17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir


3 February 2017   Uri Avnery: Respect the Green Line! - By: Uri Avnery

2 February 2017   The test of American democracy - By: Daoud Kuttab

2 February 2017   Erdogan: A Classic Case Of How Power Corrupts - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2017-01-11

عمونة – قلنسوة؛ كفوف ناعمة وجرافات مجرمة


بقلم: جوني منصور

لستُ بصدد إجراء مقارنة ما بين المستوطنة "عمونة" ومدينة قلنسوة. فقلنسوة مدينة عربية فلسطينية يعود عمرها إلى آلاف السنين. وأهلها هم أصحاب البلاد والأرض الاصليين، لم يبرحوها مطلقا. في حين أن "عمونة" هي مستوطنة من بين مئات المستوطنات التي اقامتها حكومات اسرائيل المتعاقبة على أراض فلسطينية محتلة، لها (أي الأراضي) اصحابها الشرعيين من الفلسطينيين ابناء البلاد الاصليين. وسكان عمونة هم من المستوطنين اللصوص الذين يساهمون مع حكومتهم ومؤسساتهم الاستيطانية بعملية سرقة ونهب املاك الشعب الفلسطيني، بهدف إقامة مستوطنة بذريعة الحق الالهي الذي ابتدعته آلة الكذب والبهتان الاسرائيلية.

ففي الوقت الذي تعمل فيه حكومة نتنياهو العنصرية ومنذ شهور طويلة على شرعنة المستوطنات، وتعمل على ايجاد حل لمستوطنة "عمونة" غير الشرعية ككل المستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتلين، لا تقوم هذه الحكومة بأي خطوة لايجاد حلول لمشكلة السكن التي يعاني منها مواطنوها العرب الفلسطينيين. ومشكلة الأرض والسكن في المجتمع العربي في اسرائيل لها من العمر أكثر من اربعة عقود من الزمن. ولم تضع اي حكومة خطة آنية ومستقبلية لوقف نزيف الكثافة السكانية في القرى والبلدات العربية نتيجة للبناء المكثف في قطع الأراضي الباقية ضمن حدود القرية أو البلدة.

لـ"عمونة" تم تخصيص عدة جلسات للحكومة وللكنيست ولعدد من الاحزاب، وتهافتت وسائل الاعلام الاسرائيلية المجندة في اغلبيتها لخدمة آلة التدمير والهدم الاسرائيلية. في حين أن هذه الحكومة لم تخصص جلسة واحدة لمعالجة القضية. ولم يبادر رئيس الحكومة ولو لمرة واحدة بالاطلاع على أزمة الأراضي والسكن في القرى العربية.

وخصصت حكومة نتنياهو مئات ملايين الشواقل لمعالجة مستوطنة "عمونة"، بالإضافة إلى عملية نقلهم إلى موقع آخر يعود هو أيضا لملكية فلسطينية. هنا، في قضية عمونة عملت الحكومة كل جهدها للالتفاف على كل القوانين والأعراف المعمول بها، في حين أنه في قلنسوة ومن قبلها في حرفيش ومجد الكروم وفي العراقيب وام الحيران وبير هداج وغيرها، تنفذ القانون بحرفيته دون اي علاج للقضية التي مصدر الاشكالية فيه وزارات الحكومة المعنية، ودوائرها الحكومية التي تقوم بتنفيذ سياسات الهدم.

لمجرد هذه المقارنة في التعامل الرسمي من قبل حكومة اسرائيل، وهي إطار رسمي يمثل مصالح المواطنين كل المواطنين، نجد الفارق الكبير، والتمييز الصارخ بقوة في سياسات الحكومة اليمينية.

من الواضح لنا، أن سياسات حكومة اسرائيل الحالية وكل الحكومات السابقة عملت وتعمل على نزع كل الأراضي من ايدي الفلسطينيين، وعدم توسيع مسطحات القرى والبلدات العربية، لتزداد الكثافة داخل المسطح القائم، وبالتالي تتحول قرانا إلى مخيمات لاجئين بالتمام. وأيضا، تصبح الحياة أكثر تعقيدا، وتزداد الضغوط البشرية اليومية وتنتشر الجريمة والفاقة والفقر... وعندها "يضرب المجتمع بعضه بعضا" كما هو حاصل في مظاهر العنف المستشرية جدا في بلداتنا من قتل وسرقة واطلاق نيران، وحوادث طرق وتدمير الممتلكات العامة الخ...

إن واجب الحكومة أولا وقبل اي سلطة ومؤسسة غير حكومية معالجة قضايا مواطنيها دون تفرقة باللون والدين والجنس والانتماء القومي او السياسي.

إن حكومة اسرائيل الحالية وبعد سبعين عاما من تأسيسها لا تزال تنظر إلى مواطنيها العرب الذين يشكلون 20% من مجمل السكان، نظرة عدائية. هذه النظرة مرتبطة ارتباطا قويا بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي الذي لم يصل إلى نقطة الحل، ويبدو أنه لن يصل بالمنظور القريب.
 
هناك من يدعي انه يجب عدم ربط القضايا اليومية بالقضية الكبرى. ولكن بنظري هو هكذا. القضية الفلسطينية تقض مضاجع الاسرائيليين بعدم تمكنهم من تصفيتها نهائيا. والشوكة العالقة في حلوق الاسرائيليين هي الفلسطينيين في اسرائيل.

هذه الشريحة السكانية الباقية في وطنها، والتي عبر عقود طويلة من نضالها وكفاحها من اجل البقاء والوجود والاستمرارية، بلغت درجة عالية من الوعي الذاتي والثقة بالنفس بأنها - اي الشريحة  - تصر على تحصيل حقوقها القومية والمدنية من دولة اسرائيل التي فُرضت عليهم، وهم أصبحوا مواطنيها. فمن حق المواطن ان ينال حقوقه إن لم يكن بالرضا فبالمطالبة القانونية والعادلة.

لهذا، وإن كان هناك جدل جماهيري واسع بخصوص اعلان الاضراب ليوم واحد، فهذا أمر شرعي وصحي للغاية في مجتمع متعدد الاتجاهات الفكرية والتيارات السياسية والاجتماعية والثقافية. لكن، اليوم وفي ظل عملية الهدم ذات الدلالات التهديدية من قبل نتنياهو وعصابته، فإن الاضراب هو وسيلة لا تزال نافعة وناجعة إلى حد ما. ولكن يجب ألا تبقى سلاحا يُشهر حالا في اعقاب احداث آنية. فمن هنا، وبعد تجربة عمونة وكيفية تعامل هذه الحكومة معها، وتجربة قلنسوة وكيفية تعامل ذات الحكومة من المفروض تشكيل غرفة طوارئ مؤلفة من مختصين في ميادين الحياة المختلفة، وفي مقدمتهم رجال إعلام ومثقفين وطبعا سياسيين، لمواجهة كل ما يعكر صفو سير حياة المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، ويقدم توصيات تتناسب والحدث الماثل أمامها في لحظة واقعية. وباعتقادي انه من الواجب الاستفادة من كافة وسائل الاعلام والميديا المتوفرة وتعميم الاخبار والتقارير بلغات مختلفة(اقترح تبني ستة لغات معتمدة من قبل الأمم المتحدة) لنقل ما يجري في مجتمعنا الى العالم. اصبح من الضروري مخاطبة الرأي العام العالمي بما يجري للأقلية العربية الفلسطيينة الاصلانية في أرضها ووطنها وما يلحق بها من سياسات قمعية وملاحقات سياسية وتضييقات يومية.

لهذا، وبعد الاضراب ليوم واحد، علينا من يوم غد وضع خطة تفصيلية لمواجهة الحكومة والتصدي لسياساتها القمعية والاقتلاعية، وتفويت الفرصة على هذه الحكومة بتصويرنا محليا وعالميا أننا شعب مخالف للقانون.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com

20 شباط 2017   فلسطين على برميل بارود - بقلم: جادالله صفا

20 شباط 2017   إسطنبول ليست مربط الفرس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2017   تاريخ الدولتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2017   دولة "الأربارتهايد" ليست الدولة الواحدة - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


19 شباط 2017   ثقافة المقاومة..! - بقلم: د. يوسف الحسن


18 شباط 2017   عن قلق أصحاب حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

18 شباط 2017   مرضى مكبلون بالأصفاد..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 شباط 2017   اللامنطق الترامبي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 شباط 2017   الرقص على جثة السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2017   الدولة الفلسطينية ليست منة أو منحة من أحد - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 شباط 2017   مشكلتنا في بيتنا وليس لدى "ترامب"..! - بقلم: فراس ياغي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية