30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin


27 October 2022   Israel Elections: Palestinian Israelis must go vote - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2022

لبيد ودولة اللادولة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التصريح الأخير لرئيس وزراء إسرائيل في الحكومة الإنتقالية المؤقتة، لبيد، عن تأييده لحل الدولتين وأن قيام دولة فلسطينية مسالمة مصلحة للشعبين وأمن إسرائيل.. هذا التصريح والذي سبقه له نتنياهو قبل ذلك، والمفارقة أيضا أن نفتالي بينت في خطابه أمام الجمعية العامة في دورتها السابقة السادسة والسبعون لم يأتي على ذكر القضية الفلسطينية إطلاقا وكأنها غير موجودة في الفكر الصهيوني، وهي فعلا غير موجودة.

تصريح لبيد لا يعني أولا إيمانه بالدولة الفلسطينية، وإنما كان هدفه تحقيق بعض الأهداف الإنتخابية منها: تأييد أولا إدارة الرئيس بايدن الذي فعلا إمتدحه، وكسب تأييد عرب الداخل في الانتخابات القادمة وإمتصاص حالة العنف المتصاعدة في الآراضى الفلسطينية.

هذه الدولة ليست كما يعتقد البعض، فهي تخضع للمعايير الإسرائيلية والصهيونية، ولا تخضع لمعايير الدولة في المفهوم التقليدي في أدبيات السياسة عن الدولة بأركانها الثلاث او الأربع: الإقليم الجغرافي المتواصل والمعروف بحدوده،
وتحديد الحدود أمر مهم لتوفر الركن الثاني السيادة، بدون هذه الحدود لا معنى للسيادة..
العنصر الثالث الشعب بهويتيه الوطنية والقومية والرابع الحكومة والسلطة.

العنصران المهمان الإقليم والسيادة بالمعنى الهوبزي: مطلقة كاملة وغير قابلة للتجزئة وكلية شاملة، هذا العنصران غير متوفران في الفكر الصهيوني، ولا في رؤية لبيد نفسه. أما عنصر الشعب وهو الذي فرض ويفرض على قادة إسرائيل مقاربة الدولة أو الحديث عن حل الدولتين في حل للتعامل مع العنصر الذي يشكل قوة كبيرة، فلدينا ما يعادل نفس السكان مع إسرائيل من النهر إلى البحر. اليوم يبلغ الفلسطينيون في الضفة وغزة ما يقارب الستة ملايين. إسرائيل من ناحيتها لا تريد العودة لخيار تحمل مسؤوليتهم، وأما خيار السلطة فايضا لم يحقق الهدف منه، من ثم لا خيار امام إسرائيل إلا التلويح بخيار وحل الدولتين من فترة لأخرى.

والتساؤلات حول الدولة الفلسطينية كثيرة، أهمها: لماذا لم تقم دولة تاريخيا ووفقا لنظام الإنتداب؟ بالعودة للمؤتمر الصهيوني الأول والذي نص على قيام وطن قومي لليهود و"وعد بلفور"، هل معنى ذلك الحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية؟ وما الهدف من قانون القومية اليهودية؟ وماذا تعني الأرض في الفكر الصهيوني؟

الإجابة على التساؤلات مجتمعة توضح لنا تاريخيا أن الهدف منع عدم قيام دولة فلسطينية كان مقصودا ومخطط له، فوعد بلفور وليس من حق بريطانيا ولا وزير خارجيتها أن يمنح الصهيونية أرضا ليست لهم وتحت الاحتلال، وأخطر ما في الوعد النص الصريح على قيام الوطن اليهودي والوطن يحمل معنى دولة ولم يحدد هذا الوطن، وتم التعامل مع الشعب الفلسطيني المتجذر تاريخيا والذي لم يأتي من الخارج على أنه مجرد أقليات لهم بعض الحقوق.

ووضعت فلسطين قصدا تحت الإنتداب البريطاني لتنفيذ الوعد وترجمته على الأرض تارة بتشجيع الهجرات اليهودية، وتارة أخرى بتسهيل نقل الأرض وملكيتها لليهود، وتارة بتشجيع تسليح الجماعات اليهودية وبناء المؤسسات وصولا للقرار الأممي الذي قدمته بريطانيا بعدما تأكدت من صدوره، ولا ننسى أن الأمم المتحدة كانت أوروبية التكوين والتأثير. ولم يتم تحديد حدود هذه الدولة التي أعتبرها بن جوريون خطوة في إحتلال كل الأرض وهذا ما تحقق في حرب 1948 التي أضافت بها إسرائيل إكثر من 25 في المائة من مساحتها وفقا لقرار 181، ولتكتمل هذا المساحة مع حرب 1967 لتبدأ عملية الإستيطان والتهويد، وكل هذا برعاية أممية ورعاية الولايات المتحدة وتوظيف "الفيتو" في مجلس الأمن للحيلولة دون فرض أية عقوبات على إسرائيل، لتبقى الشرعية بدون قوة ويبقى مفهوم الدولة الفلسطيمنية فارغا من كل مضامينه السيادية، وأقصى ما وصلنا إليه دولة مراقب بدون حق التصويت او العضوية.

والنقطة المهمة في هذا التفكير الصهيوني إرتباط فلسطين بسرديات صهوينية مثل "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" و"الأرض الموعودة" وكلها ترتبط بحق اليهودي أن يستوطن كل فلسطين. وهذا ما تؤكده الخارطة الإستيطانية اليوم وأبتلعت كل الأرض المخصصة للدولة الفلسطينية على حدود 1967 وهو ما يعتبر تنازلا تاريخيا لم يقنع إسرائيل أنها دولة إحتلال، وهذه هي الإشكالية الكبرى رفض الإعتراف انها دولة إحتلال. الإشكالية التي واجهت هذا الفكر حافظ الشعب الفلسطيني على وجوده على أرضه حتى في داخل إسرائيل وحفاظه على هويته ونجاحه في بناء مؤسساته الوطنية وقيمه ورموزه الوطنية ونجاحعه في إنتزاع إعتراف اكثر من 120 دولة بالدولة الفلسطينية الوجود الدبلوماسي ومقاومته المستمرة لإنهاء الإحتلال.

هذه الحقائق على ألأرض فرضت على لبيد ومن قبله نتنياهو وغيره أنه لا بديل عن قيام الدولة، لكنها دولة بمقاييس إسرائيل.. دولة بلا حدود وبلا جيش وبلا نوافذ برية وبحرية وجوية، ودولة بلا سيادة، هي دولة بروتوكولية أعلى من سلطة حكم ذاتي واقل من دولة، ودولة لا يحق لمواطنيها العودة لها، ودولة بلا عاصمة وبلا عودة اللاجئيين دولة تحمل الإسم فقط، دولة في قلب دولة لها السيطرة الكاملة على الأرض والأمن.. هذا ما يقصده لبيد وغيره..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2022   هل من إنتفاضة فلسطينية ثالثة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 كانون أول 2022   هل يعود جيش دولة الكيان الى ما قبل النكبة؟ - بقلم: راسم عبيدات

3 كانون أول 2022   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 كانون أول 2022   يلا نحكي: الحكومة الرشيدة واستحكام الرأي - بقلم: جهاد حرب

2 كانون أول 2022   في يومهم العالمي: ماذا عن ذوي الاعاقة في سجون الاحتلال؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

1 كانون أول 2022   الأطفال في فلسطين أيضاً يعانون..! - بقلم: د. سنية الحسيني

1 كانون أول 2022   كريم يونس: أربعة عقود في السجن من دون أن يحرّره أحد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 تشرين ثاني 2022   رسالة الشهداء..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 تشرين ثاني 2022   قنبلةُ تفجير في جيب "بن غفير"..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي



2 كانون أول 2022   أنتَ محمودٌ، أنتَ مَحمود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 كانون أول 2022   بطاقة معايدة..! - بقلم: معاذ أحمد العالم


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية