30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin


27 October 2022   Israel Elections: Palestinian Israelis must go vote - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين أول 2022

على أبواب الحرب الكونية هل يستمر العبث على ساحتنا الداخلية..!‏


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأحداث تتسارع على مسرح السياسة الدولية نتيجة الحرب بين روسيا والغرب بقيادة أمريكا ‏على أرض أوكرانيا، والتي تقف اليوم على أبواب مرحلة جديدة بعد اعلان الرئيس الروسي ‏بوتين عن ضم أربعة أقاليم اوكرانية لروسيا، وإعلان الرئيس الاوكراني زيلنسكي عن التقدم ‏بطلب لتسريع انضمام بلاده لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، وإعلان الرئيس الأمريكي جو ‏بايدن بأن على بوتين أن يفهم معنى قول أمريكا بأنها ستدافع عن حلفائها، وهي إشارة يجب ‏أن يُفهم منها تقدم أمريكا خطوات نحو المشاركة المباشرة في الحرب، بعد أن كانت الحرب ‏تُدار بالوكالة من قبل زيلنسكي الذي حول المواجهة بين بلاده وبين روسيا الى مواجهة بين ‏الدول الغربية بقيادة أمريكا ضد روسيا، تقوم فيها أوكرانيا بتقديم المقاتلين واستقبال ‏المرتزقة بينما يقوم الغرب بتزويد أوكرانيا بالسلاح والمال وبسخاء ليس له حدود.‏

وهذه الحرب وإن كانت تدور في هذه المرحلة بالأسلحة التقليدية فإن اقتراب أي من ‏العملاقين من نقطة الانكسار، أي الهزيمة، ستضطره الى استخدام الأسلحة النووية بكل ما ‏يعنيه ذلك من خطر الدمار الشامل الذي سوف لا يتوقف عند حدود الدول المتحاربة.‏

في هذه الأجواء المتكدرة الملبدة بالغيوم وفي ظل التطورات المتسارعة على الساحة الدولية ‏فإن علينا أن ندرك بأن العالم مشغول عنا ولن يتفرغ للنظر الينا أو الى قضيتنا طالما أن ‏هناك قضية أكبر تهدد مصالح الدول العظمى وتضعها على مفترق طرق هو الأخطر منذ ‏الحرب العالمية الثانية.‏

وانشغال العالم بنفسه وبقضاياه يؤدي تلقائيا الى تهميش قضيتنا من جهة والى إعطاء ‏إسرائيل مساحة من الزمن ومن فرص العمل لتنفيذ سياساتها التي ربما لم تكن تستطيع ‏تنفيذها لو كان العالم متفرغ للنظر صوب منطقتنا. فنحن أيضا ً نقف على أعتاب مرحلة هي ‏الأخطر ربما منذ نكبة 1948.‏

والذي يدعو للقلق هو أن النظر نحو ما يجري على الساحة الداخلية الفلسطينية يُعطي ‏الانطباع بأن كل شيء يسير وكأن لا شيء يجري من حولنا، وأن ما يدور على الساحة ‏الدولية من تطورات في غاية الخطورة لا يؤخذ بالاهتمام الكافي في تحديد سلوكنا وخطواتنا ‏المستقبلية. فالقيادة والحكومة تتصرف على الصعيد الداخلي وكأن الأمور طبيعية وكأنها ‏دولة بكل معنى الدولة، مع أنه تم ويتم هدم كل الأسس التي يمكن أن تقوم عليها الدولة.

وهي تعقد المؤتمرات الدولية التي تتحدث عن الحكم الرشيد وسيادة حكم القانون وتحقيق ‏العدالة وهي أبعد ما تكون عن الحكم الرشيد وسيادة حكم القانون بعد أن طمست الحدود ‏الفاصلة بين السلطات الثلاث وألغت وجود السلطة التشريعية بعد أن تم الغاء المجلس ‏التشريعي وتحولت الحكومة الى ناد للهواة كلما خطر ببال أحد من أعضائها التقدم بقانون ‏وضع ما يحلو له وتقدم به للحكومة ليصدر فيما بعد بشكل مرسوم بقانون.

وليس هذا فحسب بل وفي ظل هذا الخراب الدستوري السائد يدور صراع خفي حول ما يسمى ‏بـ"الخلافة" وكأننا نعيش في مملكة مستقرة مترفه لم يبق أمام أبناء العائلة الحاكمة فيها ‏سوى الصراع على العرش..!‏

لقد عبر الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم الجمعة ‏23 أيلول الماضي عن حالة الضجر والغضب والإحباط الذي يحس به كل ‏واحد من أبناء شعبه، وقدم وصفا ً عميقا للسياسة الإسرائيلية وممارساتها في الأراضي ‏المحتلة، مؤكدا ً أن إسرائيل قامت بتدمير حل الدولتين وتتصرف كدولة احتلال وأن الجانب ‏الفلسطيني سيتعامل معها على هذا الأساس..! ومع أن التعامل مع الاحتلال على أساس أنه ‏احتلال يقتضي بديهيا ً تبني منهج مقاومة الاحتلال وهي حق مشروع حسب ميثاق الأمم ‏المتحدة إلا أن الرئيس وبشكل استدراكي أكد بأنه لن يلجأ للعنف ولا للإرهاب، ولم يعلن في ‏نفس الوقت وبشكل واضح عن تبني منهج المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال.‏

ومع ذلك فإنه لا بد من الاعتراف بأهمية تأكيد عدم اللجوء للعنف أو القوة، اذا افترضنا أنه ‏ورد في اطار فهم شامل للمعطيات الدولية وأجواء الحرب الكونية التي تدق الأبواب وأريد ‏منه تفويت الفرصة على إسرائيل كي لا تستغل ذلك للقيام بخطوات متطرفة لا تجرؤ على ‏القيام بها في ظل أجواء دولية اعتيادية.‏

الأيام القادمة حبلى بالأحداث المصيرية سواء على صعيد القضية الوطنية أو على صعيد ‏الفرد الفلسطيني. ومواجهة هذه الأحداث لا تحتمل أن تظل حالة العبث والاستفراد في السلطة ‏والصراع على المناصب والألقاب قائمة والبيت يحترق من الداخل، والعالم يتسارع نحو ‏الهاوية.‏

وعلينا أن نتفق بأنه لا يجوز لفرد أيا ً كان، حتى لو قيل أنه "قائد بحجم وطن"، كما لا ‏يجوز لأي فصيل أو طرف سياسي واحد أن ينفرد في اتخاذ القرار المصيري الذي يتعلق بكل ‏أبناء شعبنا وقضيتهم وحقوقهم الفردية والجماعية. فنحن اليوم بأمس الحاجة الى قيادة ‏وطنية تشمل الكل الفلسطيني لتتحمل المسؤولية الجماعية لاتخاذ القرار الصعب الذي ‏ستفرضه علينا سواء تطورات علاقتنا مع الاحتلال أو تطورات الإقليم أو ما يحدث على ‏الساحة الدولية. واذا لم يُدرك الجميع الأخطار المحدقة بنا من كل جانب ولم يرتفع الى ‏مستوى المسؤولية فوق كل الاعتبارات الشخصية والفصائلية الضيقة فإن الخطر القادم لن ‏يستثني أحدا ً ولن ينفع الندم بعد فوات الأوان.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2022   هل من إنتفاضة فلسطينية ثالثة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

3 كانون أول 2022   هل يعود جيش دولة الكيان الى ما قبل النكبة؟ - بقلم: راسم عبيدات

3 كانون أول 2022   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 كانون أول 2022   يلا نحكي: الحكومة الرشيدة واستحكام الرأي - بقلم: جهاد حرب

2 كانون أول 2022   في يومهم العالمي: ماذا عن ذوي الاعاقة في سجون الاحتلال؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

1 كانون أول 2022   الأطفال في فلسطين أيضاً يعانون..! - بقلم: د. سنية الحسيني

1 كانون أول 2022   كريم يونس: أربعة عقود في السجن من دون أن يحرّره أحد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 تشرين ثاني 2022   رسالة الشهداء..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 تشرين ثاني 2022   قنبلةُ تفجير في جيب "بن غفير"..! - بقلم: توفيق أبو شومر






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي



2 كانون أول 2022   أنتَ محمودٌ، أنتَ مَحمود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 كانون أول 2022   بطاقة معايدة..! - بقلم: معاذ أحمد العالم


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية