24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2017-03-20

19 أمّاً في أسر المحتل..!


بقلم: خالد معالي

يتحسر المرء على حال العرب والمسلمين؛ عندما يعلم أن هناك 19 أما فلسطينية أسيرة في سجون الاحتلال، دون أن يتحرك ولو قائد عربي أو جيش صغير، أو جندي عربي واحد لنصرتهن أو تحريرهن، مقارنة بجيش المعتصم الذي تحرك لنصرة مسلمة واحدة فقط.

مر خبر وجود 19 أما في الأسر مرور الكرام، ولم يحرك نخوة المعتصم أو يحرك الضمائر، ولم نسمع ولو مظاهرة واحدة أو اعتصام حصل في أي  من الدول العربية احتجاجا على اعتقال الحرائر؛ التي تساوي الواحد منهن ألفا من رجال وأشباه الرجال في عصرنا الحالي  من امة العرب الغافلة النائمة.

لو أن مجندة أو أما من كيان الاحتلال تم أسرها لدى المقاومة؛ لقامت قيامة الاحتلال والدول الغربية؛ ولاستنفرت سفرات الاحتلال في  دول العالم؛ ولجاب "نتنياهو" العالم وهو يحمل صورتها ويبكي على حالها ويستعطف العالم لنصرتها ونصرة كيانه؛ مع انه كيان غاصب اغتصب الأرض  ومن عليها بقوة السلاح والإرهاب؛ ولنا أن نتذكر قصة اسر الجندي "جلعاد شاليط" التي صوره حفظها الغرب عن ظهر قلب؛ مع أنه كان يقتل ويقصف نساء وأطفال غزة خلال  عملية أسره الجريئة والغير مسبوقة.

الأمة التي تتثاقل عن نصرة أسراها وأسيراتها؛ هي أمة مهزومة ومهزوزة، لا يصح أن تكون من بين الأمم المتحضرة، وذات رسالة خالدة، ولا متميزة بأخلاقها؛ لان الأخلاق العظيمة تدفع باتجاه دفع الظلم ورفعه عن النساء والقاصرات وإخراجهن من السجون.

المكان الطبيعي والعالي  جدا للنساء  هو خارج السجن؛ لتربية جيل النصر، وتربية الرجال العظماء، وإنجاب جيل التحرير، فالأمة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم ييسراها، فمكانة الأم ورسالتها لا تضاهيها رسالة أخرى مهما عظمت وكبرت.

ليس فقط 19 أما في الأسر؛ بل أيضا يوجد 42 أسيرة من بينهم طفلات صغيرات وقاصرات؛ وطالبات مدارس وجامعيات؛ يقبعن في سجني "هشارون" و"الدامون"، وصباح يوم الاثنين 20\3\2017 اعتقلت سلطات الاحتلال الفتاة والطالبة استبرق يحيى من سكن طالبات جامعة بيرزيت شمال رام الله، واقتادتها إلى جهة غير معلومة، معصوبة العينين ومقيدة اليدين.

الأسيرات في سجون الاحتلال يتم تعذيبهم بطرق مختلفة؛ فسلطات الاحتلال تحرم بعض الأسيرات من زيارة عائلاتهن، وتقيدهن في أرجلهن وأيديهن خلال الزيارات الشحيحة، فيما تضيّق على الأخريات؛ وتحرم الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهنّ من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم، وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة، وفق بيان النادي.

المؤسسات التي تعنى بالأسيرات والأسرى؛ بينت أن الأسيرة الجريحة عبلة العدم (46 عاماً)، من محافظة الخليل، هي أمّ لأعلى عدد من الأبناء بين الأسيرات، وهم تسعة، أصغرهم لم يكن يتجاوز الثلاث سنوات عند اعتقالها، فيما يحرم الاحتلال الأسيرة نسرين حسن (38 عاماً)، من حيفا، من زيارة أبنائها السبعة والذين يقطنون في مدينة غزة، وأصغرهم طفل كان يبلغ من العمر تسعة أشهر عند اعتقالها.

ولك أن تتخيل أخي القارئ معي؛ كيف أن من بين الأسيرات الأمّهات، الأسيرة جودة أبو مازن (45 عاماً)، والتي يعتقلها الاحتلال إلى جانب زوجها وابنها؛ حيث تتشتت العائلة بين عدة سجون دون رؤية بعضهم البعض.

غدا سيتم تحرير الأسيرات، وجزء كبير من الأسرى على يد المقاومة الفلسطينية؛ وهذا لا يعني نهاية المطاف؛ فما دام يوجد احتلال؛ ما دام يوجد أسيرات وأسرى، وحالة من الحراك المصاحبة للتضحيات التي لا تتوقف؛ المنتصر فيها من خطط بروية وحكمة وطول نفس؛ وليس بارتجال وردة فعل غير مدروسة العواقب.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات


24 اّذار 2017   الثوابت الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2017   الهندسة الديمغرافية وأشكال الفصل العنصري..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية