22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 اّب 2016

أربعون عاماً على مجزرة تل الزعتر: إيفا حمد بطبعة وفاء سويدية

بقلم: بسام الكعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مرور شهر على حصار تل الزعتر شرقي بيروت، ظهرت أزمة مياه حادة عقب سيطرة الجبهة الانعزالية على الينابيع في محيط محوري المكلّس وبيت مري، وظلت بئر واحدة ضمن حدود المخيم تمد المحاصرين بالمياه، وقد تحولت للأسف إلى مصيدة موت وبخاصة للأمهات اللواتي يتمزقن على كوب ماء لإطفاء ظمأ أطفالهن..! وقعت البئر تحت مرمى نيران المليشيا اليمينية ومدفعية النظام السوري وباتت مصيدة قتل بكل معنى للكلمة..!

تم الاتفاق مع الجبهة الانعزالية يوم 6 آب برعاية الصليب الأحمر الدولي ومندوب جامعة الدول العربية حسن صبري الخولي على ضمان الخروج الآمن لسكان المخيم، لكن المليشيات تنكرت للاتفاق بعد خروج المجموعة الأولى من الأهالي تمهيداً لتنفيذ خطة المذبحة..!

في العاشر من آب 1976 سقطت بئر الماء الأخيرة في قبضة المليشيات، وطلبت القيادة العسكرية للمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية من المقاتلين الانسحاب عبر الجبال، ودعت المدنيين إلى تسليم أنفسهم إلى مندوب الصليب الأحمر الدولي؛ استناداً إلى اتفاق عقده الصليب الأحمر  مع الجبهة الانعزالية، بتوقيع  الخولي مندوب جامعة الدول العربية الموفد لحل أزمة تل الزعتر.

اجتاحت القوات الانعزالية المخيم يوم الثاني عشر من آب 1976 ونفذت سلسلة مروعة من المجازر ضد اللاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص وتركوا الجثث في العراء، وتعرض اللاجئون الذين خرجوا عبر طريق معمل البلاط في منطقة المكلّس الصناعية للتصفية بسلاح "حراس الأرز" بزعامة شارل عقل وحزب "الأحرار" بزعامة داني شمعون..! في حين تمكن الصليب الأحمر الدولي من توفير 57 شاحنة نقلت 13 ألف لاجئ من سكان المخيم إلى بيروت الغربية.

صمد المخيم طوال 52 يوماً وقاتل ببسالة، وتعرض  إلى قصف عنيف جداً طاول 55 ألف قذيفة بتغطية مدفعية النظام السوري، حتى سقط المخيم رغم الصمود الأسطوري لمقاتليه يوم الثاني عشر من آب 1976، وأعلن عن سقوطه رسمياً واستسلام المدنيين الفقراء بعد يومين من بدء المجازر في الرابع عشر من آب 1976، وذلك بعد أن  فشلت كل محاولات القائد العسكري البارز محمد عودة (أبو داود) بتنفيذ خطة تفصيلية محكمة لفك الحصار، وللأسف لم يتمكن القائد الصلب من تنفيذها لاصطدام الخطة بمجموعة عوائق بيروقراطية.

سيطرتْ المليشيا على الشوارع، ونصبتْ الحواجز العسكرية بكثافة بين منطقتي الدكوانة والمتحف، واستخدمت  الطلقات النارية والسكاكين بقتل الأبرياء، تحت صمت وتغطية قوات النظام السوري: أكد حسن صبري الخولي، مبعوث الجامعة العربية لانهاء أزمة تل الزعتر، لصحيفة السفير اللبنانية (13 آب 1976)  أنه التقى العقيد علي المدني مسؤول الاستخبارات العسكرية السورية برفقة ضباط سوريين، في غرفة العمليات المشتركة لحزب الكتائب في منطقة سن الفيل، في حين أوردت الكاتبة اليسارية تابثا بتران في كتابها الموضوعي (الصراع حول لبنان) أن مدفعية النظام السوري شاركت في دك مخيم تل الزعتر وحولت بيوت الصفيح إلى رماد..!

أساليب قتل وحشية..
نفذت المليشيات اليمينية بعد اقتحام المخيم مجازر مروعة لا زالت تنتقل من جيل إلى آخر في لبنان والشتات: قبض القتلة على عدد من المقاتلين وأبرزهم محمود كروم، عضو منظمة الصاعقة السورية الذي دافع ببطولة عن المخيم معترضاً على تحالف الصاعقة مع القوات السورية، وتم تمزيقه إرباً بين سيارتي جيب! وتعرض المواطن أبو ياسين لنفس عملية التمزيق انتقاماً من أبنائه الذي قاتلوا ببسالة على المحاور؛ فقد ربط  أفراد الكتائب أبو ياسين بين سيارتي جيب ومزقوه. رفض القائد  العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد عبد الكريم الخطيب (أبو أمل) في تل الزعتر الاستسلام رغم جراحه الخطيرة، وطلب من أفراد عائلته تجميع  كل السلاح المتاح بجانب سرير شفائه في المنزل، وعندما هجم القتلة على بيته لاعتقاله، واجههم القائد الشهيد (أبو أمل) ببسالة أسطورية وفجر البيت فوق رؤوسهم.

دعا القتلة أهل المخيم إلى الخروج الآمن، ثم أطلقوا ناراً غزيراً عشوائياً نحو النساء والشيوخ والأطفال، وقد أبيدتْ عائلات بأكملها، وتعرضتْ  اليافعات للاعدام والاغتصاب، ودفعتْ الأمهات دماً لبلوغ نبعة ماء للشرب، وطالب الأهالي بفتوى تحلل أكل القطط والكلاب بعد نفاذ المواد التموينية الأساسية! وتعرض مقاتلون بعد أسّرهم في حارات المخيم للتصفية بدم بارد، وسجل التاريخ أن مجازر تل الزعتر شكلت مأساة تراجيدية جديدة في سفر عذاب  اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات والضفة وغزة منذ النكبة الكبرى1948.

بعد مرور أربعين عاماً، لا زالت مجازر تل الزعتر تحتجز وجدان أبناء الشعب الفلسطيني، وستبقى قائمة في الذاكرة الجماعية إلى جانب مجازر صبرا وشاتيلا وقانا التي نفذت بعدها، ومجازر دير ياسين وكفر قاسم والدوايمة وعشرات المذابح والتطهير العرقي التي نفذت قبلها..وستبقى شهادات الناجين من تل الزعتر حاضرة بصورة دائمة؛ كلما طلّت أشهر نيسان وأيار وحزيران وتموز وآب من كل عام.

إيفا: وفاء بطبعة سويدية..
الممرضة السويدية المتطوعة إيفا شتال سَردَتْ قسوة تجربتها في تل الزعتر، ووضعتْ يوميات الجرائم في كتاب (تل الزعتر قصة البطولة والمأساة) بمشاركة الصحفي السويدي اندريه هاسليوم. سيبقى الكتاب (42 صفحة من القطع الصغير بتوقيع منشورات الناصرة آب1977) يشكل وثيقة هامة في كشف الجريمة التي استهدفت اللاجئين الفلسطينيين وفقراء لبنان وسورية في تل الزعتر.

تعاطفتْ إيفا أثناء دراستها الثانوية في السويد مع الثورة الفيتنامية، والتحقتْ مطلع السبعينات بالحركة اليسارية السويدية، وقرأتْ في أدبياتها عن المقاومة الفلسطينية، وكانت قد درسَت اللغة الانجليزية قبل أن تتابع تعلم مهنة التمريض. عرضتْ الحركة اليسارية السويدية على المقاومة الفلسطينية تزويد عياداتها بالأطباء والممرضين، ووافقتْ إيفا على شروط اليسار السويدي: عمل طوعي دون راتب، تغطية تكاليف السفر إلى بيروت مسؤولية المتطوع، السكن في منازل العائلات الفلسطينية المستضيفة وتحمل تكلفة العيش ومخاطر الإقامة. وصلتْ تل الزعتر أواخر 1974 وأقامت رغم البرد القارص في بيت من صفيح مع عائلة كبيرة، وأطلق عليها الأهالي (سميرة) وبات الإسم المتداول في المخيم.

تعرفتْ على يوسف حمد (28 سنة) الناشط في اللجان الطبية والصحية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل أن تتزوجه في خريف 1975، وقد واصلتْ العمل الطوعي في العيادة الشعبية متعددة الخدمات برفقة زوجها أثناء اشتداد الحصار على تل الزعتر.

شهدتْ ليلة 13 حزيران 1976 قصفاً شديدأ أثناء نوم الزوجين بعد يوم عمل شاق، وقد سمعتْ زوجها يهمس مازحاً قبل نومه: ربما نموت الليلة يا إيفا. للأسف صدق التوقع وكأنها نبوءة قديس.. تضمن الكتاب وقائع غياب زوجها: "استيقظتُ مذعورة على انفجارات هائلة ونار حادة تحرق ساقي اليسرى، وشعرتُ أني طرتُ مع يوسف في الفضاء. كنتُ أصرخُ وأنادي عليه دون رد..لففتُ بيدي اليسرى طرف البيجاما حول ساقي اليسرى لمنع النزيف، ورفعتُ بيدي الجزء المتدلي من ذراعي الأيمن إلى الأعلى لأتمكن من التوازن".

كسر الجيران الباب ونقلت الجريحة إلى مشفى الهلال الأحمر: خضعتْ لعملية جراحية سريعة، ثبّت فيها الأطباء الأجزاء المكسورة من عظام ساقها بألواح خشبية، وتم بتر نصف ذراعها الأيمن. مكثتْ في المشفى عشرة أيام قبل أن ينفجر جنون القصف الوحشي يوم 22 حزيران: "بدأ القصف عند السادسة صباحاً وحتى الثامنة مساء، وسقط على المخيم 12 ألف قذيفة بمعدل 28 قذيفة في الدقيقة الواحدة. شاركتْ قوات سورية في القصف إلى جانب الكتائب. لن أنسى ذلك اليوم، لقد دمر المخيم تدميراً شاملاً، وأصبحتْ المستشفيات خراباً، البيوتُ رمادا، وتناثرت مضخات مياه الشرب..كانت وحشية متناهية، أنا عاجزةٌ عن وصف تفاصيل مأساة المخيم بدقة لأنها أكبر من الوصف"! تنقلتْ في عدد من بيوت الصفيح حفاظاً على حياتها، لكن البيت الذي أقامت فيه تعرض ليلة الخامس من تموز للقصف، وشعرتْ بمخاض الولادة ونزفتْ دماً كثيراً، وأجري لها في الصباح عملية اجهاض، وللأسف فقدتْ جنينها: "بكيتُ بكاء هستيرياً..كان الجنينُ كل ما أملك لأعيش من أجله وأنجو من مجزرة رهيبة".

تمكن الصحافي السويدي هاسليوم ويعمل مراسلاً في بيروت من محادثتها عبر اللاسلكي بعد أن علم بوجودها في المخيم، وسُعدتْ بصوته مثلما فرحتْ ببرقية تلقتها من والدها ووالدتها في السويد تشّد من أزرها وتتعاطف مع ضحايا المخيم. ضغَط هاسليوم على السفارة السويدية والصليب الأحمر لاخراجها، لكن إيفا فرضتْ شروطها: لن أغادر إلا برفقة جرحى إصاباتهم حرجة جداً، ونجحتْ في إملاء موقفها على قادة الجبهة الانعزالية وحلفائهم. غادرتْ المخيم بوداع مؤثر جداً برفقة سيارتين تحملان أحد عشر جريحاً، واستجابتْ بتعليمات من الصليب الأحمر على البقاء صامتة أثناء عبورها حواجز القتلة: "قفز أحد أفراد الكتائب داخل إحدى الشاحنتين، وإختار منها جريحاً وطعنه بحربة بندقية.. وأخذ يصرخ هنا الأجنبية زوجة يوسف حمد". توسل مندوب الصليب الأحمر مدعياً: "كلهم أصيبوا بانفجار أجهزة الغاز" وبمعجزة تجاوب مسؤول الحاجز الكتائبي مع الإدعاء وسمح  لقافلة الصليب الأحمر بمواصلة سيّرها نحو بيروت الغربية.

عادتْ إلى وطنها السويد مثخنة بالجراح وبإسم جديد: سميرة حمد، وقد وثقت بحزن شديد في نهاية الكتاب الكارثة التي عصفت بأشقاء وشقيقات زوجها الشهيد يوسف حمد؛ الذي فقد والدته سنة 1970 قبل ست سنوات من تدمير تل الزعتر: "تعرض والد يوسف للأسر، ولا أدري إن كان حيّاً أو ميتاً. سامية (25 سنة) أم لثلاثة أطفال على قيّد الحياة لكن زوجها أبو نادر إختفى، ويحتمل استشهاده. استشهد سامي (19 سنة) في محاور الدفاع عن المخيم. الشقيقة وداد (21 سنة) أظن أنها على قيّد الحياة. أصيب جمال (14 سنة) برصاصة في رقبته عندما غادر المخيم، وهناك شك كبير بعلاجه وبقائه على قيّد الحياة". في السنوية الأربعين للمذبحة من المقرر أن تشارك إيفا حمد في المهرجان الحاشد لضحايا تل الزعتر في العاصمة الألمانية برلين يوم الثاني عشر من آب الجاري، لعلها تعثر بين الحضور على والد زوجها والأحباء سامية ووداد وجمال وأولادهم وأحفادهم.

حزنٌ يكوي القلب..
 ما يحزّ في قلبي كثيراً غياب إيفا حمد عن فضاء مهني وإنساني وكفاحي لمجموعة متميّزة من صحافيي فلسطين لم تبرع بالتقاط تجربتها واستعادة حضورها الفذّ في نقاشاتنا المهنية: شاركتُ صيف 1997 برفقة فريق صحافي فلسطيني بارع، في برنامج متخصص بدورة تدريب مدربين بمدينة "كالمر" جنوب السويد، بدعوة من مؤسسة (سيدا) وترشيح من دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت. تناول النقاش ألوان الكتابة الإبداعية، وفن تركيب القصص الإخبارية، وكيفية نقلها بحرفية إلى الصحافيين المبتدئين، وفنون تدريبهم، وفضاء نشاطهم الكتابي الابداعي.. لكن للأسف غابت النجمة السويدية من سماء زملاء وزميلات مهنيين محترفين ولامعين؟ لا أعرف كيف تبخرتْ، ولا أمتلكُ أجوبة على ذلك، فقط أغرفُ حزناً كبيراً الآن على عجزنا المهني في التقاط قصص أنصار فلسطين، وحكايات ضحايا شعبها المشرد..! آمل أن لن تغيب إيفا حمد أو سميرة شتال، عن التغطية الصحفية المهنية خلال مهرجان برلين في الأيام القليلة القادمة، لعل شهادتها المحكمة الطاهرة تجد طريقاً للترجمة باللغة الألمانية، وعدد من الأبجديات العالمية واسعة الانتشار، وتعثر تجربتها الكفاحية الصلبة على الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي، لترتفع إيفا شتال عالياً فوق أسماء الشوارع والميادين والمدارس في مدن وقرى الوطن المحاصر ومخيمات اللجوء والشتات؛ لأن تواضعها، وكفاحها الأخلاقي، ومسيرتها الصلبة؛ وتماسكها القائم يستحق عمراً من التأمل للوقوف على صدق التجربة والانتماء الأممي للفقراء.
...يتبع

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية