13 January 2017   Uri Avnery: Confessions of a Megalomaniac - By: Uri Avnery

12 January 2017   What form of resistance are Palestinians allowed? - By: Daoud Kuttab

11 January 2017   Trump: “Close The Open Hand Out Of Love” - By: Alon Ben-Meir


10 January 2017   Fury at Azaria verdict is Israel's Trump moment - By: Jonathan Cook

6 January 2017   Uri Avnery: Yes, We Can - By: Uri Avnery

5 January 2017   Ensuring The Success Of The French Initiative - By: Alon Ben-Meir


31 December 2016   How can we confront the threat to transfer the US embassy to Jerusalem? - By: Dr. Mustafa Barghouthi

30 December 2016   Uri Avnery: Anti-Semitic Zionists - By: Uri Avnery

29 December 2016   Arab depth crucial to Palestinians - By: Daoud Kuttab











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




21 أيلول 2016

أبو خالد كراجه: وظيفة المعلم النقش بجمر النقد..!

بقلم: بسام الكعبي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شَغَلَته الفلسفة ولا زالتْ تستحوذ على تفكيره، ويبدو الأمرُ جلياً عبر طرح أسئلة المنطق في جلسات جادة على وقع جمر سجائر معلم مخلص لا تعرف طريقاً للرماد.. كيف شق الأستاذ محمد كراجه (أبو خالد) طريقه في التعليم؟ وإلتقط مسارات نضاله الوطني، وظروف إبعاده من الكويت، ونمط إقامته في دمشق، وعودته إلى الأردن في طريقه إلى الوطن عقب إتفاقيات أوسلو 1993؟

ولد محمد علي كراجه يوم 13 آب 1937 في قرية صفا غربي رام الله لوالد مزارع ملاّك. إستعاد الفتى في السابعة من عمره وصول قوة بريطانية إلى القرية سنة 1944، وسأل ضابطها العسكري عن بندقية يمتلكها شقيقه الأكبر عبد الحميد. أنكر الشقيق معرفته بالأمر، وتعرض تحت بصر الفتى محمد  لتحقيق قاسٍ وتعذيب شديد، دون إعتراف بتهمة حيازة بندقية. غادر الجنود البريطانيون على خيولهم تاركين كراهية في نفس الفتى الصغير، دفعته لعداء اللغة الانجليزية عندما باتت جزءاً من منهاج الصف الخامس الابتدائي.

جمر النكبة..
شهد الفتى تقسيم فلسطين يوم 29 تشرين ثاني 1947 ونتائج النكبة الكبرى 1948، وشاهد من بعيد القوات الإسرائيلية تحاصر أطراف بلدته صفا عقب العدوان الذي استهدف قرى رام الله الغربية. تهجّر عدة أشهر مع عائلته وأهل بلدته باتجاه القرى الشرقية وبخاصة دير إبزيع، فيما حمل بعض شبان صفا البنادق دفاعاً عن القرية. دارتْ مواجهة مسلحة بمشاركة قوات أردنية مع جيش الاحتلال، وتمكن المقاتلون من دحر الغزاة رغم خسارتهم 14 شهيداً ثلاثة منهم من صفا: محمد أحمد الشيخ أحمد، عبد اللطيف إبراهيم حسين وخليل أبو حسنه. كانت معركة صفا من المواجهات المسلحة الأخيرة غربي رام الله قبل إعلان إتفاق الهدنة صيف 1949 في جزيرة رودوس اليونانية، ورسم الاتفاق خط منطقة "الحرام" من شمال الضفة إلى جنوبها. خَسرتْ صفا بموجب (رودوس) نحو ثلاثة آلاف دونم من مساحة أراضيها البالغة 14 ألف دونم، قبل أن يلتهم لاحقاً جدار الفصل العنصري والمستوطنات ثلاثة آلاف دونم أخرى.

قضى مع عائلته عدة أشهر في قرية دير إبزيع قبل العودة إلى صفا، والالتحاق بمدرسة تطوع الأستاذ سمير سمور بفتحها. أنهى الفتى محمد الصف السابع الابتدائي نهاية العام 1951 ولم يتسلم شهادته؛ بذريعة أن أسرته لا ترغب بإرساله لاستكمال الدراسة الثانوية في رام الله، لعدم قدرتها على تحمل تكاليف تعليمه الثانوي، فإضطر مكرهاً لإعادة الصف السابع.

التحق سنة 1952 بمدرسة رام الله الثانوية عقب توزيع الدراسة على مرحلتين: ابتدائي ست سنوات وثانوي خمس سنوات. شَهد تظاهرات رام الله ضد حلف بغداد سنة 1954، وشارك فيها تحت شعار (يسقط حلف بغداد). غيّرت الأمن الأردني من أسلوب فض التظاهرات بالعنف عقب استشهاد الطالبة رجاء أبو عماشة؛ عندما حاولت نزع العلم البريطاني عن سفارة لندن في القدس فتعرضت للرصاص، وقد استمر الحراك الشعبي حتى استجاب النظام إلى إجراء انتخابات برلمانية سنة 1956. نجح محمد في امتحان (المترك) والتحق بدار معلمي حوارة قرب إربد شمال الضفة الشرقية، المتخصصة بإعداد معلمين تحت إشراف الدكتور السوري فاخر عاقل المتخصص في علم النفس التربوي وممثل منظمة اليونسكو الدولية.

قضى الشاب عشرة أشهر بدار المعلمين في حوارة شرقي الأردن، ونال شهادته مع زميليه موسى صيام وسيف الدين محمود أواخر صيف 1957، وتم تعيينه وزميليه  مطلع تشرين أول1957 معلمين في قرية دير غسانه شمال رام الله؛ بإدارة شقيقه الأستاذ سليمان. علّم الرياضيات للصفوف الإعدادية الثلاثة والرياضة لجميع صفوف مدرسة دير غسانه، وتنقل بعدة مدارس في منطقة رام الله إلى أن قدم استقالته عقب موافقة اللجنة الكويتية مطلع أيلول 1962 على التعاقد معه كمعلم في الكويت.

التعليم في الكويت..
غادر صفا إلى الكويت يوم 11 أيلول1962، وأشتغل معلماً في مدارسها حتى إبعاده منتصف ايلول سنة 1979 بذريعة نشاطه السياسي في صفوف الجبهة الديمقراطية: إلتحق في المنظمة الشعبية، وأنتخب نائباً لرئيس مؤتمرها الأول الذي عقد في عمان صيف 1968. إنقسم المؤتمرون، وتأجل طرح الخلاف في المؤتمر الثاني سنة 1969، لكن قيادة المنظمة الشعبية إنضمت للجبهة الديمقراطية، وبات كراجه ممثلا للفصيل اليساري في ساحة الكويت.

رفضت الفصائل الفلسطينية زيارة رئيس النظام المصري أنور السادات للكنيست الإسرائيلي أواسط تشرين ثاني 1977، الأمر الذي دفع الحكومة الكويتية إلى طرد 22 كادراً من قوى جبهة الرفض الفلسطينية أبرزهم الدكتور صبحي غوشة مسؤول جبهة النضال الشعبي. شَهدت الساحة الكويتية خلافات الفصائل الفلسطينية المنقسمة بين قوى جبهة الرفض ومنظمة التحرير، وقد نجح أبو خالد بتنفيذ مبادرة وحدوية، وعقد إجتماع موسع لجميع الفصائل. عززت هذه الخطوة وضع الجالية الفسطينية التي خرجت بتظاهرة كبيرة إحتجاجاً على عمليات الطرد من الكويت.

أوقفت دورية شرطة كويتية مطلع آب 1979 محمد كراجه ونائبه كمال  أثناء خروجهما من مقر سري للجبهة الديمقراطية. عثر أفراد الدورية على دفاتر تبرعات، وتم إحالتهما إلى مركز الشرطة. تعرض كراجه للتحقيق رافضاً كشف أسماء قيادة لجنة فرع الجبهة، ونقل إلى زنزانة انفرادية وكان قلقاً على رفيقه كمال لمرضه بالقلب. في اليوم التاسع عشر للاحتجاز قرر ورفيقه كمال خوض اضراب مفتوح عن الطعام، وعلى الفور سلم المحقق لهما كل الأوراق، وتبين خشية أجهزة الأمن من تكرار تجربة مضرب فلسطيني توفي في زنازين الأمن الكويتي. حجز بطاقات السفر وأفراد عائلته يوم 11 أيلول وبلّغ رفاقه عن موعد وصوله إلى مطار دمشق.

جمع التبرعات..
قررت قيادة الجبهة الديمقراطية في تشرين أول1981 تكليف أبو خالد نجد بمهمة جمع تبرعات من الجالية الفلسطينية في دول أميركا اللاتينية، وزار في غضون عشرة أشهر: البرازيل، تشيلي، كولومبيا وفنزويلا. التقى بوجهاء الجاليات الفلسطينية، وتمكن بمسلكه الأخلاقي وأمانته وصدقه بالتعامل؛ من جمع مائتي ألف دولار تبرعات لقيادة الجبهة الديمقراطية، وسَرد في يوميات جهّزها للنشر المرتقب تفاصيل دقيقة جداً عن مهمة شاقة.

عاد كراجه إلى دمشق وكانت منظمة التحرير قد خسرت مواقعها في لبنان بمواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب عدوان حزيران1982 وسرد تفاصيل دقيقة عن تراكم خلافات قادة الديمقراطية، وانشقاق (فدا) وعودته إلى الأردن سنة 1989.

تم إدراج كراجه في قوائم منظمة التحرير للعودة إلى الضفة الغربية عقب اتفاقيات أوسلو سنة 1993، وتوجه صباح الرابع والعشرين من تموز 1994 مع مجموعة عائدين إلى جسر الكرامة، وتعرض ومجموعة العائدين إلى استجواب سريع من المخابرات الإسرائيلية. أكمل إلى أريحا وأقام فيها مدة قصيرة، ثم إتجه بسيارة أجرة إلى صفا وإستقبل فيها المهنئين بعودته، واتخذ قراره بالاستقرار في بلدته.

حضر مؤتمر (فدا) في مدينة أريحا أواخر 1995، وشهد الخلافات بين تيارات التنظيم، واتخذ قراره بالابتعاد التدريجي عن هذا الاتجاه والحفاظ على الصداقات العميقة مع الرفاق القدامى. ظل برتبة مدير في وزارة الإعلام، وترقى إلى مدير عام قبيل تقاعده سنة 2006. وجد في الزراعة وحراثة الأرض والقراءة الفلسفية العميقة؛ ملاذاً للتخلص من كل الأعباء التي عصفت بمتقاعد سار طويلا على جمر التعليم، وخلافات الفصائل والابعاد والشتات والعودة..دون أن يرفع راية بيضاء أو يتنكر لرؤيته الأخلاقية الكفاحية في نهوض وطن حر ومستقل، يقوم على العدل والمساواة دون تمييز.

تزوج في بلدة صفا يوم 13 آب 1961 وأنجب: ثائرة  (بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة دمشق) خالد (ماجستير هندسة عمارة من جامعة كييف في أوكرانيا) خولة  (بكالوريوس من جامعة القدس المفتوحة) ورزق في الكويت: سهام  (ثانوية عامة) فراس  (ثانوية عامة) ربى  (بكالوريوس قانون من جامعة القدس).

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2017   الإبعاد القسري والملاحقة الدولية - بقلم: آمال أبو خديجة


18 كانون ثاني 2017   التضحية في ميزان الصمود..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 كانون ثاني 2017   الفلسطينيون: الديمقراطية التوافقية والرعوية التنظيمية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   قراءة في فلسفة الضرائب - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2017   المقايضة بين المقاومة وكهرباء غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2017   عن مؤتمر باريس وحل الدولتين العنصري..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 كانون ثاني 2017   لنشتري زمناً لنا..! - بقلم: فراس ياغي

17 كانون ثاني 2017   مكاسب وعثرات مؤتمر باريس للسلام - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   الشهيد محمد الصالحي ... في كل نقطة دم زرعنا شجرة - بقلم: عيسى قراقع

17 كانون ثاني 2017   النأي عن فشل "باريس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2017   بريطانيا اساءت لمؤتمر باريس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2017   غـزة ... معاناة يصعب وصفها - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


16 كانون ثاني 2017   على أثر مؤتمر باريس..! - بقلم: آمال أبو خديجة


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون ثاني 2017   قصيدة تِيكُوبْ..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 كانون ثاني 2017   مسخ لغويّ..! - بقلم: فراس حج محمد

26 كانون أول 2016   أولئك الـمَرَدَة..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون أول 2016   جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 كانون أول 2016   حاتم أول الشهادة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية