13 January 2017   Uri Avnery: Confessions of a Megalomaniac - By: Uri Avnery

12 January 2017   What form of resistance are Palestinians allowed? - By: Daoud Kuttab

11 January 2017   Trump: “Close The Open Hand Out Of Love” - By: Alon Ben-Meir


10 January 2017   Fury at Azaria verdict is Israel's Trump moment - By: Jonathan Cook

6 January 2017   Uri Avnery: Yes, We Can - By: Uri Avnery

5 January 2017   Ensuring The Success Of The French Initiative - By: Alon Ben-Meir


31 December 2016   How can we confront the threat to transfer the US embassy to Jerusalem? - By: Dr. Mustafa Barghouthi

30 December 2016   Uri Avnery: Anti-Semitic Zionists - By: Uri Avnery

29 December 2016   Arab depth crucial to Palestinians - By: Daoud Kuttab











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2016-10-12

عشر سنوات على إصابته الحرجة: "موتٌ طائشٌ ضلّ الطريق" إلى أسامة السلوادي
(الجزء الثالث والأخير)

بقلم: بسام الكعبي

هل إلتزم أسامة السلوادي بوعده، وحرر العدسة وتركها تسابق الضوء في كل إتجاه؛ منسجمة مع روح مغامر يحلق في الأمل، عدسة متوهجة لا تلتزم بقواعد جسد "مصلوبٍ" فوق عجلات.. كيف التقط أسامة فن التصوير؟ وكيف أنجز مسيرته الابداعية عقب إصابة خطرة قيّدت ساقيه فوق عجلات؟

أعاد أسامة تجميع أرشيفه المبعثر، وأصدر ثلاثة كتب: (فلسطين كيف الحال) سنة 2007، (القدس والحصار) سنة 2008، قبل أن يتفرغ إلى مشروع حياته بإطلاق توثيق التراث الفلسطيني: أصدر سنة 2012 (ملكات الحرير) متناولاً بلقطات محترفة الأثواب الفلسطينية المتنوعة؛ بألوانها المتعددة وتطريزها الدقيق، ونشر سنة 2014 (بوح الحجارة) ملتقطاً ببراعة فن العمارة المنتشر في فلسطين، وإحتجزها بمجموعة من اللقطات البارعة، وأصدر في نفس السنة (الختيار) مجموعة من صور بورتريه للرئيس ياسر عرفات خلال قيام الاحتلال بمحاصرته في مقر إقامته بالمقاطعة، وأصدر سنة 2016 (أرض الورد) بعد جهد متواصل طوال خمس سنوات، ووثق  بالصور كل الزهور البرية الفلسطينية، وتسمياتها، وتصنيفاتها وأسمائها العلمية، فيما ينتظر إصدار (زينة الكنعانيات) نهاية العام الجاري لتوثق صور صفحاته: الحلي والمجوهرات، ألبسة الزينة لدى الفلسطينيات، الحجب والتمائم المسيحية والإسلامية، وبذل أسامة سبع سنوات من الجهد لإنجاز الكتاب؛ الذي يصدر في إطار مشروع كبير لتوثيق التراث الفلسطيني، ويغطي عدة  أجزاء جديدة ومنها تصوير المأكولات الشعبية منذ العهد الكنعاني. يشغل التراث الفلسطيني  حواس أسامة؛ لكن المناسبة تتزامن سنوياً مع إصابته الحرجة في السابع من تشرين أول في مفارقة عجيبة.

نجمات فلسطين..
في السنوية العاشرة على إصابته الحرجة، أطلق أسامة مشروعه الجديد تحت عنوان (فلسطين صورة شخصية) أو بورتريه:  الفكرة  تلتقط مكونات التنوع الجمالي في فلسطين عبر الصورة الشخصية، سواء من مظهر الرداء،  أو تصفيف الشعر، أو كحل العيون ولونها. يتضمن الكتاب المرتقب نحو مئة صورة شخصية لأفراد من مختلف الفئات الاجتماعية والأعمار والأجيال والخلفيات. تراعي العينة  المستهدفة بالتصوير نسبة الإناث، الأطفال، كبار السن. تطوع عدد كبير  من الإناث والأطفال والرجال  للتصوير؛ بهدف إنجاح فكرته، وتحقيق مشروعه بإصدار كتاب جديد في سلسلة كتبه المميزة. تعتبر دراسة الحالة الفلسطينية عبر الصورة  فكرة رائدة على المستوى المحلي والعربي وربما الدولي، وتسجل باعتبارها خطوة فريدة من نوعها في مسيرة السلوادي.

أطلق أسامة العنان أيضاً لثلاثة مشاريع جديدة: (كلام على الحيط) يتناول فيه فن الجرافيتي من كتابة ورسومات على الجدران، ويتطلب توثيق هذا الجهد سنوات من العمل. (نجمات فلسطين) بدأ العمل على المشروع منذ فترة قصيرة، ويستهدف تصوير مائة ريادية فلسطينية، ونشرها في كتاب مع سيرة ذاتية توثق تجربتها الشخصية، ويتوقع إصداره في غضون العامين المقبلين. (التوثيق البصري للتراث) ويتوقع أن يخطف مشروعه المركزي عشرة أجزاء، ويستهدف التراث بكل تجلياته، وصدر منه: ملكات الحرير، بوح الحجارة، أرض الورد، وقريباً زينة الكنعانيات.

تم تكريمه سنة 2010 من قبل مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية، وتسلم سنة 2012 من الرئيس محمود عباس الميدالية الذهبية للاستحقاق والتميّز، وحصل سنة 2014 على لقب (عين فلسطين) من إتحاد الكتاب واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. خطف غلاف عدد آب 2014 لمجلة (ناشيونال جيوغرافيك) الشهيرة إحدى صور (ملكات الحرير): سجل مراسل المجلة الصحافي اللبناني محمد طاهر تقريراً عن نشاطات المصور أسامة، مترافقاً مع مجموعة صور بتوقيع عدسته المحترفة، وسُجل التقرير باعتباره أول مادة تنشر عن فلسطين منذ صدور المجلة الأميركية سنة 1888، وبدء صدورها باللغة العربية من إمارة أبو ظبي عام 2010.

عمل أسامة مستشاراً لمؤسسة ياسر عرفات طوال ست سنوات منذ عام 2008، ثم إشتغل مستشاراً لمدة ستة أشهر في مكتب منظمة اليونسكو بمدينة رام الله. نظم مجموعة من المعارض الشخصية في الأردن، قطر، الامارات، مصر، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا إضافة إلى المعارض التي نظمها في فلسطين.

اعتمدته مؤسسة (شقائق النعمان) الفلسطينية رئيساً للجنة تحكيم أول جائزة أطلقتها المؤسسة تحت عنوان (تراثنا هويتنا) للتصوير الفوتوغرافي، وذلك بمشاركة أعضاء تحكيم من فلسطين، مصر، لبنان وتركيا. تسلمت اللجنة مائة صورة تتناول التراث الفلسطيني فقط، وستعلن اللجنة نهاية تشرين أول الجاري النتائج في اسطنبول بحضور رئيس وأعضاء لجنة التحكيم والمصورين الفائزين. لدى أسامة خبرة جيدة في لجان التحكيم المتخصصة بالصورة الفوتوغرافية، وحكّم في حقل الصورة الفوتوغرافية بعدة كليات ومعاهد جامعية.

شغف أسامة بتوثيق اللهجات المحلية والأمثال الشعبية باعتباره جزءاً من التراث؛ دفعه لشراء أجهزة تسجيل حديثة للبدء في مشروع جديد يستهدف الحفاظ على طريقة اللفظ الفلسطينية وإيقاع اللهجات المحلية وتنوعها وتمايزها، ويأمل خلال السنوات المقبلة تسجيل أكبر عدد ممكن من الأمثال الشعبية الفلسطينية المتداولة حفاظاً عليها من الاندثار.

أقام في مدينة رام الله  منذ بدء الإنتفاضة الثانية، وتزوج في بلدة سلواد المجاورة سنة 1990 قبل أن يتجاوز العشرين من عمره، وأنجب ثلاث بنات: جنان (22 سنة) أنهت دراستها الجامعية متخصصة في الإعلام، أفنان (20 سنة)  طالبة جامعية، كنده ( 12 سنة) طالبة مدرسة.

"غياب" ضلّ الطريق..
 أسئلة كثيرة تشغل عقل أسامه في  السنوية العاشرة لإصابته: كيف أدركُ أن  الذي أعيشه الآن ليس حلماً؟ هل أنا حي أم ميت؟ هل أفقتُ من الغياب، أم ما زلتُ غائباً عن الوعي؟ هل ما أراه الآن حقيقي أم إستئناف لغياب الجسد، وتحليق الروح في عوالم أخرى؟ لا شواهد تثبت غيابي أو حضوري. أشعرُ أن حواسي عاجزة عن التمييز بين الأحلام والوقائع!؟ لكن الجواب على كل الأسئلة التي تشغل دماغه وتشكك بوجوديته؛ تطل من أعمال مبدعة تتراكم يومياً ويعجز "الغائب" عن تنفيذها بحرفية وبراعة.

تزامنت ولادة أسامة على وقع عيد قديس الحب (فالنتين) في الرابع عشر من شباط، ويبدو أن طقوس الحب أصابت قلب المصور المبدع: طيب ومتواضع وبسيط، وفوق كل ذلك صلبٌ لم ولن ينكسر، إنتصر على أوجاعه وقسوة إصابته، وعاد إلى الميدان بعدسة متوهجة تسابق البريق لتلتقط أبدع الصور؛ وإن لمعتْ من فوق كرسي متحرك بعجلات مصور يتحدى الإعاقة ويصر كل يوم على قهرها..في الدقائق الأخيرة للقاء مشتعل بالحزن والكبرياء والتماسك، وقبيل مغادرة مكتب يستضيفه ويرتاح للعمل بين جدرانه في متحف محمود درويش، إلتقط يدي اليمنى وطلب  لمس الجانب الأيسر لصدره: ما الذي يبرز كنتوء غريب هنا؟ إبتسم المصور البارع بهدوء قبل إجابته: مشرط جراحه  نسيه الأطباء ليستقر على آخر عظمة في قفصي الصدري، وقد تمكن جسمي من عزله ببناء أنسجة حوله، ويظهر بوضوح كلما لمعتْ صور الأشعة في جسدي. للأسف كلما حلّ الشتاء يمزقني المشرط بأوجاعه، وقد بات مرشداً لي على إطلالة  الشتاء..هل أطل فصل الأوجاع بمشرطه؟! لأنتصر عليه بمقطع شعري يغردُ دوماً في قلبي؛ عندما يبرقُ بأمل ويرتفع بنشيد قصيدة محمود درويش (الآن..في المنفى):

 فأفرح، بأقصى ما إستطعتَ من الهدوء
لأن موتاً طائشاً ضَلّ الطريقُ إليك
 من فرطِ الزحام.. وأجّلك

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - bfeature2000@yahoo.com

17 كانون ثاني 2017   المقايضة بين المقاومة وكهرباء غزة - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2017   عن مؤتمر باريس وحل الدولتين العنصري..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 كانون ثاني 2017   لنشتري زمناً لنا..! - بقلم: فراس ياغي

17 كانون ثاني 2017   مكاسب وعثرات مؤتمر باريس للسلام - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2017   الشهيد محمد الصالحي ... في كل نقطة دم زرعنا شجرة - بقلم: عيسى قراقع

17 كانون ثاني 2017   النأي عن فشل "باريس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2017   بريطانيا اساءت لمؤتمر باريس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2017   غـزة ... معاناة يصعب وصفها - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


16 كانون ثاني 2017   على أثر مؤتمر باريس..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2017   رسالة مفتوحة للرئيس الامريكي الجديد..! - بقلم: حمدي فراج

16 كانون ثاني 2017   الشهيد الأسير حسين عبيدات وفلسفة الإضراب عن الطعام - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


16 كانون ثاني 2017   إسرائيل: الغائب الحاضر الأكبر في مؤتمر باريس - بقلم: هاني المصري



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 كانون ثاني 2017   قصيدة تِيكُوبْ..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 كانون ثاني 2017   مسخ لغويّ..! - بقلم: فراس حج محمد

26 كانون أول 2016   أولئك الـمَرَدَة..! - بقلم: فراس حج محمد

16 كانون أول 2016   جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 كانون أول 2016   حاتم أول الشهادة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية