24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 أيلول 2016

كريم دباح: وظيفة الفن التشكيلي الإنحياز إلى الفقراء
(الجزء الأول)

بقلم: بسام الكعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لَمَعتْ في نهاية شرفة البيت لوحة كبيرة للشاعر الراحل محمود درويش بتوقيع التشكيلي كريم دباح. خَطَفتْ اللوحة بريق الألوان وروح الجمال، ونَهضَتْ بحجم كبير لتلتقط بدقة متناهية ملامح راحل يطلُ من خلف عدسات مميزة؛ تكشف بلاغة الصورة الشعرية، وتتفجر بقوس قزح يستحقه شاعر أبَدعَ بتلّوين اللغة بمشهد البلاغة. كانت اللوحة الفنية عائدة  من معرض تشكيلي؛ أقيم في متحف محمود درويش بمدينة رام الله على شرف السنوية الثامنة لغياب الشاعر درويش في التاسع من آب 2008.

بعيداً عن الشعر وإقتراباً من الرسم يُطرح السؤال: مِنْ أين عثر التشكيلي كريم دباح على أدواته الفنية؟ كيف إنتزع ألوانه عبر مسيرة شخصية حافلة بأحداث قاسية عصفت بفلسطين منذ النكبة الكبرى: تشريد شعب واحتلال أرضه، ضم الضفة الغربية وغزة، واحتلال ما تبقى من وطن مطلع حزيران1967، ثم توقيع اتفاق أوسلو 1993 وتسلم السلطة الفلسطينية مدن الضفة والقطاع. تفاعل كريم مع كل هذه الأحداث المختلفة عبر مراحل حياته، ودفع ثمن مواقفه الأخلاقية والكفاحية؛ دفاعاً عن رؤيته لوظيفة الألوان التي تستهدف  الفقراء وتحريضهم على إنتزاع حقوقهم في التحرر والعدالة.

ولادة بظروف قاسية..
ولد كريم  في حي القطمون غربي القدس يوم الحادي والعشرين من نيسان 1937 لوالد يدعى قسطندي دباح، وجاء ترتيبه الثاني بعد شقيقه البكر جورج. إمتلك والده معملاً للبلاط في جورة العناب المطلة على باب الخليل، وقد شَهَدَ الوالد نهاية الحقبة التركية، وإندلاع الحرب العالمية الأولى (1914- 1919) وهزيمة الامبراطورية العثمانية، وقيام القوات البريطانية باحتلال فلسطين. شاهد والد كريم الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمواطنين، وتأثر بموت بعضهم جوعاً، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في القدس وتزايد معدلات الفقر. قرر والده تأجير الطابق الأول من بيته في حي القطمون سنة 1944 والانتقال إلى مدينة رام الله؛ وذلك للمساهمة في تكاليف بناء طابقين جديدين لم يكتملا قبل النكبة الكبرى 1948. أقامت الأسرة المكونة من: جورج، كريم، عيسى، كيتي وباسمة في البلدة القديمة بجوار سوق الخضار. الوالدة وداد جوري إهتمت أيضاً بأولادها، وبذلت جهداً في تربيتهم وتعليمهم؛ باعتبارها إحدى خريجات  مدرسة ألمانية تهتم بالفنون، وبرعَتْ والدته في الرسم والأشغال اليدوية، وأثرتْ موهبتها على نجلها كريم؛ وقد التقط منها مهارة الفنون والرسم والتخطيط، قبل رحيلها المبكر  سنة 1962، ثم غياب  كريمتها باسمة بعد سنوات، وإقامة نجلها عيسى وعائلته في العاصمة الأردنية عمان.

إلتحق كريم في الصف الأول ابتدائي بمدرسة رام الله الابتدائية (الثانوية حالياً) بجوار مصلحة المياه ومشفى رام الله الحكومي. مبكراً، التقط المعلمُ عبد الله مغنم، أستاذ التاريخ في المدرسة، موهبة الطالب كريم في الخط العربي، وشجعه على تنمية موهبته، وتوظيف جمال خطه في لافتات المدرسة، لكن المعلم الذي شحذ موهبة كريم واكتشف موهبته في الخط، هاجر إلى الولايات المتحدة، ليتابعه معلم الخط والرسم من عائلة شامية، وقد انتبه إلى جمال خط التلميذ كريم، وأثنى عليه وشجعه على تنمية موهبته. انتقل كريم مطلع الخمسينات من مدرسة رام الله الابتدائية إلى الكلية الأهلية لإستكمال الدراسة الإعدادية بعد إغلاق المدارس عقب النكبة، وضياع عدة فصول دراسية.

قضى في الكلية الأهلية في رام الله التحتا أربع سنوات، وإكتشف إلى جانب موهبته في الخط والرسم، إهتمامه بالسياسة؛ وناصر الحزب الشيوعي الأردني بقيادة الأمين العام فؤاد نصار. شارك في التظاهرات الشعبية ضد دخول النظام الأردني في حلف بغداد تحت الهيمنة البريطانية، وإلتحق بمسيرات اندلعت احتجاجاً على  إنتخابات مزيفة للبرلمان، وحلّ حكومة النابلسي الوطنية.

فتى يواجه الجفر..
قبل أن يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، وقع ليلاً في كمين لحاجز من وحدات البادية في الجيش الأردني، نُصب بمدخل بيته في رام الله التحتا، وتم اقتياده مع مجموعة من الطلبة الثانويين إلى مخفر الشرطة، ثم إلى سجن الجفر الصحراوي. إلتقى في السجن كادر الحزب الشيوعي البارز الشاب غسان حرب، وتعرف  على الأمين العام للحزب فؤاد نصار قبل أن يلتقيه خارج السجن، وحاور مجموعة كبيرة من معتقلي الحزب الشيوعي، البعث، الناصريين، القوميين العرب والإخوان المسلمين المحتجزين في سجن الجفر، وقد صدر بحق معظمهم أحكام مرتفعة بالسجن الفعلي. قرأ الفتى كريم بعمق الفلسفة الماركسية، وتابع الصحافة اليسارية اللبنانية التي كانت تصل المعتقلين السياسيين، وإبتسم له الحظ عندما أصدر الملك الأردني حسين قراراً بالافراج عن كل الطلبة الثانويين المعتقلين في الجفر وباقي سجون الأردن. غادر السجن سنة 1957 وعاد إلى رام الله مع رفاقه الطلبة المحتجزين في سجن الجفر الصحراوي بعد قضاء نحو سنة في زنازين المعتقل.

سافر إلى الكويت مطلع الستينات، وعمل في شركة ماكديرموت الأميركية: تزود الشركة مختلف شركات النفط الأجنبية بأنابيب متعددة الأحجام لاستخراج البترول. إشتغل عدة سنوات عاملاً في ساحة واسعة جداً للأنابيب في صحراء الكويت الحارقة، قبل أن يحصل على بعثة سوفياتية لدراسة فن طَرقْ النحاس وأشغاله الفنية. غادر الكويت سنة 1968 وتوجه مباشرة إلى جامعة ستروغونوف في موسكو: أنشأ المدرسة أحد نبلاء عائلة ستروغونوف الإقطاعية قبل 200 عام بسبب إهتمامه بالفنون، وكرمت الحكومة السوفياتية أحفاده بإطلاق إسم العائلة على الجامعة التي تضم عدة أقسام؛ الخزف وأشغال المعادن، الفن الجداري، السجاد الجداري، التصميم.

 نال كريم منحة مالية حكومية بقيمة 90 روبل شهرياً، كانت كافية لتغطية تكاليف حياته، ووفرتْ المنحة سكناً وكتباً وغطتْ كل احتياجاته. دَرَس اللغة الروسية، ثم أكمل خمس سنوات متخصصاً في الفنون التشكيلية، وتعلم فنون الرسم بالزيت والنحت وطبعات الفن التشكيلي، وحاز على شهادة الماجستير في الأشغال الفنية اليدوية والسيراميك.

عاد إلى الوطن سنة 1973 والتحق محاضراً للفنون التشكيلية في كلية النجاح الوطنية، وزامل طويلا رئيس قسم دائرة الفنون الموسيقي النصراوي غاوي غاوي، وكذلك التشكيلي المبدع كامل المغني من حي الشجاعية في غزة؛ الذي ساهم بتأسيس رابطة الفنانين التشكيليين أواسط السبعينات، وترأس هيئتها الإدارية سنوات عدة قبل وفاته في القطاع مطلع آذار 2008 عن 65 عاماً، وكان قد نال بكالوريوس في الديكور من جامعة الاسكندرية سنة 1966، وقضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال منذ العام 1969.

أنهى كريم تعاقده مع جامعة النجاح سنة 1981، وانتقل محاضراً إلى جامعة بيت لحم، لكنه لم يصمد بها مطولا؛ بسبب إختلاف نمط الإدارة مع فلسفته اليسارية ورؤيته العلمانية.
....يتبع الأسبوع المقبل

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات


24 اّذار 2017   الثوابت الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2017   الهندسة الديمغرافية وأشكال الفصل العنصري..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية