22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 اّب 2016

السنوية الأربعون للمجزرة: حصار محكم "حَطّم" تل الزعتر (الحلقة الثانية)

بقلم: بسام الكعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خَلقَ الوضع الجديد لظهور المقاومة الفلسطينية المسلحة في منطقة تل الزعتر، مواجهات صامتة مع الكتائب اللبنانية اليمينية قبل تحوّلها إلى العلن بمواجهات مسلحة وعنيفة وانفجارات دامية. تسكن المنطقة الجغرافية  أغلبية طائفية تعيش تحت هيمنة ونفوذ المليشيات الفاشية، وعلى وجه التحديد تحت سطوة عائلة الجميّل في منطقة المتن الجبلية، وبمسؤولية النائب أمين الجميّل مسؤول إقليم المتن الكتائبي والنجل الأكبر لزعيم الحزب بيار الجميّل، وتنمّر مجموعة مليشياوية صغيرة وعنيفة بزعامة قائد محلي يدعى مارون خوري! بدأت مليشيا خوري بتخزين السلاح وشرائه بكميات كبيرة منذ العام 1969 بذريعة التصدي لما اعتبروه "خطراً فلسطينياً داهماً"! تزايدت الاحتكاكات بين الطرفين عقب انتقال المقاومة الفلسطينية إلى لبنان، إثر هزيمة فصائل منظمة التحرير بمواجهة النظام الأردني خلال معارك عمان في أيلول1970 وأحراش عجلون 1971.

نفوذ مليشياوي..
تعرضت مخيمات لبنان ربيع 1973 إلى قصف الجيش اللبناني، في محاولة جادة لترحيل اللاجئين من منطقة بيروت الشرقية! استهدف القصف مخيمات تل الزعتر، جسر الباشا، ضبية ومار الياس. طوال عامين تطوع معظم طلبة لبنان، على إختلاف طوائفهم وتعدد أحزابهم التقدمية، من أجل مساندة فصائل المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية؛ في تحصين تل الزعتر قبل اندلاع الحرب الأهلية يوم 13 نيسان 1975، التي سجلت فيها المقاومة والحركة الوطنية انتصاراً تدريجياً على الجبهة اليمنية الانعزالية، لولا تدخل القوات السورية مطلع نيسان 1976 بمحاصرة امتداد انتصارات المقاومة على الأرض، واكتساح مواقع تحالف الجبهة الانعزالية اليمينية بعناوينها المختلفة والمتعددة: حزب الكتائب بزعامة بيار الجميّل، ميليشيات النمور بإمرة كميل شمعون، ميليشيات زغرتا بزعامة طوني فرنجية، مليشيا "الأحرار" بزعامة داني شمعون، حراس الأرز بإمرة شارل عقل، "التنظيم الماروني" بإمرة جورج عدوان، و"حركة الموارنة" بزعامة مارون خوري، ومجموعة مسلحة بإمرة المليشياوي إيتان صقر.

شكل تل الزعتر صاعق تفجير الحرب الأهلية من خلال جريمة حافلة عين الرمانة الشهيرة يوم 13 نيسان 1975: فتح مسلحو الكتائب نيران أسلحتهم على حافلة (بوسطة) تقل لاجئين عائدين إلى تل الزعتر شرقي بيروت، عقب مهرجان سياسي للمقاومة الفلسطينية في مخيم شاتيلا غربي العاصمة اللبنانية. خطف إعتداء عين الرمانة أرواح 27 فلسطينياً بريئاً، وزعم المعتدون أنه جاء رداً على مقتل إثنين من أنصار الكتائب؛ يعمل أحدهما مرافقاً لزعيم المليشيات الكتائبية بيار الجميّل..!
 
حصار يعبد طريق مجزرة..
فرضت الحرب الأهلية  وقائعها على المخيم، وبات من نقاط التماس العسكرية بين المتقاتلين الذين انقسموا بين محوري القتال: بيروت الشرقية بمواجهة الغربية، وعبّر قادة الكتائب عن رغبتهم في "تطهير" المنطقة الشرقية من المخيمات..!

أقدمت مليشيات مارون خوري يوم الرابع من كانون ثاني1976 على فرض طوق عسكري حول تل الزعتر انطلاقاً من الدكوانة، وترك المسلحون ممراً واحداً مفتوحاً، وتعرض المخيم لحصار تمويني مع اشتداد المعارك في طرابلس وبيروت والبقاع. منعت الرابطة المارونية والكتائب والأحرار مرور أربع شاحنات تموينية إلى المخيم؛ عبر حرش ثابت غربي تل الزعتر، وهددت بتدميرها. بعد ثلاثة أيام تمكن مقاتلون فلسطينيون ولبنانيون من مهاجمة المسلحين في حرش ثابت، ونجحوا بفتح ثغرة في الحصار الذي استمر محكماً طوال  22 يوماً. رد المسلحون بالاعتداء على مخيم الضبية شمال بيروت، ووقع في قبضة الكتائب بعد ثلاثة أيام من القتال الضاري، ودفع سقوط الضبية القوات اللبنانية الفلسطينية المشتركة إلى مهاجمة الجيه والدامور والسعديات جنوب بيروت.

في جولة ثانية من المعارك الضارية؛ تمكن المقاتلون من إنهاء عزل تل الزعتر، وتأمين مرور شاحنات التموين بانتظام، لكن جولة قتال واسعة اندلعت أواخر أيار 1976 شملت تل الزعتر، الدكوانة، جسر الباشا، الحازمية، الشياح، المسلخ؛ طالب على إثرها الجميّل بنقل تل الزعتر من المنطقة الشرقية؛ مهدداً أنه لا يعرف طبيعة الاحتمالات القادمة قائلاً بالحرف:" وجود المخيم في المنطقة الشرقية لا يشكل موقعاً استراتيجياً بمواجهة إسرائيل"! لكن حقيقة الأمر أن الأحزاب اليمينية التي يساندها الغرب، كانت تبحث عن إقامة (غيتو طائفي) مترف يشطب الأحياء اللبنانية الفقيرة ومخيمات اللاجئين، فأقدمت على تنفيذ مجازر في الأحياء اللبنانية الفقيرة: سبينة وحارة الغوارنة في أنطلياس، وحي المسلخ والكرنتينا قرب المرفأ، وحاولت كسر شبكة المقاومة والحركة الوطنية الممتدة بين مخيمي تل الزعتر وجسر الباشا والنبعة، وقد أطلق عليها بجدارة (مثلث الصمود).

تعرض مثلث الصمود في حزيران 1976 إلى حصار تمويني استهدف المناطق الثلاث، واستمر زهاء شهرين بدعم أنطوان بركات الذي انشق عن الجيش اللبناني، وانتهى الحصار بسقوط مخيم جسر الباشا عسكرياً وإخلاء النبعة؛ تمهيداً لمجازر تل الزعتر، في حين واجهت القوات المشتركة يوم 7حزيران قوات النظام السوري في منطقة صوفر الجبلية لتأخير تقدمها نحو بيروت، وتصدت لها أيضاً في مدينة صيدا الجنوبية وأعطبت للقوات السورية 18 دبابة. ردت القوات السورية بقصف مكثف وعنيف لمناطق برج البراجنة، شاتيلا والطريق الجديدة غربي بيروت؛ مستهدفة قواعد المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط؛ وقد دفع الزعيم الفذّ حياته يوم 16 آذار 1977 على مذبح الحرية قبل أن يتجاوز الستين من عمره.

شددت الجبهة الفاشية اللبنانية الحصار على تل الزعتر في النصف الثاني من حزيران 1976 وتزايد الحصار عنفاً بالتدريج؛ تحت يافطة من التحريض الإعلامي مستنداً على قاعدة ثابتة واسطوانة لا تنقطع: "لا مدنيين في المخيم، وكل المقاتلين مرتزقة"! علماً أن تل الزعتر يسكنه 30 ألف نسمة، نصفهم ويزيد من اللاجئين الفلسطينيين والباقي من فقراء لبنان وسوريا ومصر.

خطة الاقتحام..
وضع الملازم ميشال عون قائد ثكنة الدكوانة خطة اقتحام تل الزعتر، وبدأ العدوان الغادر في الثاني والعشرين من حزيران 1976 بهجمات المليشيا المسلحة، سبقها قطع شبكة الكهرباء، وحظر وصول الطعام ومياه الشرب للفقراء واللاجئين..!

في التاسع والعشرين من حزيران1976 أعلن الزعيم كمال جنبلاط أن كتيبة سورية عَبَرت إلى منطقة بيروت الشرقية بملابس مدنية، وشاركت في الاعتداء على المخيم، فيما أكد الشاهد أبو أيمن عبد الله أنه رصد من بعيد 19 مدفعية تقصف تل الزعتر بلا توقف بمساندة سورية، تحت إشراف العقيد علي المدني الذي شارك مع قادة الكتائب في غرفة عمليات عسكرية مشتركة في الدكوانة. في ظل الاشتباكات الواسعة على أكثر من محور للقتال، سقط مخيم جسر الباشا يوم 29 حزيران، وبدأ الصليب الأحمر باخلاء  اللاجئين، وبدا سقوط جسر الباشا نذير شؤم على تل الزعتر.

أطلق قناص من داخل الزعتر رصاصة يوم 13 تموز قتلت وليم حاوي رئيس المجلس الحربي الكتائبي، وقد أشرف "بمهنية عالية وروح قتالية"! على قصف المخيم، وتسلم المنصب بعد مقتله العسكري المليشياوي بشير الجميّل الذي بحث عن أشرس السُبل للانتقام. ازداد العدوان شراسة  على المخيم، وصد المقاتلون سلسلة من الهجمات بفضل سيطرتهم على التلال المحيطة بالتل، فيما ساندت بالقصف مدفعية القوات المشتركة المتمركزة في تلال عاليه وصوفر؛ لتخفيف الضغط عن  المحاصرين في المخيم، الذين تعرضوا لمزيد من الهجمات عقب خطاب للرئيس السوري حافظ الأسد يوم 20 تموز؛ عندما أعلن فيه تأييده للجبهة الانعزالية اليمينية، ورفضه دعوة الزعيم التقدمي البارز كمال جنبلاط بتحرير لبنان من المليشيات الفاشية العنصرية! عقب خطاب الرئيس حافظ الأسد، عقدت المليشيات الانعزالية ومجموعات محلية مقاتلة يوم 29 تموز اتفاقاً يتيح بتهجير جماعي لأهالي حي النبعة نحو بيروت الغربية، و"سجلت" القوى الانعزالية "إنتصارا"! وأبدت "فرحاً" بتهجير الضحايا الأبرياء! وظل الاتفاقُ لغزاً سرياً لم يتم الكشف عنه حتى اللحظة.
...يتبع

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية