17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2018

"الخان الأحمر".. نكبة إسرائيلية جديدة وتطهير عرقي..!

بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يواجه بدو تجمع "الخان الأحمر" شرقي القدس مخططاً إسرائيلياً لاقتلاعهم وترحيلهم إلى منطقة النويعمة قرب أريحا شرق الضفة الفلسطينية، لتنفيذ المخطط الاستيطاني الإسرائيلي الكبير المعروف باسم E1، لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمدينة القدس المحتلة وتوسيع حدود المدينة على حساب الفلسطينيين وشقاءهم، وفصل جنوب الضفة عن وسطها.

واقع مرير تعانيه التجمعات البدوية على امتداد مناطق "الخان الأحمر"، يتهددهم الطرد والترحيل، أكثر من خمسة آلاف مواطن من مختلف العشائر والقبائل البدوية، التي هجّرها الاحتلال من مساكنها في موطنها الأصلي بتل عراد في صحراء النقب جنوبي فلسطين منذ عام 1948.

يقع تجمع "الخان الأحمر" شرقي القدس على الطريق المؤدي إلى مدينة أريحا والبحر الميت قرب مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم في المنطقة المصنفة «ج» تحت السيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية وفق اتفاق أوسلو، ويعد واحداً من 18 تجمعاً. ويعيش سكانه البدو الفلسطينيون البالغ عددهم 190 فرداً المنحدرون من قبيلة "الجهالين"، في أكواخ وكرفانات ومساكن من الصفيح. توصف معيشتهم أنها قاسية الظروف ويعانون من حالة فقر مدقع ويسلكون الوديان الوعرة والخطرة معرضين حياتهم لمخاطر الملاحقة من جنود الاحتلال أو الموت دهساً من مركبات المستوطنين ودوريات جيش الاحتلال، وتطارد مواشيهم ورعيانهم.

ويوغل الاحتلال في ممارساته العدوانية بحق "الخان الأحمر" باقتطاع جزءٍ من أراضٍ تتاخم "مدرسة الإطارات" لصالح شق طريق استيطاني، وإقامة مضخة لتفريغ الغازات المنبعثة من مياه الصرف الصحي داخل حدود المدرسة لتشريد السكان. حيث أن المدرسة تخدم خمس تجمعات بدوية ويدرس فيها نحو 180 طالباً وطالبة.

يعيش سكان "الخان الأحمر" قساوة الحياة ويفتقرون للخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه وشبكات الاتصالات والطرقات، واعتمادهم على الطاقة الشمسية للحصول على الإنارة.

تهجير قسري..
قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، في أيار/ مايو الماضي هدم تجمع "الخان الأحمر" المقام على نحو 12 ألف دونم، وتبلغ نسبة اللاجئين المسجلين فيه لدى وكالة "الأونروا" 95%. ورفضت المحكمة حينها طعناً لسكان التجمع ضد القرار الإسرائيلي الذي يندرج في إطار مشروع "بوابة القدس" شرقي بلدة أبو ديس منذ ثلاث سنوات، لتهجير سكان التجمعات البدوية الـ18 شرق القدس المحتلّة قسراً.

وفرضت قوة من وحدة "الياسام" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي (5/7) الحصار على المناطق البدوية "أبو النوار" و"الخان الأحمر" في القدس بهدف تهجيرهم، وأصيب نحو 35 مواطناً جراء اعتداء وقمع قوات الاحتلال للمتضامنين وسكان التجمع واعتقلت العديد منهم. وفي المقابل هدمت جرافات الاحتلال خيام ومنازل نحو 180 فلسطينياً.

وأصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا في (9/7)، أمرا احترازيا جديدا يجمد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدم تجمع «الخان الأحمر» وإجلاء سكانه.

وكانت المحكمة ذاتها أصدرت أمرا احترازيا في (5/7)، يُطالب السلطات الإسرائيلية بتفسير موقفها برفض طلبات سكان التجمع تقديم مخططات لتنظيم البناء فيه.

ورغم أمر المحكمة إلا أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرى "الخان الأحمر" بالمكعبات الإسمنتية (11/7) واحتجزت المعتصمين والمتضامنين المتواجدين في المدرسة المهددة بالهدم ومنعتهم من الخروج للشارع الرئيسي.

الاستيطان يناقض القانون الدولي..
يأتي قرار المحكمة الإسرائيلية بعد أن قدم فريق من المحامين مستندات جديدة تثبت أن الأراضي التي أقيم عليها التجمع في مطلع خمسينيات القرن الماضي هي أراض بملكية فلسطينية خاصة ومسجلة، تم تأجيرها للسكان وليست أراض عامة تم الاستيلاء عليها.

وطالب الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالعدول عن قرارها بهدم منازل الفلسطينيين في تجمع "الخان الأحمر".

وقال بيان صادر عن مكتب الناطق باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، إن "سياسات بناء الوحدات الاستيطانية التي تتبناها إسرائيل، تتنافى مع القانون الدولي". ووجه تحذيراً لإسرائيل من هدم القرية وأن ذلك سيؤدي لإجراءات أوروبية ضدها.

وأعلن القنصل الفرنسي العام في القدس بيير كوشار، أن ممارسات إسرائيل في المنطقة غير قانونية وتتناقض مع القانون الدولي وميثاق جنيف. وقال إن "باريس ومعها دول الاتحاد الأوروبي تعتبر منطقة الخان الأحمر جزءاً من الدولة الفلسطينية وترفض ترحيل سكانها الذين هجروا من أرضهم الأصلية قبل سبعين عاماً". وأكد دعم بلاده للمواطنين الفلسطينيين في المناطق المهددة من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الخطيرة.

وانضم إلى هذا الموقف جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، واسْكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الفلسطينية، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الذين عبروا عن قلقهم البالغ إزاء عمليات الهدم والأحداث المرتبطة بها في التجمعات السكانية الفلسطينية الضعيفة في وسط الضفة.

وجاء في بيان لهم، إن "القوات الإسرائيلية، شرعت بشكل غير قانوني في تجريف طرق الوصول داخل تجمُع الخان الأحمر، الذي يؤوي ما يزيد على 180 شخصاً، 95% منهم لاجئون فلسطينيون. ويأتي هذا العمل تمهيداً لما يُتوقع من هدم هذا التجمع السكاني عن بكرة أبيه".

من جهته وصف مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، عمليات هدم وتدمير المنازل في ثلاث مناطق بدوية فلسطينية بـ«جريمة حرب».

وشدد المركز على أن "أياً من الأوامر العسكريّة أو الأحكام القضائيّة لا يمكنه أن يضفي على تهجير هؤلاء المواطنين الفلسطينيين صبغة قانونيّة أو أخلاقيّة".

ودعت "القائمة المشتركة"، العربية في الكنيست الإسرائيلي، إلى مواصلة التحرك الشعبي لمنع هدم "الخان الأحمر". وأكدت أن "أوامر الهدم والتهجير هي إستراتيجية إسرائيلية لتنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني والتوغل في الضفة الفلسطينية والقدس على حساب حق الشعب الفلسطيني في حياة كريمة، وتجاوز معاهدة جنيف الرابعة 1949 التي تمنع تغيير معالم ومكان السكان في الأراضي المحتلة".

قضية "الخان الأحمر"، ليست قضية مجموعة من السكان معرضين للتهجير على يد قوات الاحتلال. بل هي فصل جديد من فصول التهجير القسري للفلسطينيين عن أرضهم، بدأتها العصابات الصهيونية عام 1948 ولا زالت تتوالى فصولاً حتى الآن على يد جيش الاحتلال في انتهاك فظ لكل المواثيق الدولية.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية