30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin


27 October 2022   Israel Elections: Palestinian Israelis must go vote - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2022

أخيرا صمت صوت الفتنة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد 84 عاما من البث المسموم أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن اغلاق القسم العربي، وبالتالي صمت صوت الفتنة، وتلاشى اثيره، ولم يعد له حضور. ونام دس العسل في الدسم قليلا، لعل النفوس العربية تتعافى من لوثة ذلك الصوت المريب، صوت العداء للقضية الفلسطينية، والداعم لنشوء وإقامة ودعم دولة المشروع الصهيوني، صوت التخريب والإساءة والتآمر على المشروع القومي العربي، وعلى مصر عبد الناصر، وكل صوت قومي نهضوي في العراق وسوريا وليبيا والسودان والخليج والمغرب العربي الكبير.

لم يأت الاغلاق طوعا، انما نجم عن العجز المالي، وبسبب التضخم والتكاليف المرتفعة، وتسوية رسوم الترخيص النقدية الثابتة، والحاجة الماسة الى 28،5 مليون جنيه إسترليني كجزء من المدخرات السنوية الاوسع والبالغة 500 مليون جنيه إسترليني. الامر الذي فرض على هيئة الإذاعة الإنكليزية اللجوء لوقف عدد من المحطات الناطقة بلغات عدد من الشعوب، جاءت في طليعتها BBC عربي والفارسي والبنغالي، وهو ما يستدعي طرد 382 موظفا الى قارعة الطريق.

وحسب القائمين على هيئة البث البريطانية، فإنها ستعمل على تطوير اقسامها المختلفة، وتحويلها إلى المنظومة الرقمية (الدجيتال) لمتابعة مهامها في بث السموم في أوساط شعوب العالم، وخاصة الشعوب العربية، ولتبيض صفحة اسرائيل وأميركا وطبعا المملكة المتحدة، وكل اركان الغرب الرأسمالي وفق مصالح الانكلوسكسون. كما ان اللغة العربية ستبقى موجودة، بيد ان وجودها عبر شريط اخباري.

وتمكنت BBC البريطانية منذ انطلقت للاثير في 3 كانون ثاني / يناير 1938 من استقطاب ملايين المستمعين، وتفوقت على غيرها من هيئات البث الإذاعي. لانها شكلت حضورا قويا في أوساط المستمعين، اضف الى كونها من أوائل المحطات الاذاعية الناطقة بالعربية، وشكلت مدرسة إعلامية متميزة، بغض النظر عن خلفياتها المعادية للمصالح الوطنية والقومية والإنسانية على حد سواء، وتربى فيها أجيال واصوات عربية هامة، منها احمد كمال فارس، وحسن الكرمي، وعيسى صالح، وسامي حداد، وجميل عازر ومديحة المدفعي وغيرهم الكثير.

واي كانت الأسباب الذاتية والموضوعية، التي أدت لتوقف صوت  ال BBC  الان بعد قرابة القرن، فان ذلك الموت الاكلينكي المؤقت، حسب مخطط القائمين على الإذاعة، فيه استراحة للاذن العربية، والنخب السياسية والإعلامية من سياسة الدس المعادية للمصالح العربية عموما، والمصالح الفلسطينية خصوصا. مع ان هناك الاف الأصوات ظهرت في المشهد. فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي، وما تحمله من سموم وفتن وتخبيص وشرور وتحريض على الكراهية والفتنة والعنصرية باشكال ومسميات سياسية واثنية ودينية وثقافية. وبالتالي غياب الإذاعة الإنكليزية المرحلي ستعوضه أصوات على مساحة الفضاء العالمي.

لكن الفرق بين تلك الأصوات المتناثرة والمنتشرة في ارجاء مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من المنابر الإسرائيلية والأميركية والغربية ومن لف لفها، ان صوت ال BBC  له وقع خاص عند قطاعات واسعة من المستمعين، وله جمهوره حتى يوم الدنيا هذا، رغم معرفة الغالبية ممن يستمعوا له، بانه صوت ملغوم، وصوت مشؤوم، ولا يستطيع البث دون تشوية وفبركة وتحريف الاخبار، ورش السكر على الموت لاشعال الفتن، والحروب الاهلية الإقليمية.

وقد يسأل سائل، هل الأصوات الأخرى الغربية والإسرائيلية اقل خطورة، او الإذاعات العربية والإقليمية الأخرى الا تحمل رسائل مموليها الرسميين وغير الرسميين؟ لا تقل الإذاعات الرأسمالية والصهيونية بامبراطوريتها الهائلة عالميا خطورة، ولكن كما ذكرت، BBC كان لها حضورا طاغيا. وعلى المستوى الاخر، بالضرورة كل منبر اعلامي يخدم من يقف خلفه. بيد ان هناك فرقا، بين ان تدافع عن خيار ما، او مصالح شعب او شريحة معينة، وبين ان تكون أداة لبث السموم والتحريض والتلفيق وتشويه الحقائق. اضف الى ان كل الأصوات المحلية والعربية والإقليمية محدودة التأثير، وموجهة لفئات وشرائح وشعوب بعينها. وبالتالي تأثيرها ضيق جدا. وحتى مواقع التواصل الاجتماعي، وثورة الاتصالات والمعلومات على أهميتها واتساع حضورها العالمي، مازالت تواجه عقبات في نفوذها لاعتبارات خاصة بالمتلقين من الشعوب المختلفة.

وداعا BBC والى غير رجعة، لان اختفائك، وصمت صوتك انجاز لا يدعيه أي عربي، لان القرار جاء من داخل المؤسسة والبيت الانكليزي نفسه. ورحمة الله على كل المذيعين العرب الذين عملوا في هيئة البث البرطانية من الوطنيين والقومين، الذين لم يتلوثوا، وكان عملهم لاسباب وخلفيات شخصية واجتماعية ومالية وإعلامية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2022   هل من إنتفاضة فلسطينية ثالثة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 كانون أول 2022   هل يعود جيش دولة الكيان الى ما قبل النكبة؟ - بقلم: راسم عبيدات

3 كانون أول 2022   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 كانون أول 2022   يلا نحكي: الحكومة الرشيدة واستحكام الرأي - بقلم: جهاد حرب

2 كانون أول 2022   في يومهم العالمي: ماذا عن ذوي الاعاقة في سجون الاحتلال؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

1 كانون أول 2022   الأطفال في فلسطين أيضاً يعانون..! - بقلم: د. سنية الحسيني

1 كانون أول 2022   كريم يونس: أربعة عقود في السجن من دون أن يحرّره أحد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 تشرين ثاني 2022   رسالة الشهداء..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 تشرين ثاني 2022   قنبلةُ تفجير في جيب "بن غفير"..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي



2 كانون أول 2022   أنتَ محمودٌ، أنتَ مَحمود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 كانون أول 2022   بطاقة معايدة..! - بقلم: معاذ أحمد العالم


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية