24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2011-01-08

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.

وخلال حضوري لنشاطات اقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة في مدينة نابلس، قارنت عدد الصحفيين الذين يتابعون هذه النشاطات والأعمال بعدد وسائل الاعلام التي تزخر بها بلادنا، فلم اجد اي وجه لمقارنة تذكر، مما يعكس حالة من اللامبالاة والتقصير من اعلامنا واعلامينا نحو هذه الفئة من مجتمعنا.

وعندما نتحدث بشكل عام عن الاعلام والاشخاص ذوي الاعاقة ننطلق من الأسس التالية:

اولا: نسبة ذوي الاعاقة في العالم العربي تتراوح ما بين 10% الى 15%، وتبلغ نسبتهم في فلسطين 5.3%، مع توقعات بارتفاع العدد على مستوى العالم، ما يعني أننا امام جمهور كبير لوسائل الاعلام يصل الى الملايين، بحاجة الى متابعة ورسالة اعلامية خاصة، ولا يتوقف الامر هنا على الاشخاص ذوي الاعاقة بل يمتد الى أهاليهم وذويهم بالدرجة الثانية، ثم المجتمع بشكل عام.

ثانيا: على الاعلام مسؤولية اجتماعية واخلاقية تجاه المجتمع وفئاته المختلفة ومن ضمنهم الأشخاص ذوي الاعاقة.

ثالثا: وسائل الاعلام تشكل منظمومة تعاونية متكاملة مع مؤسسات المجتمع المختلفة ومن ضمنها المؤسسات المعنية بذوي الاعاقة.

رابعا: سيطرة نظرية الاعلام الحر على وسائل الاعلام، وما يعنيه ذلك من سعي للربح على حساب الاهتمام بفئات المجتمع المهمشة وقضاياه الانسانية يستوجب بذل الجهد في تسليط الضوء على هذه الفئة العزيزة من مجتمعنا.

خامسا: تكفل مبادئ حقوق الانسان والقوانين الدولية للانسان حق المعرفة والتعبير عن الرأي، وذوي الاعاقة أحق الناس بهذه الحقوق وتطبيقها عمليا على ارض الواقع.

سادسا: تقديم نماذج النجاح والتفوق للاشخاص ذوي الاعاقة عبر وسائل الاعلام لازالة الصورة النمطية التي ربطت الضعف والعجز بهم وأنهم عالة على المجتمع مع أن الواقع غير ذلك.
وبالاضافة لتقديم نماذج النجاح يجب تسليط الضوء على هموم هذه الفئة ومعاناتها؛ والمتابعة الاعلامية هنا لا تكون بنشر الخبر فقط وانما بكافة انواع الفنون الصحفية، من قصص اخبارية وتحقيقات ومقالات وبرامج تلفزيونية واذاعية...الخ.

سابعا: مطلوب تعزيز مفهوم التربية الاعلامية لدى الاشخاص ذوي الاعاقة، وتعميق فهمهم لدور وسائل الاعلام وأهميتها.

ثامنا: ضرورة تعلمهم مهارات العمل الصحفي والتواصل مع وسائل الاعلام، واهم من ذلك تقنيات صحافة المواطن، ليكونوا هم أنفسهم صحفين يسمعون صوتهم للعالم، ويسدون جانبا من تقصير وسائل الاعلام المختلفة بحقهم.
فتكنولوجيا وسائل الاتصال الحديثة فتحت المجال أمام المواطن ليكون أكثر تفاعلا ونشاطا مع الأحداث اليومية اذا اراد هو ذلك، من خلال نشره الصور والنصوص  والتعليقات حول الأحداث والمواضيع المختلفة.
ويعتبر يوتيوب والفيسبوك وتويتر والمدونات نوافذ يستطيع من خلالها الأشخاص المصابون باعاقة الاطلالة على العالم واسماعه صوتهم وارسال رسائلهم، بالاضافة الى كونها متنفسا للتعبير عن مشاعرهم وامالهم وطموحاتهم، وسيحققون النجاح الكبير وتحريك قضاياهم وتفاعل المجتمع معها.
ومن خلال اطلاعي ودراستي لعينة من صفحات تهتم بالأشخاص ذوي الاعاقة على فيسبوك بلغت 125 صفحة، ظهر من خلالها أنها تنوعت جغرافيا على مستوى دول الوطن العربي، واكثرها صفحات لمؤسسات وومنظمات ووسائل اعلام تهتم بهذه الفئة، ومنها دعوات لمناسبات ذات علاقة، وهذا بحد ذاته خطوة ايجابية يجب تعزيزها بمزيد من الاهتمام والتطوير لهذه الصفحات حيث تبين أن عدد المعجبين بها أوالأصدقاء  قلة، الا صفحات معدودة تجاوز معجبوها الألف.

تاسعا: انتشرت في السنوات الأخيرة على مستوى العالم العربي فضائيات واذاعات ووسائل اعلام مختلفة موجهة للأشخاص ذوي الاعاقة وتهتم بهم، وهي نقطة متقدمة ورائدة في خطوات احداث التنمية والتطوير لهذه الفئة ودمجها في المجتمع والتقليل من غربتها الاجتماعية.

عاشرا: مثلما هو مطلوب نشر التربية الاعلامية بين ذوي الاعاقة، أيضا مطلوب من الصحفيين والاعلاميين معرفة حقوق ذوي الاعاقة والاطلاع على قضاياهم ومشاكلهم ونجاحاتهم.

انوه هنا الى أن "اصحاب الارادة" ليسوا هم فقط المهمشين من قبل وسائل الاعلام، فهم جزء من شريحة عريضة من مجتمعنا تتعرض للتهميش وعدم استيفاء وسائل الاعلام لنصيبها وحقها في المتابعة والاهتمام، وهذه الشرائح يمكنها الاستفادة من صحافة المواطن حتى تسمع صوتها وتجد لها صدى.

* صحفي وباحث اعلامي فلسطيني. - sudqi.mousa@gmail.com

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات


24 اّذار 2017   الثوابت الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2017   الهندسة الديمغرافية وأشكال الفصل العنصري..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية