7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

كيف نجحت إسرائيل في ثني بولندا عن قرارها بشأن مخيمات الإبادة؟

بقلم: عماد أبو عواد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل نحو اسبوعين من الآن، سنت بولندا تشريعاً، يمنع استخدام مصطلح مخيمات الابادة البولندية، والتي فيها تبرئة لبولندا ومواطنيها من المحرقة التي ارتكبتها الحركة النازية بحق يهود اوروبا، خلال الحرب العالمية الثانية، هذا التشريع أوقف إسرائيل على أقدامها فيما انفكت حتى استطاعت دفع بولندا لتجميد القانون، والأبعد من ذلك، أنّ بعثة بولندية ستصل إلى إسرائيل، للتوافق على صياغة جديدة للقانون، رغم أنّ إسرائيل، بطيفها السياسي تجاوزت حدود الدبلوماسية والأدب، في سيل خطاباتها الموجه ضد بولندا بُعيد التشريع.

هذا التراجع السريع، يفتح قريحة القارئ أمام العديد من الأسئلة، والتي على رأسها كيف بإمكان إسرائيل تحقيق هذه الانجازات الدبلوماسية على مستوى الحكومات رغم التراجع الكبير على مستوى الشعوب عالمياً؟ وكيف سينعكس ذلك على مسيرة القضية الفلسطينية والتي باتت أكثر تآكلاً في ظل ادارة الظهر من القريب ووضعها تحت حدّ السيف من البعيد؟

سياسة الضغط الإسرائيلية تعتمد على العديد من الركائز الأساسية، والتي غالباً ما باتت تؤثر بشكل كبير، وتؤتي ثمارها بشكل متسارع.

أولاً: استخدام الولايات المتحد  بدورها العالمي كقوّة أولى في العالم من أجل التأثير على الكثير من الدول للصالح الإسرائيلي.

ثانياً: سياسة الضغط الإعلامي الكبير، واستغلال المحرقة، والتي باتت عقيدة اسرائيلية أكثر منها تاريخاً، كباروميتر للإنسانية العالمية، ومحاولة الاستفادة من وقوعها مالياً وسياسياً.

ثالثاً: التواصل المباشر مع متخذي القرار في الدول، وارسال بعثات لمتابعة القضايا التي تمس إسرائيل، قبل اتخاذ القرارات ونضوجها.

رابعاً: البقاء على علاقة قوّية مع الدول المؤثرة في العالم، والتي في كثير من الأحيان على تناقض، كحفاظها على حلفها مع الولايات المتحدة، وفي نفس الوقت علاقة وثيقة مع روسيا، الهند والمحاولة مع الصين.

خامساً: استغلال الشخصيات اليهودية العالمية، والتي تتميز بثرائها الكبير، للعمل لصالح الدولة العبرية.

سادساً: الاستفادة من التطور الاقتصادي والتكنولوجي الكبير، للضغط على الدول المعارضة للسياسات الإسرائيلية، خاصة أنّ إسرائيل من الدول المؤثرة تكنولوجياً.

سابعاً: ارسال بعثات اسرائيلية ضمن خطة "كل اسرائيلي سفير"، للعمل لتحسين صورة إسرائيل، أمام العالم.

ثامناً: العمل على نسج علاقات قوّية مع الشخصيات السياسية اللامعة في الدول، حتى ما قبل وصولها إلى سدّة الحكم والتأثير، أملاً بتحقيق تعاون مستقبلي يخدم سياستها.

تاسعاً: استغلال العلاقات مع الدول العربية، للترويج على أنّ الصراع لم يعد موجود، وأنّ المعطل لعملية السلام هو الشعب الفلسطيني.

هذا النجاح للدبلوماسية الإسرائيلية، بغض النظر عن المسبب الرئيس الذي دفع بولندا للتراجع، يحمل الكثير من المؤشرات، التي في غالبها سلبي على القضية الفلسطينية، ففي الوقت الذي بات التراجع هو ميزة القضية الأولى عالمياً ولسنوات، باتت إسرائيل، أكثر قدرة على اختراق الساحات العالمية، العربية، والأهم من ذلك اسرائيلياً، الوصول لساحات جديدة كالشرق الأقصى.

ولعلّ هذه النجاحات الإسرائيلية، والتي تحتاج إلى وقفة فلسطينية جادة بتحقيق وحدة داخلية، ورسم خطة استراتيجية واضحة، إلّا أنّها وقبل كل شيء، تتطلب أن يتحمل الاحتلال الإسرائيلي عبء احتلاله، وعبء الصورة السيئة لممارسته على الأرض، حيث بتنا نشهد، صورة ترتسم في العالم، توحي بأنّ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، معقد، لدرجة أن الضحية والجلاد يتحملان ذات المسؤولية عنه..!

* كاتب وباحث في مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني- رام الله. - news@alqudscenter.info



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية