13 January 2017   Uri Avnery: Confessions of a Megalomaniac - By: Uri Avnery

12 January 2017   What form of resistance are Palestinians allowed? - By: Daoud Kuttab

11 January 2017   Trump: “Close The Open Hand Out Of Love” - By: Alon Ben-Meir


10 January 2017   Fury at Azaria verdict is Israel's Trump moment - By: Jonathan Cook

6 January 2017   Uri Avnery: Yes, We Can - By: Uri Avnery

5 January 2017   Ensuring The Success Of The French Initiative - By: Alon Ben-Meir


31 December 2016   How can we confront the threat to transfer the US embassy to Jerusalem? - By: Dr. Mustafa Barghouthi

30 December 2016   Uri Avnery: Anti-Semitic Zionists - By: Uri Avnery

29 December 2016   Arab depth crucial to Palestinians - By: Daoud Kuttab











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2017-01-09

دلالات عملية القدس..!


بقلم: عمر حلمي الغول

عملية الدهس، التي نفذها الشهيد فادي القنبر في حي "أرمون هنتسيف" الإستيطاني الإستعماري جنوب القدس العاصمة الفلسطينية المحتلة، وأدت لمقتل اربعة جنود وجرح 15 جنديا، حالات بعضهم حرجة، حملت العديد من الدلالات والعبر الهامة، التي يفترض على الإسرائيليين إستخلاصها، وأخذها في الحسبان، منها: اولا طالما كان هناك إحتلال وجرائم حرب وإنتهاكات لمصالح المواطنين الخاصة والعامة، طالما ستبقى عمليات المقاومة موجودة. وهذا الدرس او الدلالة قديم جديد. في كل مرة تحدث فيها عملية فدائية، كلما تم تذكير الإسرائيليين بضرورة التوقف مليا أمام الدرس والتعلم منه، وإستخلاص عبره؛ ثانيا تشديد القبضة والإنتهاكات الإسرائيلية من هدم منازل او سرقتها وتزوير وثائقها او فرض مزيد من الضرائب او الإعتقال بكل اشكاله إداري او أمني سياسي ام سحب الهويات وعدم تفعيل قانون لم الشمل أم إقتحام المسجد الأقصى وحفر الأنفاق .. إلخ لن تثني ابناء الشعب العربي الفلسطيني عن مواصلة الكفاح حتى إزالة الإحتلال الإسرائيلي كليا عن اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 67 وخاصة العاصمة القدس؛ ثالثا أكدت العملية مجددا، ان القدس الشرقية، هي عاصمة دولة فلسطين، ولن يسمح الفلسطينيون بتهويدها او ضمها، وسيدافعوا عنها بما ملكت ايمانهم من اشكال المقاومة المختلفة؛ رابعا العملية جاءت ردا مسبقا على فكرة نقل السفارة الأميركية للقدس. وبالتالي على إدارة الرئيس دونالد ترامب، ان تفكر مليا في تداعيات نقل سفارتها إلى العاصمة الفلسطينية الأبدية. وأن تتذكر جيدا، ان الشعب والقيادة الفلسطينية لن يمرروا مثل هذه الخطوة دون التصدي لها باجراءات واساليب كفاحية سياسية وديبلوماسية وقانونية وشعبية وعلى كافة الصعد والمستويات إلى ان توقف أميركا قرارها؛ خامسا ايضا حملت العملية ردا على المحاكمة الهزلية للجندي "أزاريا" القاتل للشهيد عبدالفتاح الشريف؛ سادسا وجاءت ردا على خطة بينت وقانون تشريع البؤر الإستيطانية الإستعمارية في الأراضي لفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967؛ سابعا العملية إستهدفت جنودا وهم يحملون سلاحهم، ولم تستهدف مدنيين عزل؛ ثامنا أنها تمت (العملية) في حي إستعماري مقام على اراضي دولة فلسطين المحتلة وخاصة في العاصمة.

إذا عملية الحي الإستيطاني الإستعماري "أرمون هنتسيف" جنوب العاصمة القدس، حتى لو لم يكن الشهيد فادي يقصد كل هدف ورسالة مما وردت أعلاه، فإن القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية معنية بالتوقف مليا امام معانيها ودلالاتها ودروسها. ولا يكفي الإيغال في التطرف والمزيد من الإجراءات الوحشية ضد عائلة الشهيد القنبر او باقي ابناء الشعب العربي الفلسطيني، لإن المزيد من الإنتهاكات والجرائم العنصرية والوحشية الإسرائيلية، لن تجدي نفعا، ولن تخدم السياسات الإستعمارية الإسرائيلية. لإن الفعل الإستعماري العنصري المنتج لإبشع اشكال الإرهاب ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، سينتج فعلا مضادا له في القوة والتأثير. وبالتالي الخيار الأمثل لقيادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، هو العودة لجادة المفاوضات والوقف التام لعمليات الإستيطان الإستعماري في فلسطين المحتلة، والإلتزام باستحقاقات عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

ولعل القيادة الإسرائيلية بحاجة إلى مشاهدة مقاطع الفيديو، التي كشفت عن هزيمة ورعب الجندي الإسرائيلي أثناء تنفيذ العملية. حيث كان ما يزيد عن الخمسين جندي وباسلحتهم في موقع الحدث ذاته، وجميعهم هربوا بطريقة جبانة ومذلة. ولم يبادر اي منهم باستخدام سلاحه للدفاع عن ذاته او اقرانه من الجنود إلآ بعد فوات الأوان، وبعد ان استخدم مرشد سياحي السلاح. هذا درس يحتاج إلى تمعن وتدقيق في اوساط إسرائيل المارقة والخارجة على القانون. القوة والإستعمار ليست حلا. الحل هو الجلوس على طاولة السلام ووقف لغة الدم والحرب والعنف. وما قدمه الفلسطينيون من تنازلات لصالح خيار الدولتين، تجاوز الحد الأقصى من إمكانيات التنازل. فلا يحلم الإسرائيليون بغير ذلك. فلا تضغطوا على الفلسطينيين أكثر مما هم مضغوطين، لإن عودة الإمور لنقطة الصفر ليست في مصلحة أحد، وخاصة إسرائيل. فلا مفر من عبوركم الطريق الإجباري، طريق السلام  للخروج من دورة العنف والحرب، إن اردتم شراء سلامتكم وبقاء دولتكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com

18 كانون ثاني 2017   الإبعاد القسري والملاحقة الدولية - بقلم: آمال أبو خديجة


18 كانون ثاني 2017   التضحية في ميزان الصمود..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 كانون ثاني 2017   الفلسطينيون: الديمقراطية التوافقية والرعوية التنظيمية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   قراءة في فلسفة الضرائب - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2017   المقايضة بين المقاومة وكهرباء غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2017   عن مؤتمر باريس وحل الدولتين العنصري..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 كانون ثاني 2017   لنشتري زمناً لنا..! - بقلم: فراس ياغي

17 كانون ثاني 2017   مكاسب وعثرات مؤتمر باريس للسلام - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   الشهيد محمد الصالحي ... في كل نقطة دم زرعنا شجرة - بقلم: عيسى قراقع

17 كانون ثاني 2017   النأي عن فشل "باريس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2017   بريطانيا اساءت لمؤتمر باريس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2017   غـزة ... معاناة يصعب وصفها - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


16 كانون ثاني 2017   على أثر مؤتمر باريس..! - بقلم: آمال أبو خديجة


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون ثاني 2017   قصيدة تِيكُوبْ..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 كانون ثاني 2017   مسخ لغويّ..! - بقلم: فراس حج محمد

26 كانون أول 2016   أولئك الـمَرَدَة..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون أول 2016   جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 كانون أول 2016   حاتم أول الشهادة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية