14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir




3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2020

نتيجة التصويت لـ"المشتركة" فرضت نفسها على صفحات الرأي والتحليل والتعليق الإسرائيلية مثلما على الأحزاب وحساباتها

بقلم: هشام نفاع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار

لا شك في أن نتيجة الانتخابات التي حققتها "القائمة المشتركة"، بوصفها الممثل السياسي الوحدوي للمواطنين الفلسطينيين العرب في إسرائيل، ومعهم عدد متزايد بشكل ملحوظ من المصوتين اليهود، فرضت نفسها في الجدل والسجال الإعلامي، وبدا أنه مثلما لا يمكن لمركبات الخارطة الحزبية الإسرائيلية تجاهل قوة وحضور العرب، كذلك لا يمكن هذا في صفحات الرأي والتحليل والتعليق، التي يُستعرض قسم منها هنا. وبالطبع، تفاوتت التقييمات، لكن يُستشف أن الكثير من الأقلام المحافظة أو المنابر التي لا تشتهر بنظرتها الإيجابية لتنظّم العرب السياسي فيما هم يؤكدون هويتهم القومية والمدنية معا، باتت ترضخ أكثر للواقع..!

وكتب الصحافي ميرون ربابورت في موقع "سيحا ميكوميت" أن نتائج الانتخابات تظهر أنه حتى في "الليكود" يدركون أنه "يستحيل بدون العرب". ويقول إنه على الرغم من تصريح نتنياهو بعدم احتساب أصوات العرب، فإن مبعوثه ميكي زوهر يسعى كي يساعده العرب في شق طريق اليمين إلى الحكومة. ويتساءل الصحافي: هل يتحول المواطنون العرب أخيرا إلى جزء من الشعب في إسرائيل؟

زوهر هذا، النائب عن "الليكود" المقرّب جدا من نتنياهو، قال فور ظهور نتائج الانتخابات التي لم تحقق أغلبية لليمين بزعامة نتنياهو أنه على "الليكود" التوجّه للعرب، لأن هذا ما سينقذه من خسارة الحكم. يقول ربابورت إن هذه الازدواجية ما بين نزع الشرعية عن المواطنين العرب وما بين السعي لكسب تأييد في صفوفهم، تميّز أيضا المبادرة لسن قانون يمنع نتنياهو المتهم بقضايا فساد من تشكيل حكومة، وهي مبادرة تجمع نوابا من "كحول لفان" وكذلك "المشتركة"، وفقا لمصادر صحافية. ويخلص الصحافي إلى أن الحاصل الآن ليس مسائل حسابية في التمثيل البرلماني بل ان المجتمع الإسرائيلي يمثل أمام سؤال عميق وحتى في دولة إسرائيل بمجرد وجودها: هل المواطنون العرب هم جزء من المجتمع السياسي الإسرائيلي – جزء من الشعب بالمفهوم السياسي الكلاسيكي للديمقراطية: حكم الشعب؟

الديمقراطية الإسرائيلية تتراجع..

أما الوزير السابق يوسي بيلين فرأى في مقال نشرته "يسرائيل هيوم" أنه "بالنسبة لنجاح القائمة المشتركة: تصويت العرب مواطني إسرائيل كان - ضمن أمور أخرى - تعبيرا عن اعترافهم بنجاعة الديمقراطية الإسرائيلية، بأنه يوجد لتصويتهم معنى، وبأنه مع كل غضبهم على المؤسسة الرسمية وعلى التمييز، وعلى التاريخ المؤلم، فليس الجميع هم متشابهون. يوجد فرق بين اليمين المحافظ، الذي يتباهى بالتشريع التمييزي، وبين المعسكر الليبرالي، بمختلف ألوانه، البعيد عن أن يكون كامل الأوصاف، وعلى الرغم من ذلك يرى فيهم من هم جديرون بحقوق متساوية".

ويستدرك في تتمة مقاله: "لا يمكن أن نتوقع من العرب الذين عاشوا هم وآباؤهم وآباء آبائهم في هذه البلاد، ورأوا بوصول آبائنا إلى هنا غزوا وتضييقا عليهم، أن يستقبلوا بالترحاب الفكرة الصهيونية. يوجد بيننا، عربا ويهودا، حوار متواصل في مسألة من "الأكثر ضحوية"، ومعقول الافتراض ألا نتمكن من الاتفاق على ذلك، ويحتمل ألا يكون هذا هاما جدا. ولكننا نجحنا في أن نثبت لأنفسنا بان الحياة في جيرة قريبة، ممكنة".

الصحافي حيمي شاليف رأى في "هآرتس" أن التوجه للمواطنين العرب يرتبط بما ورد في التقرير السنوي لمنظمة "فريدم هاوس" عن أن الديمقراطية في إسرائيل توجد في حالة تراجع متواصلة. في السنوات الثلاث الأخيرة إسرائيل هبطت من المكان 45 في التصنيف العالمي إلى المكان 76، قريبا بصورة مقلقة من الدول التي تعتبر "حرة جزئيا". وفي كتلة الدول الديمقراطية الغربية، إسرائيل موجودة في المكان الأخير.

ويقول: "إن تدهور إسرائيل في التصنيف العالمي لـ "فريدم هاوس" في السنوات الأخيرة ينبع بالأساس من نزع الشرعية المتسارع عن الأقلية العربية ومن التحريض المتزايد ضدها برعاية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشكل خاص، واليمين بشكل عام خلال حملاتهما الانتخابية. من حسن حظ إسرائيل أن التقرير تم الانتهاء منه قبل العرض العنصري الرهيب لنتنياهو في يوم الأربعاء الماضي، الذي بالتأكيد سيقلل علاماتها في السنة القادمة. فنتنياهو اعتبر ممثلي القائمة المشتركة الذين حصلوا على ثقة كاسحة من الجمهور العربي في الانتخابات الأخيرة منبوذين بسبب الاشمئزاز. العرب، قرر نتنياهو، ليسوا شركاء كاملين في الديمقراطية في إسرائيل. فهم يصوتون بالأساس لصالح أنفسهم.. يكفي تخيل مؤتمر صحافي لزعيم أوروبي، يقوم فيه برسم علاقات القوة السياسية في دولته، لكن بدون اليهود. فهؤلاء غير مخلصين لدولتهم، بل لشعبهم ودينهم، سيقول، لذلك لا يتم أخذهم في الحسبان".

ويخلص إلى أنه: "في دولة سليمة، كما كانت إسرائيل ذات يوم، فان رئيس الحكومة الذي يقوم بإقصاء جمهور كامل على أساس عرقي وديني، ويعطي بذلك هدية لأعداء بلادنا، كان سيتم منعه نهائيا من مواصلة القيام بوظيفته. في إسرائيل 2020 التي يحكم فيها رئيس حكومة يقوم بالتقسيم والتحريض وتشجيع رئيس أميركي فظ وعنصري أكثر منه، فإن تصريح نتنياهو يستقبل باحتجاجات ضعيفة، ولكن بالأساس بلامبالاة".

ما زال للمصوتين العرب ما يطمحون إليه..

الصحافي شمعون شيفر كتب في "يديعوت أحرونوت": "بعد النتائج النهائية لن ينجح نتنياهو في تشكيل حكومة برئاسته. فهو عالق مع 58 مقعدا من الكتلة التي سارت معه في الحملتين الانتخابيتين السابقين في نيسان وفي أيلول، ودون قدرة حقيقية على تفتيت قوائم كحول لفان، العمل – غيشر – ميرتس أو حتى إسرائيل بيتنا. عندما نضيف إلى هذا القائمة المشتركة، نحصل على الفور على سور منيع من كتلة لا لبيبي غير قابل للاقتحام".

ويتابع بعد تحليل صورة المشهد الحزبي قائلا: "المقاعد الـ 15 لعرب إسرائيل يجب أن تحسب ابتداء من اليوم كعنصر شرعي في تشكيل الائتلاف، وجديرة بقدر لا يقل عن مقاعد كل حزب تنافس للكنيست. حان الوقت للتوقف عن الخوف من شتائم الناطقين بلسان اليمين، ودعوة الـ 15 نائبا من القائمة المشتركة لأن يتولوا مناصب في حكومة برئاسة بيني غانتس".

أما ميراف أرلوزوروف فرأت في "هآرتس": "النتيجة هي إنجاز غير مسبوق للقائمة المشتركة التي نجحت في الحصول على 15 مقعدا، أكثر بمقعدين من الانتخابات السابقة. مع ذلك، يجب التحفظ من هذا الإنجاز: العرب يشكلون 16 في المئة من أصحاب حق الاقتراع في إسرائيل. لذلك، فإن نصيبهم في كعكة المقاعد في الكنيست كان يجب أن يصل إلى 19 مقعدا. 15 مقعدا تشكل إنجازا مدهشا بكل المقاييس. وهم ما زالوا يشكلون تمثيلا ناقصا مقارنة مع نسبتهم في السكان. نسبة التصويت العامة في مجمل السكان وصلت في هذه المرة إلى 71 في المئة. وهكذا ما زال يوجد للمصوتين العرب ما يطمحون إليه".

وهي تقدّر أنه "يوجد لنتنياهو دور مهم في استيقاظ العرب. وما بدأ بـ "تدفق العرب إلى صناديق الاقتراع" في 2015 استمر مع قانون القومية وقانون الكاميرات ووصل إلى الذروة عند اعلان صفقة القرن لترامب وفكرة تنفيذ الترانسفير لسكان قرى المثلث. الأمر لم يكن بحاجة إلى الكثير من اجل تحذير العرب بأن مواطنتهم في خطر، وأنه اذا لم يستيقظوا ويستخدموا قوتهم من أجل الدفاع عن انفسهم، يمكن أن يجدوا أنفسهم يفقدون الجنسية".

أرلوزوروف تقول إن نتيجة الانتخابات تنبع من أن "العرب فهموا للمرة الأولى قوتهم السياسية وضرورة استخدامها. حملة "لا توجد لغانتس حكومة إلا مع الطيبي" بثت للمواطنين العرب القوة – أنهم يخافون منهم، أي أن لهم قدرة على التأثير. ايضا النقاش الذي لا ينتهي بأن غانتس سيشكل حكومة أقلية بدعم عربي من الخارج، عزز لديهم الشعور بهذا التأثير. العرب بدأوا يشعرون بأن لهم تأثير وفاعلية في الكنيست. قرار الحكومة تحويل 10 مليارات شيكل من اجل جسر الفجوات في الوسط العربي، الذي اتخذ في 2015، كان نتيجة بارزة لتشكيل القائمة المشتركة، وزيادة قوة العرب في الكنيست. ومنذ ذلك الحين القائمة المشتركة زادت قوتها ونشاطاتها في مجال الاقتصاد والمجتمع، مثل المعركة من أجل إلغاء قانون كمينيتس (تنظيم البناء غير المرخص في القرى العربية). أيضا بدون الجلوس في الحكومة أو في الائتلاف فإن قوة العرب المتزايدة في الكنيست بدأت تؤتي ثمارها".

تسفي برئيل حلّل في "هآرتس" الهزيمة الكبرى لما يسمى "يسار صهيوني"، وكتب فيما كتب ضمن توصياته أو نصائحه لهذا الجسم السياسي الذي يقترب من الاختفاء بأنه "لا يجب على اليسار أن يخاف مما سيقولونه عنه إذا ارتبط بالعرب. لأن كل ما كان يمكن أن يقال، قيل. وبفضل نتنياهو ومساعديه تقترب الشرعية الجماهيرية لليسار من شرعية العرب. إذا كان يجب على إسرائيل الذهاب إلى حملة انتخابية رابعة فيمكن لليسار أن يجد نفسه معزولا ومنبوذا مثل المصاب بفيروس الكورونا، حتى على أيدي أزرق أبيض الذي يعمل بالتأكيد على أن يتحول من حزب وسط إلى حزب يمين "عقلاني"، إلى نوع من الليكود. وهو يمكنه الانسحاب من السعي نحو الإجماع والعودة إلى أن يكون طليعيا، أن يعود إلى نفسه".

* صحافي فلسطيني يقيم في مدينة حيفا. - hishamnaffa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


15 اّب 2020   الفلسطينيون يعانقون البحر..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية