24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 أيلول 2016

كريم دباح: مهمة الفن التشكيلي تحريض الفقراء
الجزء الثاني والأخير

بقلم: بسام الكعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتخب كريم دباح عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة التشكيليين سنة 1974 برئاسة نبيل عناني وعضوية سليمان منصور، كامل المغني وعصام بدر. بدت الرابطة قوية متماسكة في البدايات، لكنها تراجعت بفعل هيمنة مجموعة صغيرة عليها، وأدارتْ ظهرها بالتدريج لفناني قطاع غزة الذين ظلمتهم الرابطة وفق وجهة نظر دباح، كما ظلمت فناني شمال الضفة وجنوبها. غادر دباح صفوف الرابطة وشكّل مع الفنان عوض أبو عرمانه سنة 1988 جمعية ناجي العلي للفنون؛ وقد استقطبت عدداً محدوداً من التشكيليين، ونجحتْ برغم إمكانياتها المتواضعة في إقامة مجموعة معارض فنية في الوطن احتفاء بالشهيد العلي ونجمه الأسطوري حنظلة، لكنها لم تستطع مواصلة رسالتها الفنية ونشاطها لغياب حد أدنى من التمويل. ترأس الفنان أبو عرمانة جمعية ناجي العلي حتى وفاته يوم 30 آذار 2015 عن عمر ناهز 63 عاماً: ولد أبو عرمانة في رفح جنوب قطاع غزة، ونال شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة الاسكندرية سنة 1979، وظل حتى غيابه وفياً لفنه التشكيلي المقاوم وجمعية ناجي العلي.

أصيب ناجي العلي  في لندن يوم 22 تموز 1987 بطلقة غادرة نالت من عينه اليمنى! على خلفية رسوماته الكاريكاتورية التي لا تساوم ولا ترفع راية بيضاء، وظل المبدع في غيبوبة حتى وفاته يوم 29 سنة 1987: ولد العلي سنة 1937 في قرية الشجرة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل. هاجر قسراً مع عائلته إلى لبنان وإستقر في مخيم عين الحلوة قرب صيدا. أسهم الموهوب برسوماته الكاريكاتورية في رفع شأن الصحافة العربية بعد أن إكتشف موهبته الكاتب غسان كنفاني. أنتج الرسام عبر مسيرته الفنية اللامعة نحو مائة ألف كاريكاتير قبل رحيله غدراً، ودفنه في مقبرة برووك وود في ضواحي العاصمة البريطانية لندن..رحل المبدع غدراً، لكن روحه الطاهرة ستبقى تعذب القاتل إلى الأبد، وستظل رسوماته مصدر إلهام للفنانين في العالم العربي كما كانت مصدر إلهام للتشكيلي دباح والجمعية التي حملت إسمه وأطلقها مع التشكيلي عوض أبو عرمانه وستة من زملائه المبدعين.

دباح: شموط نموذج أخلاقي..
تلقى كريم سنة 1991 دعوة من الفنان إسماعيل شموط رئيس الإتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين، لحضور إجتماع مجموعة بارزة من فناني فلسطين في برلين الشرقية، قبل إنهيار سور برلين ووحدة ألمانيا، إستمع كريم مع عشرين رساماً إلى رؤية شموط من أجل النهوض مجدداً بالاتحاد العام خدمة للفن التشكيلي المقاوم، وشدد على فكرة إنتخاب هيئات إدارية في كل أفرع الاتحاد العام. أدرك كريم أخلاقية شموط، وصدق نواياه، وعمقه، وقوة حضوره في حقل الفنون على المستوى العربي، وشاهد حجم الاستقبال الكبير الذي أقيم  للتشكيلي البارز في جامعة النجاح (نابلس) أواسط التسعينات، ومدى تأثره بمشهد آلاف الطلبة والطالبات يستمعون إلى كلمة أعلن فيها شموط استعداده للتبرع بكل أعماله الفنية إلى متحف فلسطيني يساهم في إنشائه، واستعداده لبذل كل جهد مستطاع من أجل توفير التمويل اللازم لإقامة كلية جامعية متخصصة في الفنون.

زار شموط سنة 1997 برفقة زوجته الفنانة تمام الأكحل مدينتي اللد ويافا، وعندما عادا إلى المنفى فجرا كل غضبهما وحنينهما بتنفيذ 19 جدارية ضخمة: يبلغ إرتفاع كل واحدة مترين بعرض متر ونصف. خطف منها إسماعيل 11 جدارية ونفذت ثماني جداريات  زوجته تمام، واستغرق تجهيز العمل  أربع سنوات. حضر دباح إفتتاح الجداريات في عمان بحضور جماهيري كبير تحت عنوان (جداريات السيرة والمسيرة) وتنقل المعرض في عدة عواصم عربية. بَرع النجل بلال شموط بتصوير فيلم وثائقي حجز 75 دقيقة؛ روى سر الجداريات التي خطفت السيرة والمسيرة، لفنانين مبدعين عاشا تجربة النكبة ومرارة تشرد شعب فلسطين: ولد شموط سنة 1930 في اللد، وهاجر قسراً إلى مخيم خانيونس، وفقدَ أثناء الهجرة شقيقه الصغير توفيق بسبب العطش، ليستعيده لاحقاً في لوحة (العطش). نال شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة القاهرة، وشارك سنة 1954 إلى جانب الفنانين تمام الأكحل ونهاد السباسي بإقامة معرض تشكيلي تحت عنوان (اللاجئ الفلسطيني) بحضور الرئيس المصري جمال عبد الناصر. حصل على منحة دراسية في روما، وعاد ليستقر في بيروت ويترأس قسم الفنون في منظمة التحرير. تزوج تمام الأكحل سنة 1959، وغادرا بيروت إلى الكويت سنة 1983 ثم إلى ألمانيا سنة 1992 قبل أن يستقرا في الأردن. رحل شموط يوم 3 تموز 2006 إثر عملية جراحية في القلب خضع لها في ألمانيا، ودفن في عمان بحضور حشد كبير من أبناء الشعبين الأردني والفلسطيني.

حاضر كريم في قسم هندسة العمارة (جامعة بيرزيت) وأسس سنة 2010 دائرة الفنون الجميلة في جامعة القدس، لكنه تلقى كتاب إقالة سنة 2012 من سري نسيبة رئيس الجامعة؛ تفيد بالاستغناء عن خدماته دون شرح الأسباب. اشتغل سنتين في جامعة القدس المفتوحة، ثم قرر التقاعد منذ العام 2014 والتفرغ لفنه التشكيلي ولوحاته والمشاركة في معارض جماعية.

عقب العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف قطاع غزة المحاصر، عرض دباح مجموعة كبيرة من لوحاته الفنية في معرض تحت عنوان (عودة وبدايات) في متحف محمود درويش، وخطفت اللوحات الجديدة إضراب الأسرى عن الطعام، والمقاومة بمواجهة الاحتلال، لكن اللوحة الأبرز سطا عليها ملصق الشهيد الفتى محمد أبو خضير، وقد رسم فيها التشكيلي وجهه البريء، مع أبيات من قصيدة الشاعر المصري علي محمود طه (أخي جاوز الظالمون المدى): تعرض الشهيد أبو خضير (16 سنة) من حي شعفاط في القدس، إلى الخطف على أيدي مستوطنين يوم 2 تموز 2014 وذاق ويلات التعذيب الأعمى والحرق العنصري، وعثر على جثمانه الطاهر في أحراش قرية دير ياسين غربي القدس.

دباح: غِبنْ تشكيلي إستثنائي..
تعاطف كريم تاريخياً مع التشكيليين في قطاع غزة، لقناعته بأنهم تعرضوا لظلم فادح، وإعترف أن القطاع أنتج جيلاً تشكيلياً جديداً  يمتلك أدوات فنية متقدمة وبمستوى مرتفع؛ نتيجة الحصار المركب الذي يحاول قهر غزة، ويرى بالفنان فتحي غبن نموذجاً للتشكيلي الموهوب الذي صنع تجربته الشخصية بتفرد وإبداع. حضر كريم الندوة التي تحدث فيها التشكيلي غبن عقب وصوله العام الماضي رام الله قادماً من غزة، وقد نال وسام الاستحقاق الرئاسي مطلع حزيران2015.

ولد غبن في قرية هربيا المدمرة جنوب فلسطين سنة 1947، وإستقر مع أسرته اللاجئة عقب النكبة في مخيم جباليا (غزة). إحترف الفن أواسط الستينات وعمل مدرساً للفن في مدرسة النصر، وتميّز بصناعة تماثيل الطين الملوّن، ورسم بقلم الفحم والرصاص، وأقام عشرة معارض شخصية، ويعتبر أحد مؤسسي رابطة التشكيليين في الضفة وغزة. تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال على خلفية رسوماته المقاومة، وناصرته حركة تضامن عالمية من الفنانين نجحت في الضغط على إسرائيل وضمان إطلاق سراحه عقب اعتقال دام شهور.

إبداعات تزيّن الجدار..
تزوج كريم سنة 1975 من ريما حزبون،  وأنجبا أشرف سنة 1976 الذي أنهى دراسته في الموسيقى ويعمل في معهد إدوارد سعيد، فيما نالت شقيقته شيرين  شهادة الماجستير في الدراسات الدولية.

غادرتُ منزل كريم دباح بعد ساعتين من حوار شيّق، إستعاد فيه التشكيلي بصوت هادئ، وذاكرة  حاضرة هامشاً من مسيرته الفنية برفقة تشكيليين بارعين. غادرتُ تحت حضور أعلام فلسطين ترتفع بقبضات شبان يافعين تطبع جرار السيراميك والخزف؛ وقد شكّلها الفنان ببراعة في زمن الانتفاضة الأولى 1987، فيما نقش لوحته النحاسية فلسطين، المعلقة على جدار الشرفة، بحرفية عالية وطلاها بماء الذهب، خطفت الجدارية وأعلام السيراميك واللوحات الجميلة واجهات الجدار وزوايا رفوف الخشب، وبدت شاهدة على أمل بلقاء قريب؛ نشهد فيه جديد الأعمال التشكيلية الخلاقة، من أجل أن يضيفها الفنان كريم دباح إلى رصيده الذي تجاوز سبعين لوحة إبداعية، ومجموعة كبيرة من أعمال الخزف والسيراميك والنحاس؛ وقد تبدد معظمها للأسف، ولم يحتفظ إلا بالقليل من إنتاج مبدع عبر مسيرة طويلة؛ لا زالت تشتعل بألوان تنتمي إلى وطن محاصر وفقراء يكافحون لانتزاع حقوقهم.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات


24 اّذار 2017   الثوابت الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2017   الهندسة الديمغرافية وأشكال الفصل العنصري..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية