3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّذار 2020

الحضارة الكنعانية عراقة وتراث: المدن الملكية الكنعانية مثالاً

بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعرف الموسوعة البريطانية "كنعان"، بأنها فلسطين، وأنها كانت مأهولة بأهلها الكنعانيين ذوي الأصول السامية قبل الإسرائيليين، وأن اسم كنعان والكنعانيين ظهر في كتابات مسمارية مصرية وفينيقية منذ حوالى القرن 15 ق.م. وتضيف الموسوعة بأن الفضل في معرفتنا لتاريخ كنعان يعود إلى الاكتشافات الأثرية إلى جانب المدونات القديمة كرسائل تل العمارنة.

ويرى عالم الآثار الأمريكي جيمس هنري بريستيد أن الكنعانيين هم من القبائل العربية التي استوطنت فلسطين منذ العام 2500 ق.م. وتعتبر كنعان وفينيقيا – استنادًا إلى د. فيليب حتى- توأمان حضاريان من أصل سامي عربي واحد وقد استوطنا فلسطين ولبنان من خلال هجرة واحدة انطلقت من الجزيرة العربية  في الألف الثالثة ق.م.

كما امتدت الحضارة الكنعانية إلى المناطق السورية كرأس شمرا (أوجاريث) التي تعد إحدى المراكز الحضارية الكنعانية الهامة منذ النصف الأول من الألف الثانية ق.م.، وأيضًا مملكة إيبلا بالقرب من حلب.

خصائص الحضارة الكنعانية..
تشكل الفخاريات أهم المجموعات الأثرية الكنعانية. والتماثيل الكنعانية، مثلها مثل التماثيل النطوفية، تتميز بصغر حجمها. وقد برع الكنعانيون في بناء التحصينات لمدنهم كالأسوار والأبراج والبوابات والحصون والقلاع، وذلك لأن المدن الكنعانية لم تتوحد في مملكة واحدة مثلما كان الحال في مصر. والحالة الوحيدة التي توحدت فيه مدنا كنعانية كان في معركة مجدو التي انتصر فيها الفراعنة بقيادة تحتموس الثالث على تحالف الملوك الكنعانيين بقيادة ملك مجدو (1458ق.م). وأقيمت المدن الكنعانية على نظام التل، أي كل مدينة كانت تضم تحتها عدة طبقات لمدن سبقتها واندثرت إما بالزلازل أو الحرائق أوغير ذلك من الأسباب. واشتهر الكنعانيون ببراعتهم في صناعة الحلي والأسلحة والأدوات المصنوعة من البرونز والنحاس والحديد والذهب والفضة والعاج. وعاش الكنعانيون في بيوت وقصور مشادة، واستعملوا أدوات للطهي والأكل والشرب مثل الكؤوس والأباريق والصحون والسلطانيات ..الخ. واستخدموا الموائد (ذات الأرجل الثلاثة) لتناول الطعام واشتهروا بصناعة النسيج والصباغة والتطريز، ويستدل على ذلك من اللوحات الجدارية الكنعانية في بعض المعابد المصرية. كما برع الكنعانيون في صناعة الزجاج وأدوات الزينة واستغلوا البحر الميت في صناعة القار وبعض الأدوية التي تعالج الأمراض الجلدية. واعتاد الكنعانيون على دفن أطفالهم في جرار فخارية تحت أساسات منازلهم في أحيان، وفي مقابر محفورة في الصخر في أحيان أخرى.

وبرز من آلهتهم: بعل- عناة- إيل - عشتار - داجون. وتركت الحضارة الكنعانية تأثيراتها على بلاد الإغريق، ليس فقط في نقل الأبجدية، وإنما أيضًا في الآلهة والمعتقدات. كما حدث تزاوج حضاري وتبادل تجاري بين الكنعانيين والمصريين القدماء خاصة خلال عصر البرونز الأوسط. وتعكس قصة سنوحي بعض مظاهر التأثر والتأثير المتبادل بين هاتين الحضارتين.  كما شكلت فلسطين منذ العصور القديمة أهمية إستراتيجية قصوى لمصر باعتبارها خط الدفاع الأول لحدودها الشرقية.

فلسطين الكنعانية..
يغطي العصر الكنعاني بميراثه الحضاري العتيد  وتراثه العربي الأصيل  جزءًا كبيرًا من تاريخ فلسطين (3100 ق.م – 1200ق.م)، أي في الفترة  التي امتدت من بداية العصر البرونزي حتى بداية عصر الحديد. لكن تلك الحضارة لم تندثر خلال عصر الحديد، أو في العصور التي تلته، وإنما ظلت مظاهرها باقية عبرالأهالي العرب الذين حافظوا على مظاهر تلك الحضارة وظلوا يتوارثونها جيلاً بعد جيل. وقد ظهرت خلال الفترة الكنعانية العديد من المدن الكنعانية التي عاشت في ظلال تلك  الحضارة. ومن أبرز  المدن الكنعانية التي تأسست في فلسطين في العصر البرونزي بأدواره الثلاثة : يوروشالايم (القدس) – الخليل (حبرون) – نابلس (شكيم) – بيت لحم- يافا (يافو) – عكو (عكا) - غزة – عسقلان (أشكلون)- بيت شمش ..الخ. لكن ثمة مجموعة من المدن الكنعانية تميزت بعدة خصائص جمعتها في مسمى واحد هو (المدن الملكية الكنعانية). هذه المدن هي: حاصور – مجدو – بيت شان – لاشيش وجازر. وتشترك جميعها في تمتعها  بموقع جغرافي واستراتيجي هام، وفي تحصيناتها القوية، وفي قصورها الملكية، وتشابه معابدها، وفي طريقة دفن الموتى في مقابر محفورة في الصخر، وفي تنوع آثارها الكنعانية إلى جانب الآثار الفرعونية والرومانية والفارسية. ويعتبر معبد لاشيش نموذجًا لمعابد هذه المدن. حيث يتميز الجزء الأمامي من المعبد المخصص للعبادة بعمودين وبرجين يؤديان إلى قاعة كبيرة. وتوجد العديد من الغرف على الجانبين. ويحتوي المعبد الداخلي على أربعة أعمدة داعمة. وقد تم بناء (الهيكل) على نفس هذا النسق، مع اختلاف بسيط، وهو أن الهيكل كان يميل إلى الشكل المستطيل، وليس المربع.

وتميزت المدن الملكية الكنعانية بتحصيناتها المنيعة، وهو ما يتضح بأسوارها المتعددة والمائلة وبواباتها المدعمة بأحجار ضخمة، وأبراجها العالية المحصنة. ويذكر أن حصار مجدو من قبل تحوتمس الثالث استغرق سبعة أشهربسبب مناعة تحصيناتها.

1- حاصور (تل القدح) Hazor
إحدى أهم المدن الكنعانية - تقع في الجليل الأعلى إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد. تقوم اليوم في تل القدح، وكانت من معاقل الهكسوس الهامة.
وقد ورد ذكر حاصور في الوثائق القديمة، فقد جاء ذكرها في الكتابات المصرية من القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وفي نصوص ماري ومراسلات تل العمارنة. وهو ما يؤكد أن تاريخ المدينة يعود إلى الألف الثالث ق.م.  وقد بلغت ذروة اتساعها حوالي عام 1700 ق.م، فبلغت مساحتها حوالي 80 هكتاراً داخل الأسوار. ويعتبر غارستانغ M.John Garstang من جامعة ليفربول من أبرز من نقبوا في موقع تل القدح (عام 1928)، كما جرت فيها تنقيبات أخرى بين العامين 1955 و1958 من قبل بعثة مؤسسة روتشيلد.
وقد ازدهرت المدينة في القرن السابع عشر زمن الهكسوس، وشُيد فيها معبد كثير الشبه بمعبد ألالاخ المعاصر له، واكتشف في الموقع الأثري للمدينة ستة معابد كانت مستخدمة  في العصر البرونزي الحديث، وألواح مسمارية تتحدث عن العلاقات التجارية بيتها وبين المواقع الأخرى. كما تم اكتشاف أجزاء من تمثال لأبو الهول من الجرانيت في المنتزه الوطني بتل حاصور بالجليل الأعلى في 10 يوليو 2013 قدر وزنه  بحوالي 500 كيلو جرام.

2- مجدو  (تل المتسلم) Megiddo
مدينة كنعانية تقع شمال فلسطين في سهل مرج ابن عامر على بعد حوالى 30 كيلا جنوب شرق حيفا.
وقد اشتهرت بموقعها الإستراتيجي الهام منذ فجر التاريخ باعتبارها ممرا للغزاة والتجارة على الطريق التجاري والعسكري الذي يخترق جبل الكرمل من السهل الساحلي، ويسيطر على الطريق الآتية من مصر إلى سوريا.
ونقبت في الموقع بعثة ألمانية برئاسة شوماخر G.Schumacher بين عامي 1903 و1905، وتلاها بعثة معهد الآثار الشرقية التابع لجامعة شيكاغو برئاسة فيشر O.S.Fisher، ثم تلاه گـِيْ Gay وگوردون لاود Gordon Loud. واستمر التنقيب في الموقع من 1925 إلى 1939.
وقد ضم موقع التل الأثري عشرين طبقة أثرية، يعود أقدمها إلى أواخر العصر الحجري الحديث، واستمر الاستيطان في الموقع إلى العصر الفارسي دون انقطاع. ويعتبر معبد مجدو من أقدم المعابد الكنعانية في فلسطين. كما أكتشف فيها رسوم بشرية وحيوانية على الحجارة، ووجد فيها أقدم أنواع الفخار المزين بالنقوش والزخارف الملونة المتعددة الأشكال.

3- بيت شان (بيسان- تل الحصن) Beit She'an - Tell el-Hisn
تعتبر بيت شان واحدة من أقدم المدن الكنعانية.  وتعود نشأتها إلى العام 4000 ق.م.، وفق التنقيبات الأثرية التي بدأت عام 1921م، من قبل بعثة جامعة بنسلفانيا، بإشراف فيشر "Fisher" أولاً، ثم  "Rowe"رو (1925 – 1928)، وتم اكتشاف عدة قلاع تعود إلى القرن (14-12) ق. م. إضافة إلى بعض المعابد التي تعود إلى العصر البرونزي المتأخر. ثم أشرف فيتز جيرالد "Fitzgerald" على التنقيبات التي جرت بين 1930 – 1933. ثم قامت سلطات الاحتلال بالتنقيب منذ عام 1983م بإشراف "Yadin and Geva". .
وتقع بيت شان على بعد 35 كم جنوب غرب بحيرة طبريا عند الطرف الشرقي من سهل مرج بن عامر. والاسم (بيت شان) يعنى بيت الالة شان أو بيت الراحة، وأسماها الإغريق (سكيثوبوم)، وتعرف باسم آخر هو  (نيسا).
وتوجد بالمدينة العديد من الآثار الفرعونية والرومانية. والآثار الفرعونية مثل اللوحتين الفرعونيتين من فترة الملك سيتي الأول، ونصب تذكاري لرمسيس التاني. ومن أبرز الآثار الرومانية المدرج الروماني في تل الحصن وقناطر الجسر الروماني فوق سيل الجالود.

4- لاشيش (تل الدوير) Lachish, Tell Duweir:
تعتبر إحدى  أهم المدن الكنعانية في فلسطين خلال العصور البرونزية الوسطى والمتأخرة. وتقع غرب الخليل على بعد حوالى 40 كيلومترا جنوبي مدينة القدس . وهي من المدن الكنعانية القليلة التي بقيت إلى ما بعد  القرن 12 ق.م. ويثبت معبد الاله بعل الذي اكتشف فيها في فبراير 2020 أن الحضارة الكنعانية استمرت في فلسطين حتى بعد سيطرة اليهود على بعض المناطق في البلاد وإقامة المملكة الموحدة. اكتشفت بعض  آثارها على يد بعثة أثرية بريطانية قامت بالتنقيب في الثلاثينيات من القرن الماضي، وذهبت أفضل القطع الأثرية التي عثر عليها خلال التنقيب إلى مؤسسة ويلكام التي مولت البعثة، وقامت المؤسسة بدورها بتسليمها إلى معهد الآثار في جامعة لندن، حيث ظلت في المخزن في أرضية المبنى حتى قام المعهد عام 1983 ببيع المجموعة الأثرية إلى المتحف البريطاني الذي خصص عام 1984 معرضًا خاصًا بآثار هذه المجموعة بمناسبة الذكرى الخمسين لبدء الحفريات فيها. وتضم المجموعة مجوهرات ذهبية وتماثيل عاجية، وأواني فخارية وأسلحة متنوعة مما كان يستعمل في الحقبة البرونزية. وقد وصف جوناثان تب خبير الآثار في المتحف البريطاني في حينه (مجموعة لاشيش) من حيث الامتياز بأنه "لا يوجد لها أي مثيل في فلسطين إطلاقًا".
ويعتبر ستاركي من أهم علماء الآثار الذين نقبوا في الموقع. وتضمنت مكتشفات ستاركي  قصرًا من العصر الفارسي، وسورًا كان يلتف حول المدينة في العصر الحديدي، وسبعمئة جمجمة، وذلك إلى جانب 18 مخطوط من مخطوطات لاشيش (عام 1935). وقد قامت إسرائيل بسرقة مخطوطات لاشيش من المتحف الفلسطيني ونق.لتها –ضمن العديد من الآثار الفلسطينية الأخرى- إلى المتحف الإسرائيلي.
وتجدر الإشارة إلى انه تم اكتشاف حوالي 36 مخطوط في تل الدوير/ لاشيش شاملاً ذلك الكتابة البروتو كنعانية، وأوزان وأختام والعديد من النقوش المصرية والآرامية.

5- جازر (أبو شوشة) Gezer
تقع في تل شوشة شمال غرب القدس. وتذكر إحدى رسائل تل العمارنة إن ملوك جازر كانوا يؤدون قسم الولاء لفرعون مصر. وتكمن أهميتها بسبب موقعها الإستراتيجي بسبب وقوعها عند الطريق التجاري  الساحلي القديم الذي يربط بين مصر وسوريا وبين الأناضول وبلاد الرافدين من جهة، وبين القدس وأريحا من جهة أخرى.
وقد اكتشف فيها بقايا سور عليه أبراج  بلغ ارتفاعها اثني عشر متراً. ودلت الحفريات على أنه كان يتوسط المدينة قصر ملكي، وكانت جدرانه مقصورة. أما طرقها فكانت ضيقة ومعوجة. وكانت جازر تعتمد على مياه الأمطار وعلى نبع قريب منها، حفر الأهالي  نفقاً له درج يصل من داخل المدينة إلى المنبع، وهي تقنية استخدمها الكنعانيون في العديد من المدن بما في ذلك القدس، بما يعكس مهارتهم الهندسية. وتأثر كنعانيو جازر – كغيرهم من المدن الملكية الكنعانية- بالحضارة المصرية، وارتبطوا بعلاقات تجارية معها،  فاستوردوا منها الخواتم والأقراط والأساو والعاج ليصنعوا منها الإبروالأزرار. كما استعملوا المحراث المصري. وقد برعوا في فن الحياكة والتطريز.
ويذكر أن مكالستر ساهم في إلقاء الضوء على الفخاريات الكنعانية عبر اكتشافاته في جازر في الفترة (1902- 1909).

أهم المصادر..
1-    الموسوعة الفلسطينية.
2-    د. إبراهيم فؤاد عباس، الآثار الفلشسطينية، إثبات لعروبة فلسطين تاريخًا وجغرافيا وحضارة، الدار للنشر والتوزيع، القاهرة، 2016.
3-    ربيع بدر، المدن الملكية الكنعانية، جامعة بير زيت، 2018.
4-    James B. Pritchard, The Ancient Near East, (Two vols.), Princeton Press
5-    https://www.marefa.org/
6-    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1- 
7-    Gezer - Wikipediaen.wikipedia.org

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية