاب نتنياهو..!

رد حزب "الليكود" على لابيد قال: "بعد أن نجحنا، برئاسة نتنياهو في إبعاد قضية فلسطين عن أجندة العالم، ها هو لابيد أشرك القائمة الموحدة في الحكومة الإسرائيلية، وهو اليوم يرغب في إعطاء أرضنا للفلسطينيين"،

حتى، نفتالي بينت، شريك لابيد، وبَّخه في تويتر قائلا: "نحن اليوم نعيش عام 2022، ولسنا في زمن 1993 زمن أوسلو، مَن هم الفلسطينيون؟ هل هم حماس الإرهابية؟ أم رئيس السلطة مُنكر الهولوكوست؟ لا يمكن المساومة على أمننا"

تحركتْ أقوى الحركات الصهيونية في أمريكا (ZOA) ضد خطاب لابيد الإعلامي الإعلاني وقالت: "إن حل الدولتين خيانة لإسرائيل، الفلسطينيون كلهم يسعون لمحو إسرائيل، وقتل أكبر عدد من اليهود، حتى حركة فتح ترفض أي حل سلمي، يرفع الفلسطينيون شعارا؛ وهو المقاومة استراتيجية، وليس تكتيكا، يُنفق رئيس السلطة أربعمائة مليون دولار على الأسرى، وهذا الإنفاق أكبر من مرتبات الفلسطينيين، كل هذا ليقتل اليهود والأمريكيين".

أما الحاخام، دوف فيشر، المصنف من ضمن خمسين شخصية يهودية أكثر تأثيرا في العالم، وهو مستشار لمعظم سياسيي إسرائيل، انتقد كل اليساريين الإسرائيليين، ينعتهم بأنهم ليسوا أطهارا حسب الشريعة، لأنهم لم يغتسلوا في حمام الطهارة (المكفا) وهم أيضا غير مختونين، قال: "لن تكون هناك، (دولة لبيدستان) غرب نهر الأردن باسم فلسطين، لأن 60% من الإسرائيليين يعارضون حل الدولتين، لن تُخلى أيةُ مستوطنة، ولن تتكرر خطيئة إخلاء غوش قطيف في غزة عام 2005".

كل المعارضات السابقة ليائير لابيد، لم تُقنع الكاتب البارز في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بن درور يمني حين اعترض على جوقة المعترضين السابقين، وقال لهم محذرا: "انتبهوا، لا تتعجلوا برفض حل الدولتين، لأن الفلسطينيين أنفسَهم سيرفضونه، غير أن عدم وجود شعار حل الدولتين، سيقودكم مرغمين إلى أبشع النكبات على إسرائيل، حل الدولة الواحدة"..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2022   هل من إنتفاضة فلسطينية ثالثة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 كانون أول 2022   هل يعود جيش دولة الكيان الى ما قبل النكبة؟ - بقلم: راسم عبيدات

3 كانون أول 2022   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 كانون أول 2022   يلا نحكي: الحكومة الرشيدة واستحكام الرأي - بقلم: جهاد حرب

2 كانون أول 2022   في يومهم العالمي: ماذا عن ذوي الاعاقة في سجون الاحتلال؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

1 كانون أول 2022   الأطفال في فلسطين أيضاً يعانون..! - بقلم: د. سنية الحسيني

1 كانون أول 2022   كريم يونس: أربعة عقود في السجن من دون أن يحرّره أحد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 تشرين ثاني 2022   رسالة الشهداء..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 تشرين ثاني 2022   قنبلةُ تفجير في جيب "بن غفير"..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي



2 كانون أول 2022   أنتَ محمودٌ، أنتَ مَحمود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 كانون أول 2022   بطاقة معايدة..! - بقلم: معاذ أحمد العالم


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية