30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin


27 October 2022   Israel Elections: Palestinian Israelis must go vote - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2022

أثر الثقافات وملكة بريطانيا..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب الأميركي "تاي بينيت"، يقول في كتابه الشهير: "قوة التأثير" أن التأثير الذي يستمر في فاعليته هو النابع من مصداقية عميقة ينقلها صاحبها إلى المتلقي فتلقى المصداقية الفورية وتبقى معه.

وفي إطار التأثير والتأثر بين الثقافات العامة وتلك الفرعية وخاصة في عالمنا العربي، وإطار حضارتنا العربية الاسلامية المتميزة، وبالاسهامات المسيحية المشرقية نجد علو صوت ذلك منذ أواخر القرن الـ19 والقرن العشرين حيث الفكر النهضوي مقابل التغريبي، وما كان للصراع أن يطال بلاد الشام ومصر وتونس والمغرب...، وفي إطار التأثير والتأثر التونسي-العربي، على اعتبار تونس في مقالنا هنا نموذجًا، من الممكن أن نخلص الى الآتي من المواضيع والصراعات: 

1- الفهم السياسي: ما بين التطرف والاعتدال في الفكر السياسي والثقافة التونسية دار الصراع سواء بالفهم الاجتماعي أو الفهم السياسي كما رأينا تاريخيًا بما قام به الطاهر حداد من ثورة أوبما قام به محمود المسعدي من انعطافة أو منعرج حاسم في البناء التربوي لعشر سنوات منذ الاستقلال ثم الثقافي، وفي تقابل الفكر الكفاحي المسلح (يوسف بن صالح) مقابل الفكر السياسي، والتفاوض (بورقيبة) وصولًا للاستقلال، ثم الجلاء الاستعماري الفرنسي عن تونس عام 1963م.

2- خاضت الأمة العربية منذ أواخر القرن 19 فالقرن 20 صراعًا طويلًا بين الجامعة الإسلامية والجامعة العربية، ثم ما لحق ذلك من صراع التغريب العميق وما مازجه من الانبهار الشديد بالغرب مقابل السلفية أوالتمسك بالقديم، وما لحقها من صراع الحداثة مقابل الاصالة ونقد الفكر والثقافة العربية الإسلامية، وخاصة إبان تبلور المعسكرات في القرن العشرين بين الاسلاموية والعروبية والاشتراكية ولم تكن تونس ببعيدة عن الصراع بمفكريها وأدبائها ومثقفيها وسياسييها رغم انتصار فكر "الأمة التونسية" لبورقيبة وعلمانيته.

3- ما بين الفكر اللائكي والفكر العلماني الذي دخلت فيه تونس مسافة كبيرة، فاللائكية الجاكوبية الفرنسية فكرة قطيعة وانفصال عن الكنيسة والدين منذ قانون الفصل بين الدولة والدين في فرنسا عام 1905 بينما العلمانية بالمفهوم الانجلوساكسوني علمانية تعايش، ما تعني حيادية الدولة في الشان الديني مع اعتراف القانون البريطاني في أن الكنيسة مؤسسة وطنية.
ورغم تطور مفهومي اللائكية والعلمانية خلال القرنين الماضيين، إلا أن الفهم عند الفكرانيين المؤدلجين يقف عند فهم محدد دون غيره، وعلى ذات المغزل نسج المفكرون والمثقفون التوانسة تنظيراتهم التي كان غالبها علمانيًا، في مقابل الاسلامويين عامة، وأولئك المفكرين المسلمين المستنيرين.
استقر في الوعي الحديث أن المجتمعات وهو ما وصلت اليه تونس تسعي للدولة الوطنية لكل مواطنيها بغض النظرعن الانتماء العرقي أو الديني أو المذهبي، وضمان حق الاختلاف والتعددية وعدم تبرير الاستبداد، وسمّه ما شئت علمانية أو مدنية أو ديمقراطية أو دولة العدالة أو غير ذلك.
في جميع الأحوال فإن النُخَب التونسية السياسية والنقابية كانت ذات انفتاح كبير على المفكرين والفلاسفة والأدباء الأوربيين وما كان من التأثر بهم في إطار التفاعل مع مكونات الحضارة العربية الإسلامية بجفاء أو سلاسة، ولنا في المفكر التونسي الكبير هشام جعيط مثال هام مقابل المفكرين الاسلاميين أمثال راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو واحميده النيفر وصلاح الدين الجورشي.
وفي إطار الصراع الفكري السياسي خاصة الإسلاموي مقابل العلمانوي يتهم اليساريون بورقيبة على سبيل المثال بدعم "الاخوان المسلمين" بتونس لأن عبدالناصر كان ضدهم كما قال حمّة الهمامي (حزب العمال الشيوعي التونسي)، فيما بالمقابل كان للإسلامويين جولة عالمية حتى عادوا الى تونس وعلى رأسهم راشد الغنوشي (حزب النهضة الاسلاموي) الذي قيّم فترة هجرته خارج تونس بالقول للقدس العربي: "ذهبت إلى بريطانيا، فهناك ملكة لا تعلن الإسلام، ولكنها تعلن حقوق الإنسان، وعشت فيها 22 سنة لم يسألني فيها شرطي لماذا قلت ما قلت، ولماذا ذهبت إلى ذلك البلد أو غيرها، رغم أني جلت العالم، وتمنيت أن يكون لدينا مجتمع إسلامي تتوفر فيه حقوق الإنسان، على غرار بريطانيا العلمانية". (لنربط ما قاله "تاي بينيت" مع هذا القول)

4- أثرت تونس الثقافة في الصراع الثقافي القائم بين مشرق ومغرب الأمة لتجاوز الركود وصولًا للنهضة المطلوبة ثم الصحوة فكان النموذج التونسي في بناء الدولة بالمؤسسات والديمقراطية بعد مرحلة من الاستبداد الاشتراكي في فترة ما من فترات الرئيس بورقيبة، نموذجًا هامًا أيضًا في عملية جدل التحزب والتوظيف السياسي ما كان لفترة قبل فيها المفهوم بالمنطق الشمولي وأصبح لاحقًا منبوذًا بعد سقوط النموذج الاشتراكي الاستبدادي.

5- مما لا شك فيه أن الفكر التحرري المسلح مقابل الفكر المعتدل مع نجاح التجربة التونسية التصالحية مع الاحتلال الفرنسي قدمت نموذجًا مغايرًا للثورة الجزائرية، وأصبحت مجال تفكر ودرس وتأسي في العالم العربي، وللقيادة الفلسطينية حين الإطلالة الواسعة والعميقة لها، لاسيما أيضًا أن ذات الفكر الوسطي المعتدل كان في ثورة الياسمين السلمية عام 2011  في تونس، وهي التي فتحت الباب مشرعًا على إمكانية التغيير النظامي في العالم العربي لولا رياح الاستبداد العاتية التي جاءت من تنظيمات وشخصيات  ذات فكر أيديولوجي إقصائي وتوجهات استبدادية.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2022   هل من إنتفاضة فلسطينية ثالثة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 كانون أول 2022   هل يعود جيش دولة الكيان الى ما قبل النكبة؟ - بقلم: راسم عبيدات

3 كانون أول 2022   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 كانون أول 2022   يلا نحكي: الحكومة الرشيدة واستحكام الرأي - بقلم: جهاد حرب

2 كانون أول 2022   في يومهم العالمي: ماذا عن ذوي الاعاقة في سجون الاحتلال؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

1 كانون أول 2022   الأطفال في فلسطين أيضاً يعانون..! - بقلم: د. سنية الحسيني

1 كانون أول 2022   كريم يونس: أربعة عقود في السجن من دون أن يحرّره أحد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 تشرين ثاني 2022   رسالة الشهداء..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 تشرين ثاني 2022   قنبلةُ تفجير في جيب "بن غفير"..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي



2 كانون أول 2022   أنتَ محمودٌ، أنتَ مَحمود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 كانون أول 2022   بطاقة معايدة..! - بقلم: معاذ أحمد العالم


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية