13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

خمس عشرة سنة على الغياب.. سامي الكعبي: مواجهة النكبات بمرارة الخيبات..!

- بقلم: بسام الكعبي

رافقتُ عمتي المسنة خضرة (أم نادر الكعبي) أواخر شتاء 1972 لزيارة نجلها الأسير سامي في معتقل بئر السبع، وتمتعتُ بالغياب عن دروس مملة لمعلمي الصف الثاني إعدادي بمدرسة مخيم بلاطة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين. كنتُ أتفحصُ من مقعدي وسط الصف موقع بئر السبع في منتصف مثلث خارطة وطن محتل مثبتة على جدار صفي المدرسي، واعتقدتُ أن مدينة بئر السبع الجنوبية على مرمى حجر وفق خارطة تلامس حواسي معظم النهار.

منذ ساعات الصباح الأولى صعدتُ مع عمتي إلى حافلة متهالكة وفرها الصليب الأحمر لذوي الأسرى؛ راحتْ عجلاتها تدوي طوال ساعات على طرق واسعة وسط البلاد أخذت تضيق بالتدريج في مسارها نحو الجنوب، حتى توقّفتْ تحت شمس عمودية على طريق ترابية أمام بوابة ضخمة وأسوار إسمنتية سميكة وعالية جداً..هنا سجن بئر السبع: أسوار تبتلع مساحات واسعة من الكثبان الرملية وتخطفها بعيداً عن حركة الناس، فيما الأسلاك الشائكة تحيط بالجهات الأربع للقلعة الصماء، وتزيد من قسوة المشهد؛ فيتكشف حجم جدار موحش ومنزو في منطقة جرداء نائية، وكثبان رملية رمادية على امتداد البصر. هل هذه صحراء النقب التي تشكل نصف مساحة فلسطين؟ رمال صفراء بأودية وتلال تبتلع 14 ألف كيلو متر مربع من مساحة وطن محتل يستلقي بين بحر ونهر. صحراء جافة على امتداد البصر، يصر الصامدون من أبنائها المشردين في تجمعات "غير معترف" بها على التمسك بها بأظافرهم، ونبض عروقهم، وإيمانهم بمقدرتهم على مواجهة خطط تستهدف التهويد والترحيل والتشريد والهدم؛ ضمن سلسلة إجراءات عدوانية لم تتوقف طوال سبعين عاماً، وقد نالتْ من انتشار بيوتهم فوق الرمال، وقيّدت حركة رعي المواشي حتى حاصرتهم في مناطق سكنية محددة بذرائع واهية، ولا زال الاحتلال ينفذ خطط التطهير العرقي واحدة تلو الأخرى..!


كيف نجحت إسرائيل في ثني بولندا عن قرارها بشأن مخيمات الإبادة؟

- بقلم: عماد أبو عواد

قبل نحو اسبوعين من الآن، سنت بولندا تشريعاً، يمنع استخدام مصطلح مخيمات الابادة البولندية، والتي فيها تبرئة لبولندا ومواطنيها من المحرقة التي ارتكبتها الحركة النازية بحق يهود اوروبا، خلال الحرب العالمية الثانية، هذا التشريع أوقف إسرائيل على أقدامها فيما انفكت حتى استطاعت دفع بولندا لتجميد القانون، والأبعد من ذلك، أنّ بعثة بولندية ستصل إلى إسرائيل، للتوافق على صياغة جديدة للقانون، رغم أنّ إسرائيل، بطيفها السياسي تجاوزت حدود الدبلوماسية والأدب، في سيل خطاباتها الموجه ضد بولندا بُعيد التشريع.

هذا التراجع السريع، يفتح قريحة القارئ أمام العديد من الأسئلة، والتي على رأسها كيف بإمكان إسرائيل تحقيق هذه الانجازات الدبلوماسية على مستوى الحكومات رغم التراجع الكبير على مستوى الشعوب عالمياً؟ وكيف سينعكس ذلك على مسيرة القضية الفلسطينية والتي باتت أكثر تآكلاً في ظل ادارة الظهر من القريب ووضعها تحت حدّ السيف من البعيد؟




 

القدس عاصمة الثقافة العربية الدائمة.. الكمبرادور، آليات التكيّف، وفكر الأزمة..!

- بقلم: د. المتوكل طه

الحديث عن القدس هذه الأيام لا يَسَرّ ولا يطرب، عندما تزورها فإنك تشعر بما شعر به أسامة بن منقذ عندما زار القدس وهي تعاني إذلال وحكم الفرنجة.

القدس الآن وباختصار ودون الخوض في تفاصيل محرجة ومخجلة، مدينة تمزّق وتخترق وتمحى وتهوّد، وتُغيّر وُتبدّل بوصة بوصة، جداراً جداراً، ويعمل المحتل على محاصرة أهلها، بيتاً بيتاً، شاباً شاباً، امرأة امرأة، بالضرائب والألاعيب والمؤامرات المخابراتية والتهديد بالطرد والتوقيف وعدم منح الأوراق الثبوتية وباقي أوراق المواطنة والبقاء، التي تكتسب أهمية كبرى للصمود اليومي واحتمال الحياة في القدس، ولا يكتفي المحتل بذلك، فهو يسهّل كل أنواع الجريمة والانفلات والانحلال والتفكك الأسري والأخلاقي، والمحتل يغضّ البصر عن الخلافات العائلية والقانونية وحتى الفصائلية ما دامت تصبّ في مصلحته ومصلحة بقائه، والمحتل استطاع أن يطرد أو يسهل طرد المؤسسات الفلسطينية ذات الصبغة السيادية أو الشبيهة بها، واستطاع المحتل أن يغلق أو أن يعمل على إغلاق كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والأجنبية التي تعمل في مجال الثقافة أو الفن أو التربية أو التعليم داخل مدينة القدس. واستطاع المحتلّ أن يُسوِّر المدينة المقدسة بعدد من الأسوار التي لم تشهدها مدينة في التاريخ من قبل، فهناك أسوار من الاسمنت، وهناك أسوار من الأسلاك الشائكة وهناك أسوار من المستوطنين، وهناك أسوار من الشوارع الالتفافية، والأهم من كل ذلك، هناك أسوار من الصياغات الدبلوماسية والتواطؤ الدولي والدعم القريب والبعيد، تسمح للمحتل أن يستفرد بالقدس وأن يسوّرها وأن يمتلكها أو يهيئ له ذلك حتى حين.


الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.


سِرّ..!

- بقلم: مروان مخول

https://www.youtube.com/watch?v=zkkVaP-dpCM&t=84s

ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛
نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ،
ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ
كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟

ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على
لهَفٍ، لنُكملَ خيمةَ الإحساسِ
ثمّ تجيءُ ريحٌ، أيُّ ريحٍ لن تُراعِينا فنُهدَمْ؟

ما سرُّ هذا الوصلِ فَعّلَنا
نُجدّدُ ما يشيخُ مع السّنينَ من الليالي
حيثُ ننشَطُ في صباحاتٍ تُحرّكُنا على الإيقاعِ
نرقصُ رقصةَ العرّافِ: أنّ الوقتَ
عدّاءٌ وأنّا خلفَهُ نُهزمْ؟

ما السّرُّ في سرٍّ يجرّبه جميعُ النّاسِ يا قلبي؟
أتوهِمُ نبضَك الفعّالَ أنَّكَ وحدَكَ الخفّاقُ في
حفلِ الحياةِ، وأنّ وجدَكَ
جدولٌ يجري ولا يهرمْ؟




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية