27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2021

قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..!

بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي امرأة يهودية، كانت تعاني من مرض السرطان، اسمها، أماندا إلك، متزوجة من حاخام يهودي، اسمه، ميخال إلك، وهو حاخام يهودي يسكن الاثنان في التلة الفرنسية في القدس.

هما متزوجان منذ خمس سنوات، ولهما ستة أطفال، ماتت الزوجة، أماندا في شهر فبراير 2021م، دُفنت في المقبرة اليهودية وفق الأصول الشرعية.

ذاتَ يومٍ، مدح أحدُ أبناء المرأة المتوفَّاة السيدَ المسيح في إحدى الحصص في مدرسته الدينية، اليشيفا، ما أثار استغراب المدرسِ الحريدي وبقية طلاب الفصل، هذا استدعى إعادة فحص سبب هذا المدح، لأن المُعتاد في مدارس الحارديم المتطرفين هو ذم وشتم رسول المسيحية والإسلام، وليس مدحهما.

قامت مجموعات الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر التابعة للحارديم بالبحث عن سبب مدح السيد المسيح، واكتشفوا المؤامرة (الكبرى) في قصة هذه الأسرة.. وهي أن الحاخام، ميخال، القادم من أمريكا، كان مبشرا للطائفة المسيحانية الصهيونية، الانجليكانية، وهو يدعي أنه حاخام يهودي من سبط، ليفي..!

مع العلم أن هذه طائفة، المسيحانية الصهيونية تدعم إسرائيل بملايين الدولارات، ولها سفارة ضخمة في القدس، ولكن هذه الطائفة لا تحظى بالترحيب في الوسط الأصولي الحريدي، لأنها تبشر بالمسيحية، وتنتظر المسيح المخلص، ولا تنتظر الماشيح اليهودي، بعد المعركة الفاصلة في، هرمجدون، في زمن اليوبيل، مع تباين الآراء بين الطائفتين في؛ هل ستكون السيادة النهائية للمسيحية، أم لليهودية؟!

بناءً على التهمة السابقة، فإن زوجته المتوفَّاه، أماندا، كانت أيضا تعمل معه، فهي إذن ليست يهودية نقية! لم تنته القضية باستجواب الحاخام المزيف، وطرده من الطائفة، لأنه أنكر كل الدعاوى السابقة، واكَّد على يهوديته، بل بدأت مأساةٌ جديدة، وهي مأساة (قبر زوجته) المدفونة في مقابر اليهود، يجب إذن، وفق عقيدة الحارديم، إزالة جسد أماندا (الملوث)من وسط القبور اليهودية (النقية)، ودفنها في مقابر غير اليهود..!

طالب الحاخام الأكبر لطائفة الإشكنازيم، دافيد لاو، سرعة إزالة بقايا عظام الزوجة من المقبرة، أيَّده الحاخام السفاردي الأكبر، اسحق يوسيف، ابن الحاخام، عوفاديا يوسيف، أما حاخام المدرسة الدينية، شلومو شراغا، طالب بسرعة تنفيذ هذه الإزالة، حتى لا يطال التلوثُ قبورَ اليهود الأنقياء..!

رفض الزوج إزالةَ قبر زوجته من المقبرة اليهودية، لأنه ما يزال مُصرا على التمسك بيهوديته، وأنه ليس مبشرا مسيحيا، أمرتُ المحكمة بعدم إزالة القبر..!

أفتى حاخامون آخرون، بعد قرار المحكمة المدنية بعدم إزالة القبر، أفتَوْا ببقاء القبر بشرط أن يُعزل عن بقية قبور اليهود الأنقياء، بجدارِ فصلٍ عنصري، حتى لا تُلوث قبورُ اليهودِ النقية بقبر هذه المرأة المتهمة بالمسيحانية..!

لم يكتفِ مطاردو الزوجين بذلك، بل شرعوا في فتح ملفات هذا الحاخام المزيَّف، وشرعوا في إيجاد الحلول للمشكلات التالية:
أشرف الحاخام (المزيَّف)على عدة احتفالات دينية، ومنح التراخيص الشرعية لعدة أشخاص، فما مصير هؤلاء؟ هل يجب أن يرجعوا لحاخام آخر غيره، ليُعيدوا الترخيص الشرعي في قضاياهم؟ ما مصير كل الشباب اليهود الذين أشرف الحاخام المزيف على تدشينهم، عند بلوغهم سن التكليف والرشد، البار متسفا)؟
ما موقف الشريعة اليهودية من عمليات الختان التي نفذها هذا الحاخام غير الشرعي، هل يجب إعادة ختانهم من جديد؟!

ملاحظة أخيرة:
(هذه القصة الغريبة، لا تحدث إلا في  الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الوسط! مترجمة عن تقريرٍ أعدَّه الصحفي، جيرمي شارون، لصحيفة، جورسلم بوست، يوم 22-6-2021م)

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 أيلول 2021   حفرة الأمل و"نفق الحرية"..! - بقلم: جواد بولس

17 أيلول 2021   لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2021   الرئيس عباس ونفتالي بينت ما بين السلام والإحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 أيلول 2021   د.حيدر عبد الشافي.. الوطني والطبيب والإنسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 أيلول 2021   عندما تعلو أخلاقهم على حريتهم..! - بقلم: راسم عبيدات

16 أيلول 2021   الأسرى.. نحو تبني آليات جديدة للمواجهة..! - بقلم: د. سنية الحسيني


16 أيلول 2021   سقوط الإسلامويين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2021   نريد إنهاء الاحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 أيلول 2021   لا تحرفوا بوصلة النضال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2021   الإسرائيلي وأسرى الحرية..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 أيلول 2021   لقاء بينيت والسيسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 أيلول 2021   دروس من نموذج تحرر أسرى جلبوع..! - بقلم: هاني المصري

13 أيلول 2021   ذكرى اتفاق أوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 أيلول 2021   ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ - بقلم: فراس حج محمد



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2021   صبرا لا تغادر الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 أيلول 2021   راشد حسين في دائرة الضوء من جديد..! - بقلم: فراس حج محمد

15 أيلول 2021   أرى الشرقَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية