16 May 2012   Peace-making without Mediators - By: Nicola Nasser

15 May 2012   The Palestinian Nakba: The Resolve of Memory - By: Ramzy Baroud


11 May 2012   Uri Avnery: Operetta in 5 Acts - By: Uri Avnery

10 May 2012   Bean Counting States - By: Sam Bahour

10 May 2012   Is the Mofaz-Netanyahu deal good for peace? - By: Daoud Kuttab


4 May 2012   Uri Avnery: A Putsch Against War - By: Uri Avnery

3 May 2012   Strange stage of an issue - By: Daoud Kuttab

27 April 2012   Uri Avnery: Confession of an Optimist - By: Uri Avnery

26 April 2012   Obama’s missteps - By: George S. Hishmeh

26 April 2012   Why the sudden interest in East Jerusalem? - By: Daoud Kuttab






















 

صحيفة "هآرتس" تروى تفاصيل جريمة احتلالية في قرية رمون..!!

- بقلم: محمد أبو علان

"إحدى عشرة رصاصة أطلقها جنود الجيش الإسرائيلي في منصف الليل على ثلاثة أشقاء فلسطينيين اعتقدوا أن المستعربين الذين هم بالقرب من بيتهم عبارة عن لصوص، واستمر الجنود بإطلاق النار حتى بعد سقوط الأخوة الثلاثة جرحى، أحدهم قتل واثنان أصيبا بجروح خطرة"، هذا ما كتبته صحيفة "هآرتس" العبرية عن اقتحام وحدة مستعربين من جيش الاحتلال الإسرائيلي لقرية رمون بالقرب من رام الله في 23-3-2012..

"هآرتس" وصفت الحادث بأنه "كان من الأكثر الأحداث خطورة في أكثر الشهور هدوء، وكان حادث قاتل ليس له أي مبرر".

وتابعت الصحيفة الحديث عن تفاصيل هذا الحادث بالقول: الحدث كان عندما دخلت وحدة مستعربين "دفدفان" من جيش الاحتلال الإسرائيلي للتدريب في منتصف الليل في قرية فلسطينية هادئة ومزدهرة، ثلاثة من أبناء العائلة الأبرياء استفاقوا على الضجة معتقدين أن الأمر يتعلق بلصوص، حاولوا إبعادهم بالعصي وسكاكين مطبخ، وعندها أطلق جنود وحدة المستعربين النار على الأخوة الثلاثة دون إشعارهم بأنهم جنود، إحدى عشر رصاصة أدت لمقتل أحدهم وإصابة الآخرين، وبعد سقوطهم جرحى على الأرض استمر الجنود بإطلاق النار، ومن ثم أخذوا يعتدون عليهم بالضرب، ومنعوا عنهم العلاج الطبي لمدة تجاوزت الساعة".


 إحتجاجات الصحافيين الفلسطينيين تدفع السلطة الى إعادة النظر في إجراءات مست الحريات العامة

- بقلم: محمد دراغمة

كان الصحافي طارق خميس (23 عاما) يجلس في مقر الملتقى التربوي في مدينة البيرة، حيث يعمل متطوعا، عندما دهم خمسة رجال أمن مكتبه قبل أيام، وإقتادوه الى مركز امني، واخضغوه لتحقيق دام أكثر من ثلاث ساعات.

وقال طارق الذي يعمل في موقع "زمن برس" الاخباري بان رجال الامن إقتادوه بخشونة من بين زملاءه، دون أن يعرفوه على انفسهم، أو أن يظهروا له اي مذكرة اعتقال وتوقيف.

وهناك، في المركز الامني، تعرض طارق لإستجواب حول عمله الصحافي، ومصادر دخله، وجرى فحص حاسوبه المحمول. وخلص طارق بعد انتهاء الاستجواب الى أن الإجراءات التي تعرض لها هدفت الى الوقوف على تحقيق صحافي كان يجريه حول الحراك الشبابي في فلسطين لصالح الموقع الاخباري الذي يعمل فيه.




 

نظرة نقدية في التجربة العسكرية الفلسطينية

- بقلم: ماجد كيالي

منذ انطلاقها في منتصف الستينيات توسّلت الحركة الوطنية أسلوب الكفاح المسلح، أو حرب التحرير الشعبية طويلة الأمد، سبيلاً لتحرير فلسطين. وكانت حركة "فتح" التي بادرت إلى هذا الأسلوب توخّت عبره تحقيق عدة أغراض أهمها:

1ـ إبراز البعد الوطني (الفلسطيني)، واستعادة قضية فلسطين من وصاية الأنظمة العربية السائدة، التي همشت شعب فلسطين وقيدت حركته وغيّبت قضيته. 

2ـ تحريك الجبهات العربية، وفق فكرة "التوريط الواعي"، التي تفترض استدراج ردّة فعل إسرائيلية ضد الدول العربية، التي تقوم بدورها (عبر جيوشها) بالرد على الجيش الإسرائيلي، مايفيد استمرار الصراع ضد اسرائيل؛ وهذا يعني ان قيادة "فتح"، في الواقع، ماكانت تعوّل على الكفاح المسلح، بحد ذاته لتحقيق غاية التحرير اعتقادا منها بأن الشعب الفلسطيني هو طليعة هذه المعركة فحسب، في حين أن الجيوش العربية هي التي ستحسم، فيما بعد، أمر المعركة.


في أربعين الفقيد علي طبيلة
وفاء للرجل وللتجربة التي جمعتنا

- بقلم: د. جمال إدريس السلقان

في أربعين الفقيد علي طبيلة
وفاء للرجل وللتجربة التي جمعتنا، وللمناضلين
الذين أسسوا عهداً عظيماً!

عندما يكون النعي لأحد الأصدقاء فالمناسبة تغلب الكلمات، لا سيما إذا كانت الصداقة تعني زمالة ورفقة درب، وليس أي رفقة وليس أي درب! الحديث يدور عن شاب قدمه لي المناضل محمد أبو كحيل عام 1983 ، كنا قد أنهينا عامين من العمل المتواصل في تأسيس لجنة شبيبة نابلس الذي بدأ عمليا في خريف 1981 ، وهو ما تمخض عنه تأسيس ما أصبح فيما بعد واحدة من أهم المنظمات الشعبية في التاريخ الفلسطيني المعاصر –إن لم يكن أهمها على الإطلاق.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

جُرعة النار.. إلى قدّيس الارض عبد الله علاونة

- بقلم: د. المتوكل طه

صورته المعلّقة على الجدار، ذات إطار بسيط قديم، تبدو ألوانها قد بهتت قليلاً. تمعن النظر إليها، فيصحو الرجل وتلفحك أنفاسه، ويصل صوته الدافئ إلى أذنيك، فتمدّ ذراعك لتصافحه أو تعانقه، فتصل إلى الجدار، وتعود إلى رشدك.

ثم تنظر إلى وجهه، وتردّ على ابتسامته الرسولية بضحكة أنيقة حقيقية، وتومىء برأسك كأنك تلاقيه بتحيّة، تليق بأسطورةٍ من عمالقة البلاد، الذين أحالوا ملصقاتهم إلى أيقونات، فَتَعي من فورك أن الرجل يتماوت، وأنه حيّ يختبيء تحت الشاهد، وسيعود عمّا قريب، فاجلس وانتظر، لأنه سيقرع الباب، وسيملأ المكان.

وتعاود تفحّص الصورة فيتراءى لك أن ألف حصان وحشي يُحاول الخروج من النهر، وأن الرذاذ الناري يتناثر في كل اتجاه. أو أن كل البراكين المخزونة قد تفتقت وراحت تصّاعد بغيومها الحمراء، الفوّارة، وتتكوم، وتجري في جداول ساخنة، راسمةً لوحة جحيم أخّاذ، سيسحب في تضاعيفه كل فقاعات الهواء والعدم الرديء.


سميح القاسم و"القلق من ظل السكين على جسد التفاحة"..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

احتضنت مدينة حيفا، عروس البحر ومدينة الكرمل وبلد القسام، الاسبوع الماضي، امسية احتفالية تكريمية للشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، نظمتها دار "راية" للنشر لصاحبها الشاعر بشير شلش، وذلك بمناسبة صدور سيرته الذاتية، وتقديراً لعطائه الشعري والادبي ومسيرته الابداعية والنضالية المتواصلة منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى اليوم.

في هذه الامسية، التي عاد فيها القاسم بشاله الاحمرالى "حيفاه"، التي قضى فيها اجمل ايام شبوبيته وربيع عمره، محرراً في صحافة الحزب الشيوعي، صارح جمهوره ومحبي شعره بحقيقة اعتلال جسده بفعل ذلك المرض اللعين، الذي ينهش الجسد ويفتك بالقلب والروح.. فقال: "لا حاجة للنكد، فالجسد يمر بظروف صعبة، وهذا اللقاء العائلي افضل من العلاج الكيماوي".




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

16 أيار 2012   إنتصار الاسرى على الجلاد - بقلم: عادل عبد الرحمن



16 أيار 2012   إنني إبن النكبة..!! - بقلم: د. فوزي الأسمر


16 أيار 2012   لماذا صارت إسرائيل بخيلة؟! - بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة

15 أيار 2012   إشكالية الحرية في الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي


15 أيار 2012   في ذكرى النكبة نحن بحاجة لاستراتيجية جديدة وجريئة - بقلم: محمد شاكر عبد الله

15 أيار 2012   الحرب الإقليمية القادمة حقيقة أم وهم؟ - بقلم: عمر عبد الهادي

15 أيار 2012   استحقاق عاجل للمعارضة السورية - بقلم: نقولا ناصر


15 أيار 2012   النكبة في ذكراها الـ 64 - بقلم: عادل عبد الرحمن

15 أيار 2012   المصالحة غير ممكنة..!! - بقلم: حسن خضر

15 أيار 2012   النكبة الفلسطينية في ذكراها المتجددة - بقلم: حسين عوض













27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيار 2012   أبو العبد والكلمات الدامعة - بقلم: نصير أحمد الريماوي

13 أيار 2012   فلجوك فعادوا بالعار..!! - بقلم: د. طلال الشريف

8 أيار 2012   هذرمة..!! - بقلم: كارول صنصور

7 أيار 2012   قصة.. وعادت منتصرة..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

5 أيار 2012   قصيدة الأسرى..!! - بقلم: سليمان نزال


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية