13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2018

لاجئو غزة بين حصار "الأونروا".. وتقليص خدماتها..!

بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** أكثر من مليون و300 ألف لاجئ في قطاع غزة، منهم 66% بحاجة ماسة للمساعدات، ويتلقى نحو 279 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الحالي تعليمهم في 274 مدرسة على يد نحو 9900 مدرس **

ألقت الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بظلالها السلبية على نحو مليوني فلسطيني من اللاجئين والمستفيدين من خدمات وكالة الغوث في قطاع غزة، وأبقت مصيرهم مجهولاً مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية وقف تمويل الوكالة الأممية بالكامل وفرض الحصار المالي عليها.

وتعاني الوكالة الأممية أكبر أزمة مالية في تاريخها،بعد قرار أميركي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدّمة لها لدعم اللاجئين الفلسطينيين في عام 2018 إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليوناً في 2017، في الوقت الذي أعلنت الولايات المتحدة وقف دعمها لمشاريع فلسطينية في الضفة الغربية بـنحو 200 مليون دولار.

مخاطر التمييز..
وبرزت في قطاع غزة مع بدء العام الدراسي الجديدة أزمة جديدة من نوعها، عندما اتخذت الوكالة قراراً يقضي بحرمان أبناء "المواطنين" البالغ عددهم أكثر من 700 طالب من حقهم في التعليم في بعض مدارس "الأونروا" في مخيمات قطاع غزة من أصل ألفي طالب، ويهدد حرمان "المواطنين" من حق الاستفادة من خدمات الصحة والاغاثة والتشغيل ..الخ. ونبهت قوى وشخصيات فلسطينية من أن يخلق إجراء الأونروا هذا حساسيات اجتماعية في قطاع غزة ما بين «لاجئ» و«مواطن».

ويقضي القرار بمنع تسجيل أي طالب جديد، إن لم يكن لاجئاً مسجلاً في وكالة الغوث. وكانت "الأونروا" تسمح لطلبة من سكان القطاع من غير اللاجئين بالدراسة في مدارسها، إن لم يكن هناك مدارس قريبة من منازلهم أو تبعد عن مقر سكناهم أكثر من 2 كيلو متر.

تماسك الحالة الاجتماعية..
الموقف الشعبي الحكيم الذي اتخذه مجلس أهالي الطلبة في قطاع غزة، نجح في لجم أية تداعيات اجتماعية سلبية لقرار الوكالة حرمان الغزيين من غير اللاجئين من التعلم في مدارس الوكالة عبر التأكيد على أن التعليم فيها حق لكل أبناء القطاع، دون تمييز في الاستفادة من خدمات الوكالة في قطاع غزة، نظراً لخصوصية الحالة الاجتماعية فيه والواقع  المعيشي الصعب بفعل الحصار الإسرائيلي لنحو اثني عشر عاماً، وهو ما أرغم إدارة الوكالة على التراجع عن قرارها باستيعاب كافة الطلاب دون تمييز.

وأعلن المجلس المركزي الأعلى لأولياء الأمور في مدارس "الأونروا"، عن انتهاء أزمة تسجيل الطلاب المواطنين غير الحاملين "بطاقة لاجئ" في مدارس الوكالة ببدء عودة الطلاب إلى مدارسهم بشكل طبيعي.

وقال رئيس المجلس زاهر البنا: "منذ اللحظة الأولى لسماعنا بهذه الأزمة تحركنا بشكل سريع نحن والقوى الوطنية والإسلامية وكافة العاملين في مجال الدفاع عن حقوق الطلاب وأهالي الطلاب إلى مدراء المناطق ورؤساء، حيث كان موقف رئيس برنامج التربية والتعليم فريد أبو عاذرة إيجابياً بإرسال رسائل قوية إلى السيد مدير عمليات الوكالة والسيد المفوض العام".

وأوضح البنا أنه "بسبب الضغوطات واستهجان الشارع تراجعت إدارة الوكالة وأصدرت قراراً بعودة كافة الطلاب الذين تم طردهم وتسريحهم من فصولهم إلى المدارس بشكل طبيعي".

العجز يهدد العام الدراسي..
ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، أكثر من مليون و300 ألف لاجئ وبنسبة 67% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو مليوني نسمة. يعيش نحو 526 ألف لاجئ في فقر مدقع، ونحو 350 ألف آخرين تحت خط الفقر، ويصل معدل البطالة في صفوف اللاجئين نحو 47%. ويتلقى نحو 279 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الحالي تعليمهم في 274 مدرسة بمخيمات القطاع، وفق رئيس التربية والتعليم في وكالة "الأونروا" بقطاع غزة. ويستفيد من برامج الاغاثة أكثر من 900 ألف لاجئ فلسطيني. ونبهت "الأونروا" إلى أنها بحاجة إلى 217 مليون دولار لإبقاء مدارسها مفتوحة حتى نهاية العام الدراسي الحالي.

ويبلغ عدد موظفي "الأونروا" في قطاع غزة 13 ألف موظف فلسطيني و27 موظفاً دولياً، فيما يبلغ عدد موظفي التعليم في الأونروا نحو 9900 مدرس، وعدد موظفي الصحة 959 موظفاً، وعدد موظفي الاغاثة والخدمات الاجتماعية 504 موظفين وبرامج مستحدثة أخرى لنحو 1700 موظف. فيما تبلغ موازنتها في قطاع غزة نحو 354 مليون دولار.

وتشتمل خدمات "الأونروا"، في أماكن عملها  الخمسة في (الأردن ولبنان وسورية والضفة الفلسطينية وقطاع غزة)، والتي ستطالها التقليصات المقبلة "التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير، إضافة لتقليص رواتب موظفي الوكالة وتأخر صرفها".

الأونروا وحق العودة..
يمكن القول إن الدفاع عن "الأونروا" يشكل إحدى حلقات الدفاع عن حق العودة، باعتبارها الشاهد الدولي على جريمة نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 باحتلال أرضه وطرده وتشريده، وبالتالي، فإن محاولات تصفية «الأونروا» التي أنشأت بقرار الأمم المتحدة الرقم 302 كوكالة مؤقتة مرتبطة بتطبيق القرار الأممي 194، إنما هي خطوة على طريق تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين في إطار تطبيق "صفقة العصر". وقد أقرت الأمم المتحدة،أن من يحمل صفة "اللاجئ" هو من طرد من بيته وممتلكاته إبان النكبة وبعدها وجميع ذريته بأجيالهم المتعددة.

ويشير مراقبون، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنه فرض إعادة النظر بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي يكفل حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها وتعويضهم عما لحق بهم من مأساة التشريد والتهجير، كون القرار مشتقاً من القانون الدولي ولا يمكن تعديله وكونه مشتقاً من القرار181 الذي يعد "الأساس القانوني" لقيام دولة إسرائيل.

ويوضح المراقبون، أن ترامب لا يستطيع إعادة تعريف "اللاجئ" كونه مصادقاً عليه من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لذلك يعمل على محاصرة وكالة الغوث وتجفيف تمويلها لإفراغها من وظائفها وإحالتها إلى الدول المضيفة.

ويطالب اللاجئون باعتماد موازنة دائمة لـ"الأونروا" أسوة بالمؤسسات الأممية ضمن موازنة الأمم المتحدة لمواجهة الحصار المالي الأميركي عليها.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية