7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون أول 2018

"الضمان الاجتماعي" بين ضرورة التطبيق وموجبات التعديل

بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار قانون الضمان الاجتماعي جدلاً واسعاً في أوساط الجمهور الفلسطيني، كونه يمس مصالح أطراف اجتماعية متعددة المصالح، مما يفتح على ضرورة المزيد من الحوار المجتمعي حول القانون لجهة إجراء تعديلات في عدد من بنوده الخلافية. ومن الطبيعي أن تكون المطالب الأوسع في التعديل صادرة عن العمال والمستخدمين كونهم الشريحة الكبرى التي يمسها القانون.

ثلاث منافع للعمال..
وقال الحقوقي والخبير في التشريعات الاجتماعية إبراهيم ذويب، إن قانون الضمان الاجتماعي يكفل ثلاثة منافع للعمال في المرحلة الأولى، في حال الشيخوخة والعجز والوفاة الطبيعيين وإصابات العمل وتأمين الأمومة، فيما أجل تأمين المرض والتأمين الصحي وتأمين البطالة وتأمين التعويضات العائلية. ولكنه أشار إلى ارتفاع النسبة المقتطعة من العامل في حال الشيخوخة والعجز والوفاة هي 7%، بينما انخفاضها على صاحب العمل وهي 9%، في حين أن أغلب أنظمة التقاعد في العالم تكون من ثلث إلى ثلثين. أما في حال الأمومة فإن القانون يعطي لصاحب العمل تحمل 0.3% بينما 0.2% على العامل، والأصل أن لا يكون للعمال أية نسبة، في مخالفة نص في قانون العمل باعتبارها مسؤولية صاحب العمل، فيما إصابات العمل وأمراض المهنة فتقع 1.6% على صاحب العمل فقط.

ويرى ذويب أن تأخر صدور قانون الضمان الاجتماعي هو انتهاك لحق دستوري مكفول للعاملين وفق المادة (22) من القانون الأساسي الفلسطيني المعدل. وأوضح أنه صدر قرار بقانون عام 2012 وتشكلت لجنة حكومية لصياغة القانون من أطراف الانتاج والمجتمع المدني، وجرت حوارات لحين صدور القرار رقم (6) في شهر آذار/ مارس 2016، وحينها جرت احتجاجات من الكتل النيابية وأقر 17 تعديلاً، وبموجبه صدر قانون جديد للضمان الاجتماعي رقم (9) لعام 2016 صادق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونشر في الجريدة الرسمية في 20 تشرين أول/ أكتوبر 2016، وأصبح نافذاً بعد 24 شهراً من نشره ، أي في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2018.

الحوار مفتوح للتعديل..
وأوضح أن شركات التأمين وكبار الموظفين في الشركات الكبرى وأصحاب العمل هم من يقف وراء الحراك الرافض لقانون الضمان الاجتماعي. وطالب ً الجهات المختصة بتعديل القانون بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور البالغ (390$) ولا يقل عن الحد الأدنى للفقر المدقع (510$) أو الفقر الوطني(620$)، وأن لا يقل الراتب التقاعدي عن الحد الأدنى للأجور أو خط الفقر الفردي.

ويرى مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ماهر الطباع، أنه لا تتوفر بيئة خصبة لتطبيق قانون الضمان الاجتماعي في قطاع غزة في ظل وجود نحو 300 ألف عاطل عن العمل. مضيفاً: نحن لسنا ضد تطبيق القانون ولكن يجب توفير قانون عادل يكفل حماية العمال والقطاع الخاص، فالمؤسسات في قطاع غزة ليست لديها القدرة على تخليص مكافآت العمل عن السنوات السابقة.

من جهته، أوضح د. سلامة أبو زعيتر عضو مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، أن قانون الضمان الاجتماعي هو قانون مكمل لقانون العمل الفلسطيني، حيث يكفل نهاية الخدمة وإصابات العمل والأمومة، بما لا يمس حقوق العامل، وهذا أظهر خلافاً حسمته المحكمة الدستورية بدفع راتب شهر عن كل سنة، ويوجد اجراءات عقابية في حال الإخلال بالقانون. وبين أن نقاط الخلاف ما زالت قائمة سواء ما يتعلق بنسبة الاستقطاعات للعاملين وأصحاب العمل، والحوار ما زال مفتوحاً، حيث أن الضمان هو حلم العمال ونأمل أن يتوج بقانون عادل يضمن حق العامل في حياة كريمة لهم ولأسرهم.

ويرى مراقبون أن الخلاف قائم حول كيفية استثمار أموال الضمان وعدم إهدارها في ظل عدم استقرار السوق الفلسطينية، والتخوف من السلطة كضامن كونها تعاني دوماً من عجز مالي.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية